المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتن الحوثي في صعدة اليمن(الماربي)1


الهزبر
17-08-2004, 12:31 PM
الحمد لله رب العالمين,والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيد الأنبياء وإمام المرسلين, نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد.... فقد ورد إلىّ عدد من الأسئلة حول الفتن الجارية في بعض مديريات محافظة "صعدة" أقوم بالجواب عنها سائلاً المولى عزوجل أن يوفقني في ذلك, وأن يرزقني الهدى والسداد في أمري كله, وأن ينفع بها المسلمين ، إن ربي رحيم ودود.

السؤال الأول: نسمع هذه الأيام عبارات يتداولها كثير من الناس , كقول بعضهم : " الطائفة الفلانية روافض" أو " مِنَ الرافضة" أو " إثنا عشرية" فما معنى ذلك ؟ وما هي عقائد الروافض والإثنى عشرية؟وهل هي موافقة للكتاب والسنة، أم لا ؟

الجواب:الحمد لله وكفى , وسلام على عباده الذين اصطفى , وأشهد أن لا إله إلا الله ، إله الأولين والآخرين , وخيرُ مَنْ فَزَعَ إليه المرء وبه اكتفى, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم - سيد ولد آدم، الشفيع لمن سار على نهجه، وبفهم أصحابه تَمسَّك واقتفى, أما بعد ..... فإن الروافض فرقة قد انحرفت عن طريق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه الكرام- رضي الله عنهم – ومع ذلك فقد تظاهرت بحب أهل بيت النبوة ، والحقيقة أنها خذلتهم , ورفضتهم، فقد بايع منهم عدةُ آلاف زيدَ بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب – رضي الله عنهم –

ثم طلبوا منه أن يتبرأ من أبي بكر وعمر – رضي الله عنهما – فقال: "كيف أتبرأ منهما؛ وهما وزيرا جدي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ؟" فرفضوه, ونكثوا بيعته ,فسُمُّوا روافض لذلك . وقد بالغوا في دعوى حُبِّ أهل البيت ونُصرتهم, حتى أتوا بفضائح وقبائح , يستحيي منها أهل البيت, لأن الصَّدِيق الأحمق قد يقول في صاحبه ما يكون شَيْناً وعاراً عليه , حتى قال زين العابدين علي بن الحسين –رحمه الله - :"يا أهل العراق، أحبُّونا لحب الإسلام , فوالله لقد زاد حبكم بنا؛ حتى صار شينا "

(1) وفي كتب الروافض نصوص عن جماعة من أهل البيت منهم أمير المؤمنين على بن أبي طالب , وابنه الحسين بن علي , وأخيه الحسن بن علي – رضي الله عنهم جميعاً- وغيرهم من أبنائهم وأحفادهم – رحمهم الله – وهي نصوص صريحة في أن الروافض قد خذلوهم، وأنهم بايعوهم ونكثوا بيعتهم , ومكروا بهم , إلى غير ذلك من الأمور التي تدل على أن الروافض أصحاب شعارات وهمية , وحقيقتهم غير ذلك , وأن هذه الشعارات كالسراب الذي يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ،

وصدق من قال : لا يسْتَزِلَّك أقوام بأقوال ملفقاتٍ حرياتٍ بإبطال فلا يغتر بذلك إلا جاهل بعقيدة أهل السنة وتاريخ ومواقف الروافض عبر الأحداث التي مرت بها أمة الإسلام , وصدق الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم القائل :"لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين "

(2) وصدق من قال : وراعِي الشاة يحمي الذئب عنها فكيف إذا الرعاة لها ذئاب وكل صاحب باطل لاينفق باطله إلا بشعارات مقبولة ، أو ينسب دعوته إلى طائفة مرغوب فيها، أو إمام له قدم صدق في الأمة ، فالروافض ادّعوا حب أهل البيت ؛ ليدسُّوا باطلهم ، ويَنْفُثوا سمومهم، والخوارج خرجوا على أمير المؤمنين علي ، وكفَّروا الصحابة رافعين هذا الشعار: ( إن الحكم لله ) وهم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام ، وأفراخ الفلاسفة أصحابُ عِلْمِ الكلام ادعوا أن الإيمان لا يُعرف إلا بطريقتهم ،

وأنهم أهل التحقيق والنظر ، وغيرهم مهما بلغوا من العلم فهم من الحشوية المقلدة ، الذين لا يفهمون ما يحفظون !! وهكذا اتخذ أهل الباطل هذه السبل لترويج بضاعتهم الكاسدة وقواعدهم الفاسدة ، لكن الهدى هدى الله ( ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور ) . ومعلوم أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قد هلكتْ فيه فرقتان : فرقةٌَ غَلَتْ في حبه ، ووصفته بما لا يجوز أن يُوصَفَ به ، حتى وَصَفَتْه بصفات الرب عزوجل ، وتفَرَّقَت هذه الفرقة إلى فِرَقٍ كثيرة ، وتفاوتتْ في غُلُوِّها ، وتباينتْ في معتقداتها ، وفرقةٌ جَفَتْه وتنقَّصَتْه ، ولم تُعْطِه حقه ، وهم النواصب ، ولذا قال علي – رضي الله عنه - : " لَيُحِبني قوم – أي ويبالغون في ذلك – حتى يدخلوا النار فيَّ ، ولَيُبْغِضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي "

(3) وقال أيضاً: " يهلك فيَّ رجلان : مفرط في حبي ، ومفرط في بغضي "

(4) وقد قال القحطاني في نونيته في حق علي – رضي الله عنه - : واحفظ لأهل البيت واجبَ حقِّهم . . . واعْرِفْ علياً أيما عرفان لا تنتَقصْه ولا تَزدْ في قدْره. . . فعليه تَصلى النارَ طائفتان إحـداهمـا لا ترتضيــه خليفــة. . . وتنصُّــه الأخــرى إلهــاً ثـاني فالواجب أن نحب جميع الصحابة – رضي الله عنهم ، ومن جملتهم علي – حباً شرعياً ، لا إفراط فيه ولا تفريط، وقد مدح الله الوسطية

فقال : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ) . ولقد دخل الشيطان وأعوانه من شياطين الإنس على الروافض ، فَغَلَوْا وجَفَوْا ، وكفَّروا جمهور الصحابة ، وزعموا أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا نفراً يسيراً ، وتجرؤوا على الخلفاء الثلاثة : أبي بكر وعمر وعثمان – رضي الله عنهم – وكفَّروهم ، ولعنوهم ، ولعنوا من لم يلعنهم ، وكلما كان الشخص سباباً لعاناً لخيرة هذه الأمة – وهم الصحابة – بعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؛ كان مُقَرَّباً عندهم ، ومُبَجَّلاً في صفوفهم ، فتبّاً لقوم أبغضوا الصحابة الذين حطوا رحالهم في الجنة، وكفَّروهم ، وكتموا مناقبهم، وكذبوا عليهم ، وعابوهم بما ليس فيهم ، أو بما لهم فيه تأويل سائغ ، أو بما هو مغفور لهم ، إما بشهادة القرآن والرسول الذي بشرهم بالجنة ، أو لتوبة صادقة ، أو لحسنات غالبة ، أو لمصائب مكفِّرة ، ونحو ذلك ،

وصدق من قال : إذا لم تصُـنْ عِرْضـاً ولم تخشَ خالقاً. . . وتستـحِ مخلوقـاً فمـا شئتَ فاصنعِ ثم كيف يمدحون الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويخوِّنون أصحابه ، والمرء من خليله؟! فهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصاحبهم وهم ألوف مؤلَّفة يبطنون الكفر ؟! ولماذا لم يخبره الله بأنهم سيرتدون بعد موته ، حتى يُحَذِّر أمته منهم ، مع أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يترك أمراً يسيراً حتى آداب الخلاء إلا وأخبر بها ، ولم يترك طائراً في الهواء إلا جاءنا منه بخبر ؟ ولذا فقد قال القحطاني : إن الروافض شرُّ منْ وطئ الحصى . . . مِنْ كل إنس ناطقٍ أو جان مدحوا النبي وخوَّنوا أصحابه . . . ورَموْهُمُ بالظلم والعدوان حَبُّوا قرابته وسَبُّوا صَحْبه . . . جَدَلان عند الله منتقضان فكأنما آل النبي وصحبه . . . روح يضم جميعها جسدان فئتان عقدهما شريعة أحمد . . . بأبي وأمي ذانك الفئتان فئتـان سالكتـان في سُبـُلِ الهُـدَى. . . وهمــا بـديــن الله قائمتــان ومعلوم أن الطعن في الصحابة ؛ طَعْنٌ في الدين الذي نقلوه إلينا عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،

لأنهم الشهود الذين شهدوا نـزول الوحي ، وصحبوا الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الحل والترحال ، والسفر والحضر ، وهم الذين يحكون وينقلون لنا كل ما جرى من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فإذا كانوا كفاراً ، أو فسّاقاً ، أو خونة –كما تزعم الروافض قبحهم الله - فكيف نستأمنهم على الدين ؟!! وإذا رددنا رواياتهم ؛ بطل الدين ، وخطبت الزنادقة على المنابر ، وظهرت الدجاجلة ، وهذا مآل من طعن في الصحابة ، ونعوذ بالله من الحَوْرِ بعد الكَوْرِ !!!

وإذا كان اليهود لا يَسُبُّون أصحاب موسى عليه السلام ، والنصارى لا يَسُبُّون حواري عيسى عليه السلام، فكيف يَسُبُّ الروافض أصحاب محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وهم أفضل من حواري موسى وعيسى ؟!! إن هذا لشئ عجاب !!! فياويح الروافض الذين يجعلون شرار هذه الأمة أولها وخيرتها، ويردُّون على الله حكمه فيهم ، فيشهدون بالنار على من وعدهم الله بالجنة !!! أليس الله عزوجل يقول في الصحابة : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعَدَّلهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ؟

فالله تعالى يُبَشِّر الصحابة بالجنة قائلاً : ( خالدين فيها أبداً ) والروافض يزعمون أنهم ارتدوا !! فكيف يكونون مخلدين في الجنة أبد الآباد، وهم مرتدون ؟! هل نصدق الله عزوجل ، أم نصدق الروافض الذين عُرفوا بالجهل والزور والبهتان ؟! ( ومن أصدق من الله قيلاً ) ( ومن أصدق من الله حديثاً ) ؟ والله عزوجل يقول في حق الصحابة : ( لا يستوي منكم مَنْ أنفق مِنْ قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجةً مِنَ الذين أنفقوا مِنْ بَعْدُ وقاتلوا وكُلاً وَعَدَ الله الحسنى ) فالله عزوجل يقول في الصحابة : ( وكُلاً وَعَدَ الله الحسنى ) ، والروافض يكفرونهم ، ويشهدون لهم بالنار !!! والله تعالى يقول : في الصحابة الذين جاهدوا في سبيل الله : ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بَدَّلوا تبديلاً ) بل إن الله سبحانه يفرض على الناس أن يؤمنوا بمثل ما آمن به الصحابة،

فيقول سبحانه جل شأنه : ( فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ) ويقول عزوجل : ( ومن يشاقق الرسول مِنْ بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّه ما تَوَلَّى ونُصْلِه جهنم وساءت مصيراً ) فلو كانوا كفاراً، أو أنهم سيكفرون بعد ذلك ؛ فكيف يفْرض على من بعدهم أن يؤمنوا بمثل إيمانهم ، ويلزموا سبيلهم ؟!! . والله تعالى يقول مادحاً الصحابة : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه ) الآية . فهل يصف الله الصحابة في الكتب السابقة : التوراة والإنجيل بالوصف الحسن ، ويصفهم في القرآن بأنهم أشداء على الكفار ، ثم نُصَدِّق بعد ذلك الروافض في إفكهم وزعمهم أن الصحابة ارتدوا جميعاً إلا النفر القليل ؟!!! ولقد جاء في " صحيح مسلم "

(5) من حديث أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : " النجوم أَمَنَةٌ للسماء ، فإذا ذهَبَتِ النجومُ ؛ أتى السماء ما توعد ، وأنا أَمَنَةٌ لأصحابي ، فإذا ذهَبْتُ ؛ أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أَمَنَةٌ لأمتي ، فإذا ذهب أصحابي ؛ أتى أمتي ما يوعدون " فكيف يكون أصحابه جميعاً – رضي الله عنهم – أَمَنَةً لأمته بعد موته – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وهم كفار على زعم الروافض ؟!! وفي "الصحيحين"

(6) أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : " خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم . . . " فلو كانوا سيرتدون كما زعمت الرافضة ؛ فكيف يمدحهم بأنهم خير الناس، بل يمدح من بعدهم بهذا المدح ؟!! والكلام على الروافض ومعتقدهم في عبادة المقبورين ، والقول بخلق القرآن ، وزعمهم أن القرآن محرَّف، وأنه ناقص قَدْر الثلثين ،وأنه لايظهر كاملاً إلا مع مهديهم، وموالاتهم للنصارى عبر التاريخ الماضي والحاضر ضد المسلمين ، وغير ذلك من العقائد الباطلة يطول ذكره ،وقد فصَّلْت ذلك في أشرطة أربعة بعنوان:"الروافض عبر التاريخ "وفي هذا القدر كفاية لمن أراد الله له الهداية . -

وأما الإثنا عشرية : فهم من أشهر فِرَقِ الروافض بُعْداً عن السنة - فإنهم فوق ما سبق ذِكْره - يعتقدون في الأئمة الإثنى عشر – ومنهم من هو صحابي ، ومنهم من هو عالم فاضل ، ومنهم من لا يُعرف بعلم ، ومنهم من هو خرافة لا عين له ولا أثر- فيعتقدون أنهم أعلى منـزلة من الملائكة المقرَّبين ، والأنبياء المرسلين ، حتى قال الخميني – كبيرهم في هذا العصر –: " فإن للإمام مقاماً محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية ، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإنه من ضروريات مذهبنا: أن لأئمتنا مقاماً لايبلغه مَلَكٌ مقرب، ولا نبي مرسل "

(7) ونحن وإنْ أحببنا علياً وولديه ـرضي الله عنهم ـ فضلاً عمن دونهم؛ فلا نُنْـزلهم منـزلة نبي واحد من الأنبياء فضلاً عن جميعهم ، فضلاً عن جعل جميع الأنبياء دونهم !! وأيضاً فذرات الكون لا تخضع إلا لله عزوجل مالك السماوات والأرض, لكن الروافض أهل جهالات ومجازفات!!!. وأما وصفهم علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – بأوصاف الرب جل جلاله ، ومذهبهم في المتعة والخُمُس وغير ذلك ؛ فهذا بَحْر لا ساحل له، وبلاء لا يغطيه ليل ، ولايستره ذيل ، ومن سمع ورأى ما يجري في الحسينيات والديوانيات ؛ رأى ما يندى له الجبين ، وما يكون عاراً على الإسلام وأهله ، وما يجلب التَّفَكُّه والتَّنَدُّر من أعداء الإسلام بهذا الدين ، ومن قلّب صفحات كتب أهل السنة ؛ عَلم أن هذه الفرقة لا ترى عدواً لها إلا أهل السنة ،

فيستحلون دماءهم وأموالهم وأعراضهم ، ويعتقدون فيهم أقبح وأخبث العقائد ، لكن اتخاذهم التقية شعاراً ودثاراً - فيُبْطنون شيئاً ، ويُظهرون خلافه - هو الذي جعل باطلهم يروج ويَنْفُقُ على جهلة أهل السنة ، وعلى كثير من المسلمين ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ، وصدق من قال : لكـل ساقطـةٍ في الـجو لاقطـةٌ. . . وكـلُّ كاسـدةٍ يومـاً لهـا سـوق هذه عقيدة الروافض والفرقة الإثنى عشرية عبر التاريخ ، وقد ينتمي إليهم – مُغْتَرّاً بهم - من يجهل هذا أو بعضه ، فالجاهل يُعَلَّم ويُحذَّر من الدخول في ظلمات بعضها فوق بعض ، والمستبصر بذلك نسأل الله أن يهديه ، ويكفي المسلمين شره .

almoslem
17-08-2004, 12:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته........
جزيت الجنه ان شاء الله على هذا الموضوع.........

أبو فهد
17-08-2004, 12:56 PM
السلام عليكم

مشاركة طيبة الهزبر

واليمن كانوا يسخروا من السعودية والارهاب الذي حصل عندها

لكن الله عاقبهم بالحوثي هههههههههه

ام سلمه
17-08-2004, 05:18 PM
وتجرؤوا على الخلفاء الثلاثة : أبي بكر وعمر وعثمان – رضي الله عنهم – وكفَّروهم ، ولعنوهم ،

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكه والناس أجمعين } رواه الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه وصححه الألباني
وهؤلاء لم يسبوهم فقط بل كفروهم ولعنوهم ....... عليهم لعنة الله أجمعين........




جزاك الله خيرا يا هزبر
موضوع جداً قيم ورائع
أسأل الله لك التوفيق والسداد

عاتكة
17-08-2004, 07:36 PM
جزاك الله الجنةأخي الهزبر على هذه المعلومات اثابك الله وجعله في موازين حسناتك .

حطاب اسلامي
17-08-2004, 09:13 PM
000

الطيبه

المشاركه

هذه

على

الجنه

جزيت

ابو عمر الفهيدي
18-08-2004, 01:01 PM
[QUOTE=ام سلمه]

وتجرؤوا على الخلفاء الثلاثة : أبي بكر وعمر وعثمان – رضي الله عنهم – وكفَّروهم ، ولعنوهم ،

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكه والناس أجمعين } رواه الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه وصححه الألباني
وهؤلاء لم يسبوهم فقط بل كفروهم ولعنوهم ....... عليهم لعنة الله أجمعين........




جزاك الله خيرا يا هزبر
موضوع جداً قيم ورائع
أسأل الله لك التوفيق والسداد[/QUOTEجزيت الجنه على هذا التوضيح

الحميراء
18-08-2004, 01:24 PM
جزاك الله خير يا هزبر
و جعل الله ما تكتب في ميزان حسناتك
و أعاذنا الله و إياك من شرور الفتن
نسأل الله الهدايه للجميع

كنعان
21-08-2004, 02:32 PM
اقتباس((
السلام عليكم

مشاركة طيبة الهزبر

واليمن كانوا يسخروا من السعودية والارهاب الذي حصل عندها

لكن الله عاقبهم بالحوثي هههههههههه))

هذا ما كان ينقصنا يا أبو فهد
الأمة حالتها حالة وفي ضعف ووهن وأنت الآن تستهبل على أهل اليمن
هكذا نكون بئس الأعضاء نحن ويكون بئس المنتدى ,, وإني أحذر كل من تسول له نفسه أن يكتب استهزاء بأنه سيلقى الجزاء العادل الذي سيحكم به المشرف على المنتدى

والله ما سجلنا إلا لننشئ جيلا صالحا ,, لكن الأحقاد يبدو أنها تمكث ولو بعد حين
والسلا عليكم ورحمة الله وبركاته

مأرب
17-01-2007, 01:26 PM
واليمن كانوا يسخروا من السعودية والارهاب الذي حصل عندها

لكن الله عاقبهم بالحوثي هههههههههه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أخي من الظلم سب القبيلة لأجل واحد هذا أولا ، ثم لا تنسى قول النبي صلى الله عليه وسلم { لا تشمت بأخيك فيعافيه الله ويبتليك } أو ما في معناه ..............