الحميراء
17-08-2004, 09:07 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
س : ما حكم الفكاهة ( النكت ) ؟ علما ً بأنها ليست إستهزاء
بالدين ، أفتونا مأجورين ؟
ج: التفكّه بالكلام و التنكيت إذا كان بحق و صدق فلا بأس به و لا سيما
مع عدم الإكثار من ذلك وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح
و لا يقول إلا حقا ، أما إن كان بالكذب فلا يجوز لقول النبي صلى الله
عليه و سلم : (( ويل للذي يحدّثفيكذب ليضحك به القوم ، ويل له
ثم ويل له )) . أخرجه أبوداود و الترمذي و النسائي بإسناد جيد .
للشيخ ابن باز رحمه الله
س : في كلام البعض و حين مزحهم مع الأصدقاء يدخل شيء من
الكذب للضحك فهل هذا محظور في الإسلام ؟
ج: نعم هو محظور في الإسلام لأن الكذب كله محظور و يجب الحذر
منه ، قال صلى الله عليه و سلم ( عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي
إلى البر و إن البر يهدي إلى الجنة و لا يزال الرجل يصدق و يتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدّيقا ، و إياكم و الكذب فإن الكذب يهدي
إلى الفجور و إن الفجور يهدي إلى النار و لا يزال الرجل يكذب و يتحرى الكذب حتى يكتب عن الله كذابا ) .....
و على هذا فيجب الحذر من الكذب كله سواء من أجل أن يضحك
به القوم أو مازحاً أو جاداً و إذا عوّد الإنسان نفسه على الصدق
و تحريه صار صادقا في ظاهره و باطنه .
للشيخ ابن عثيمين رحمه الله
هذا و الله تعالى أعلم و صلى الله و سلم على نبيّنا محمد
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
س : ما حكم الفكاهة ( النكت ) ؟ علما ً بأنها ليست إستهزاء
بالدين ، أفتونا مأجورين ؟
ج: التفكّه بالكلام و التنكيت إذا كان بحق و صدق فلا بأس به و لا سيما
مع عدم الإكثار من ذلك وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح
و لا يقول إلا حقا ، أما إن كان بالكذب فلا يجوز لقول النبي صلى الله
عليه و سلم : (( ويل للذي يحدّثفيكذب ليضحك به القوم ، ويل له
ثم ويل له )) . أخرجه أبوداود و الترمذي و النسائي بإسناد جيد .
للشيخ ابن باز رحمه الله
س : في كلام البعض و حين مزحهم مع الأصدقاء يدخل شيء من
الكذب للضحك فهل هذا محظور في الإسلام ؟
ج: نعم هو محظور في الإسلام لأن الكذب كله محظور و يجب الحذر
منه ، قال صلى الله عليه و سلم ( عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي
إلى البر و إن البر يهدي إلى الجنة و لا يزال الرجل يصدق و يتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدّيقا ، و إياكم و الكذب فإن الكذب يهدي
إلى الفجور و إن الفجور يهدي إلى النار و لا يزال الرجل يكذب و يتحرى الكذب حتى يكتب عن الله كذابا ) .....
و على هذا فيجب الحذر من الكذب كله سواء من أجل أن يضحك
به القوم أو مازحاً أو جاداً و إذا عوّد الإنسان نفسه على الصدق
و تحريه صار صادقا في ظاهره و باطنه .
للشيخ ابن عثيمين رحمه الله
هذا و الله تعالى أعلم و صلى الله و سلم على نبيّنا محمد
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته