الهزبر
17-08-2004, 12:32 PM
السؤال الثاني : في كثير من الحالات نرى هؤلاء الروافض يتسترون بمذهب الزيدية ؛ ليقْبلهم الناس في اليمن، فهل الروافض والإثناعشرية هم الزيدية ، أم بينهما فرق ؟
الجواب : بل بينهما فرق واسع ، وبَوْن شاسع ، فالزيدية - المتمسكون بما عليه زيد بن علي بن الحسين رحمه الله رحمة واسعة – لا يَسُبُّون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، بل يتَرضّوْن عنهم، ويُثنون عليهم خيراً ، وقد سبق أن زيداً قد طلب منه الروافضُ أن يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر – رضي الله عنهما – فأصر على موالاتهما ، وقال : "كيف أتبرأ منهما ؛ وهما وزيرا جدي " بل قد قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - (8): "قد تواتر عن علي من الوجوه الكثيرة أنه قال عَلَى منبر الكوفة – وقد أسمع من حَضر – : خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر ثم عمر " وقال شيخ الإسلام(9): "رُوي هذا عنه من أكثر من ثمانين وجهاً ،ورواه البخاري(10)وغيره " اهـ . وزيد بن علي بن الحسين بن علي – رضي الله عنهم – متبع لآبائه في موالاة الشيخين وغيرهما ، فإن صالحي أهل البيت هم والصحابة وأتباعهم في خندق واحد ضد من خالف سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فمن اتبع سبيلهم ؛ فموفَّق ، ومن ابتدع طريقاً آخر ؛ فما عليه مُعَوَّلٌ ، ولا يهلك على الله إلا هالك . وقد يتسلل الروافض ببعض حِيَلِهِمْ وَمكْرهم على بعض من يقول : إنه من أتباع زيد بن علي ، فيوغرون صدورهم على بعض الصحابة ، ويبثون فيهم عقائد ليست عقيدة زيد – رحمه الله – ولا غيره من أهل العلم ، فمن اغتر بمكرهم ؛ فقد خالف زيداً وأهل البيت ، ولا يضر إلا نفسه بطعنه في الصحابة ، ويقال له : ألا أيها الناطحُ الجبلَ العالي ليوهنه أَشْفِقْ على الرأسِ لا تُشْفِقْ على الجبل وقد قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر"(11) وقال: "لا يكون اللعانون شفعاء ولاشهداء يوم القيامة "(12) وقال: "كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه، وماله، وعرضه...(13) وإذا كان هذا فيمن سب رجلاً مِنْ عَرْض المسلمين ؛ فكيف بمن سب أفضل هذه الأمة بعد نبيها ؟ فكيف بمن كفَّرهم ، ولعنهم ؟!! هذا ، وقد أعلن عدد من علماء الزيدية في اليمن براءتهم من معتقد الإثنى عشرية ، ومن الفتنة التي أثاروها في البلاد، فجزاهم الله خيراً على ذلك .
الجواب : بل بينهما فرق واسع ، وبَوْن شاسع ، فالزيدية - المتمسكون بما عليه زيد بن علي بن الحسين رحمه الله رحمة واسعة – لا يَسُبُّون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، بل يتَرضّوْن عنهم، ويُثنون عليهم خيراً ، وقد سبق أن زيداً قد طلب منه الروافضُ أن يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر – رضي الله عنهما – فأصر على موالاتهما ، وقال : "كيف أتبرأ منهما ؛ وهما وزيرا جدي " بل قد قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - (8): "قد تواتر عن علي من الوجوه الكثيرة أنه قال عَلَى منبر الكوفة – وقد أسمع من حَضر – : خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر ثم عمر " وقال شيخ الإسلام(9): "رُوي هذا عنه من أكثر من ثمانين وجهاً ،ورواه البخاري(10)وغيره " اهـ . وزيد بن علي بن الحسين بن علي – رضي الله عنهم – متبع لآبائه في موالاة الشيخين وغيرهما ، فإن صالحي أهل البيت هم والصحابة وأتباعهم في خندق واحد ضد من خالف سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فمن اتبع سبيلهم ؛ فموفَّق ، ومن ابتدع طريقاً آخر ؛ فما عليه مُعَوَّلٌ ، ولا يهلك على الله إلا هالك . وقد يتسلل الروافض ببعض حِيَلِهِمْ وَمكْرهم على بعض من يقول : إنه من أتباع زيد بن علي ، فيوغرون صدورهم على بعض الصحابة ، ويبثون فيهم عقائد ليست عقيدة زيد – رحمه الله – ولا غيره من أهل العلم ، فمن اغتر بمكرهم ؛ فقد خالف زيداً وأهل البيت ، ولا يضر إلا نفسه بطعنه في الصحابة ، ويقال له : ألا أيها الناطحُ الجبلَ العالي ليوهنه أَشْفِقْ على الرأسِ لا تُشْفِقْ على الجبل وقد قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر"(11) وقال: "لا يكون اللعانون شفعاء ولاشهداء يوم القيامة "(12) وقال: "كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه، وماله، وعرضه...(13) وإذا كان هذا فيمن سب رجلاً مِنْ عَرْض المسلمين ؛ فكيف بمن سب أفضل هذه الأمة بعد نبيها ؟ فكيف بمن كفَّرهم ، ولعنهم ؟!! هذا ، وقد أعلن عدد من علماء الزيدية في اليمن براءتهم من معتقد الإثنى عشرية ، ومن الفتنة التي أثاروها في البلاد، فجزاهم الله خيراً على ذلك .