الدكتور
17-08-2004, 11:33 PM
نـداء إلـى أصـحـاب الـصــالات النسائية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بعد
إليكم أزف بشرى علاج ظاهرة تصوير النساء ونشر الصور الفاضحة
من خلال تصويرهن وهم لا يعلمون فكم من صورة صورت في الخفاء من
الأعراس وقال عز من قائل:{ يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله
وهو معهم} [النساء: 108]. عندما تطاير الصحف يوم لا ينفع مالاٌ ولا بنون
فرب كلمة أو عملاُ يدخلك مع الأنبياء والصديقين إن أهل الدتيا مشغولون
بحرثها وأهل الآخرة كذلك وأهل الخير في العاقبة لهم الرضى وأهل
الشر لهم السخط من الله ،،،
فيسرني أن أقدم لكم إقتراحاً في ما يتعلق بصالة الأفراح الخاصة
بالنساء فقد كثرت في الأونة الأخيرة إنتشاراً للصور الفاضحة للنساء
بسبب الهاتف النقال المصور بقصد أم بغير قصد فأصبحت فتياتنا وأخواتنا
من بنات هذا البلد الطيب فريسه لشياطين الإنس وطلقت النساء وهدمت
البيوت بسبب صورة من هاتف نقال ، والأدهى والأمر ما نزل في الأسواق
حالياً من هاتف نقال مصور يكبر الصورة ويصغرها ويقربها ،،،
فالإقتراح: هو تركيب جهاز كاشف للهواتف النقالة قبل دخول النساء
للصاله النسائية كالأجهزة التي توضع في المطارات لكشف المعدن فلا
تدخل المطار إلا بالمرور على هذا الجهاز وعند حملك أي معدن يُسمع
للجهاز صوتاً متكرراً حتى تكون خالياً من حمل أي معدن لا تسمع له صوتاً
عند مرورك به ،، ويوضع صندوق للأمانات عند باب الصالة النسائية فلا
تدخل إمرأه إلاّ بوضع هاتفها في صندوق الأمانات وتحمل المفتاح معها
أثناء دخولها الصالة وعند خروجها من الصالة تأخذ هاتفها من صندوق
الأمانات ،، وإن كان جهاز الكاشف للهواتف غالياً فالأخلاق والدين مقدم
على المال ،،،
أخي مالك الصالة أهل الجاهلية سالت دماؤهم وتمزقت أشلاؤهم ***
من أجل أعراضهم....!!!! ودفنوا بناتهم تحت التراب ظلماً *** توهماً أن
يحل العار بهم....!!!! وعنترة يغض طرفه إن بدت له جارته ** حتى
تتوارى عن ناظره....!!!! يا الله.... فجاء الإسلام لتزيد الأعراض صيانة
وحماية وحرمة... فنادى بذلك رسول صلى الله عليه وسلم في
الأمـــــــــة .... في أعظم جمع وأعظم حجة ( ألا إن دماءكم وأموالكم
وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم
هذا ) طوبى لمن يستجيب لله في الدنيا فله السعادة في الآخرة ،،
يأ إصحاب الصالات النسائية كونوا سباقين بتركيب هذا الجهاز حتى تتم
الفائدة فأنتم أهل لحل هذه المشاكل ولم أرسل لكم إلا لسمعتكم الطيبة
بين الناس .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بعد
إليكم أزف بشرى علاج ظاهرة تصوير النساء ونشر الصور الفاضحة
من خلال تصويرهن وهم لا يعلمون فكم من صورة صورت في الخفاء من
الأعراس وقال عز من قائل:{ يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله
وهو معهم} [النساء: 108]. عندما تطاير الصحف يوم لا ينفع مالاٌ ولا بنون
فرب كلمة أو عملاُ يدخلك مع الأنبياء والصديقين إن أهل الدتيا مشغولون
بحرثها وأهل الآخرة كذلك وأهل الخير في العاقبة لهم الرضى وأهل
الشر لهم السخط من الله ،،،
فيسرني أن أقدم لكم إقتراحاً في ما يتعلق بصالة الأفراح الخاصة
بالنساء فقد كثرت في الأونة الأخيرة إنتشاراً للصور الفاضحة للنساء
بسبب الهاتف النقال المصور بقصد أم بغير قصد فأصبحت فتياتنا وأخواتنا
من بنات هذا البلد الطيب فريسه لشياطين الإنس وطلقت النساء وهدمت
البيوت بسبب صورة من هاتف نقال ، والأدهى والأمر ما نزل في الأسواق
حالياً من هاتف نقال مصور يكبر الصورة ويصغرها ويقربها ،،،
فالإقتراح: هو تركيب جهاز كاشف للهواتف النقالة قبل دخول النساء
للصاله النسائية كالأجهزة التي توضع في المطارات لكشف المعدن فلا
تدخل المطار إلا بالمرور على هذا الجهاز وعند حملك أي معدن يُسمع
للجهاز صوتاً متكرراً حتى تكون خالياً من حمل أي معدن لا تسمع له صوتاً
عند مرورك به ،، ويوضع صندوق للأمانات عند باب الصالة النسائية فلا
تدخل إمرأه إلاّ بوضع هاتفها في صندوق الأمانات وتحمل المفتاح معها
أثناء دخولها الصالة وعند خروجها من الصالة تأخذ هاتفها من صندوق
الأمانات ،، وإن كان جهاز الكاشف للهواتف غالياً فالأخلاق والدين مقدم
على المال ،،،
أخي مالك الصالة أهل الجاهلية سالت دماؤهم وتمزقت أشلاؤهم ***
من أجل أعراضهم....!!!! ودفنوا بناتهم تحت التراب ظلماً *** توهماً أن
يحل العار بهم....!!!! وعنترة يغض طرفه إن بدت له جارته ** حتى
تتوارى عن ناظره....!!!! يا الله.... فجاء الإسلام لتزيد الأعراض صيانة
وحماية وحرمة... فنادى بذلك رسول صلى الله عليه وسلم في
الأمـــــــــة .... في أعظم جمع وأعظم حجة ( ألا إن دماءكم وأموالكم
وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم
هذا ) طوبى لمن يستجيب لله في الدنيا فله السعادة في الآخرة ،،
يأ إصحاب الصالات النسائية كونوا سباقين بتركيب هذا الجهاز حتى تتم
الفائدة فأنتم أهل لحل هذه المشاكل ولم أرسل لكم إلا لسمعتكم الطيبة
بين الناس .