الحميراء
16-08-2004, 08:04 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
’’ التفكر في نعم الله ‘‘
لقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( تفكروا في آلاء الله
و لا تفكّروا في الله ) .رواه الطبراني في الأوسط و حسّنه الألباني
و من الأمور التي تتكرر مع المسلم في يومه و ليلته و يجب عليه
أن يحرص عليها هي ( إستشعار نعمة الله عليه ) فكم هي المواقف
و كم هي المشاهد التي يراها و يسمع بها في يومه و ليلته ، تستوجب
عليه أن يتفكر و يتأمل هذه النعم التي هو فيها و يحمد الله عليها .
بالله عليك يا أخي الكريم :
هل استشعرت نعمة الله عليك عند ذهابك إلى المسجد ، و كيف أن
من حولك من الناس قد حُرم هذه النعمه ،
و بالذات عند صلاة الفجر و أنت
تنظر إلى بيوت بعض المسلمين
و هم في سبات عميق كأنهم أموات .
و هل استشعرت نعمة الله عليك و أنت تسير في الطريق و ترى
المناظر المتنوعه ، و بعض الناس من حدث له حادث سياره مروّع
و منهم من إرتفع صوت الشيطان ( أي الغناء ) من سيّارته ....وهكذا .
بل هل إستشعرت نعمة الله عليك و أنت تسمع أو تقرأ الأخبار عن
العالم من مجاعات و فيضانات و انتشار أمراض و حوادث و زلازل
و حروب و تشريد ....و .....و ....إلخ .
نسأل الله العفو و العافيه
،،،،،،،و أقول ،،،،،،،
إن العبد الموفق هو الذي لا يغيب عن قلبه و شعوره و إحساسه
نعمة الله عليه في كل موقف و في كل مشهد فيظل دائما يحمد
الله و يشكره و يثني عليه ، لأنه سبحانه هو الذي تفضّل عليه
و أنعمه هذه النعم الكثيره كالدين و الصحه و الرخاء و السلامه
من كل الشرور .
و في الحديث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (من رأى منكم
مبتلى فقال : الحمدلله الذي عافاني
مما ابتلاك به و فضلني على كثير
ممن خلق تفضيلا . لم يصبه ذلك البلاء ).
قال الترمذي حديث حسن .
و هذا من الحمد و الثناء و شكر الله على نعمه العظيمه .
قال تعالى : ( فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون ) .
و أختم بهذا الدعاء المبارك
اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك
لك فلك الحمد و لك الشكر
و صلى الله وسلم على نبيّنا محمد
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
’’ التفكر في نعم الله ‘‘
لقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( تفكروا في آلاء الله
و لا تفكّروا في الله ) .رواه الطبراني في الأوسط و حسّنه الألباني
و من الأمور التي تتكرر مع المسلم في يومه و ليلته و يجب عليه
أن يحرص عليها هي ( إستشعار نعمة الله عليه ) فكم هي المواقف
و كم هي المشاهد التي يراها و يسمع بها في يومه و ليلته ، تستوجب
عليه أن يتفكر و يتأمل هذه النعم التي هو فيها و يحمد الله عليها .
بالله عليك يا أخي الكريم :
هل استشعرت نعمة الله عليك عند ذهابك إلى المسجد ، و كيف أن
من حولك من الناس قد حُرم هذه النعمه ،
و بالذات عند صلاة الفجر و أنت
تنظر إلى بيوت بعض المسلمين
و هم في سبات عميق كأنهم أموات .
و هل استشعرت نعمة الله عليك و أنت تسير في الطريق و ترى
المناظر المتنوعه ، و بعض الناس من حدث له حادث سياره مروّع
و منهم من إرتفع صوت الشيطان ( أي الغناء ) من سيّارته ....وهكذا .
بل هل إستشعرت نعمة الله عليك و أنت تسمع أو تقرأ الأخبار عن
العالم من مجاعات و فيضانات و انتشار أمراض و حوادث و زلازل
و حروب و تشريد ....و .....و ....إلخ .
نسأل الله العفو و العافيه
،،،،،،،و أقول ،،،،،،،
إن العبد الموفق هو الذي لا يغيب عن قلبه و شعوره و إحساسه
نعمة الله عليه في كل موقف و في كل مشهد فيظل دائما يحمد
الله و يشكره و يثني عليه ، لأنه سبحانه هو الذي تفضّل عليه
و أنعمه هذه النعم الكثيره كالدين و الصحه و الرخاء و السلامه
من كل الشرور .
و في الحديث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (من رأى منكم
مبتلى فقال : الحمدلله الذي عافاني
مما ابتلاك به و فضلني على كثير
ممن خلق تفضيلا . لم يصبه ذلك البلاء ).
قال الترمذي حديث حسن .
و هذا من الحمد و الثناء و شكر الله على نعمه العظيمه .
قال تعالى : ( فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون ) .
و أختم بهذا الدعاء المبارك
اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك
لك فلك الحمد و لك الشكر
و صلى الله وسلم على نبيّنا محمد
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته