الحميراء
01-08-2005, 02:19 AM
الحمد لله حمـداً كثيـراً كما أمر ، و أشهد أن لاإلــه إلا الله وحده لاشريـك له ، وأشهد أن نبينـا وسيدنـا و قدوتنـا محمد بن عبدالله عبدُالله ورسوله ، وأشهد أنه بلّغ الرسـالة وأدى الأمــانة ونصحَ للأمة حتى ترك أمته على المحجة البيضـــاء ليلها كنهـارها لايزيغ عنها إلا هالك ، صلوات ربي وسلامه عليـه وعلى آله وصحبه أجمعيـن .
أمـــا بعد :
إن الصـلاة راحة للمؤمنيـن و أمناً للخــائفيـن و طمأنينة للمستوحشيـــن ونوراً و هدى لمن حافظ عليها و أدآها على أكمل وجه فهي سبيــل للفلاح في الدنيــا و الآخرة ولسنـا بصدد أن نذكر فضـائل الصلاة و أهميتها و مكانتها في الديـــن و لكن لعلنـــا نذكرّ أنفسنـــا بصلاة قد غفل عنها الكثيــر من النـــاس ألا وهي صــلاة الليل وقيــامه نحن في الاجازة الصيفية كما نسميها وأغلب أيـامنا سهر في الليل و نوم و غفلة في النهـــار فهل تذكـرنــا قيــام الليل و فضله ...!!
قال تعالى ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) السجدة16 .. قال مجاهد والحسن: يعني قيام الليل ، وقال ابن كثير في تفسيره ( يعني بذلك قيام الليل وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة ).
وقال عبد الحق الأشبيلي ( أي تنبو جنوبهم عن الفرش، فلا تستقر عليها، ولا تثبت فيها لخوف الوعيد، ورجاء الموعود ) ، هذا هو تفسير الآية و لكن حال أغلب الناس في الساعات الأخيرة من الليل ما بين مشاهدة للتلفـاز و مطالعة للقنوات الفضائية التي تبث السموم و الفسق و الفجور إلا من رحمَ ربي
أو السهر على النت للأمور التافه كالدردشات لا إلى الدعوة إليـه و نشر الخيـر ، فهلا فكرت مرة من المرات أن تخلو بنفسك في جـوف الليل و أن تتمتع بحلاوة مناجاته سبحانه ؟
وقد ذكر الله عز وجل المتهجدين فقال عنهم ( كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) الذاريات:18،17، قال الحسن: كابدوا الليل، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
وقال تعالى ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) الزمر:9 ، أي: هل يستوي من هذه صفته مع من نام ليله وضيّع نفسه، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده؟!
اخــــــواني و أخواتي هذا حـــال من نام في الليل فمــا بالكم بمن يسهر الليل كله و لا يقوم الليل ولو بركعة واحدة ؟؟؟ فما حاله و ما مصيره ؟؟؟ لاشك أنه فاته الفضل العظيـــم و الخير الكثير والله المستعان .
كان قيام الليل دأب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم قالت عائشة : رضي الله عنها :( لا تدع قيام الليل ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه ، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعداً ).
وكان عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يصلي من الليل ما شاء حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة ثم يقول لهم : الصلاة ، الصلاة .. ويتلو هذه الآية ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ) طه132
وقد مدح الله جل و علا الذين يقومون الليل و يتخذونه و سيلة لدخولهم جنات ربهم و ما ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان صيام شهر الله المحرم ) رواه مسلم ،
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، ويصوم يوما ويفطر يوماً ) متفق عليه ، وعن عمرو بن عبسة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن ) رواه الترمذي والنسائي .
وقيام الليل يطرد الغفلة عن القلب كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين) رواه أبو داود وابن حبان وهو حسن، صحيح الترغيب .
كـــان السلف رحمهم الله يتلذذون بقيــــام الليل ويفرحون به أشدّ الفرح قال محمد بن المنكدر: ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث: قيام الليل، ولقاء الإخوان، والصلاة في جماعة ، وقال ثابت البناني: ما شيء أجده في قلبي ألذّ عندي من قيام الليل، وقال يزيد الرقاشي: بطول التهجد تقر عيون العابدين، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله ، هذا هو حـــال السلف والصــالحيــــن فتـأمل حالك يا أخي و تأملي حالك يا أختاااااه .
أيــــن رجــــال الليــل .!!!
أيـــن أحفــــاد الصحابة ؟ أيــــن أتبـاع السلف الصالح ؟ أيــن أبطــال الليل ؟؟؟
ذهبوا ولم يبقى إلا البطالون نعم والله لم يبقى إلا كل بطال إلا من رحمَ ربي حتى لا نظلم أحداً
وكان نساء السلف يجتهدن في قيام الليل مشمرات للطاعة فأين نساء هذه الأيام من تلك الأعمال العظام قال عروة بن الزبير أتيت عائشة - رضي الله عنها وحشرني ربي معها - يوماً لأسلم عليها فوجدتها تصلي وتقرأ قوله تعالى ( فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ) ترددها وتبكي رضي الله تعالى عنها فانتظرتها فلما مللت من الانتظار ذهبت إلى السوق لحاجتي ثم رجعت إلى عائشة فإذا هي على حالتها الأولى تردد هذه الآية في صلاتها وتبكي رضي الله عنك يـاعااائشة وجمعنا الله بك ِ في جنات النعيــم وفي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال لي جبريل: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة ، هذا هو حـــال أمهاتنا أمهات المؤمنيـن رضي الله عنهن فما هو حالكِ يـــا أختي ؟؟؟؟ نسأل الله أن يغفر لنا .
تدارك نفسك يا أخي و تداركي نفسكِ يا أخيتي فالطريــق صعبة : موت .. قبر .. بعث .. حشر .. حســاب وصراط ثم إمــا إلى جنة عرضها السماوات و الأرض و إمـا إلى نـار وقودها الناس و الحجارة والعياذ بالله .
وفي الختام لعلي أذكر على عجل الامور التي تعين على قيـام الليل :
أولاً ولاشك : الاخلاص لله تعالى .. التبكير للنوم والنوم على طهارة ... أن تنام على الجنب الأيمن تأسياً به عليه الصلاة و السلام ... المحافظة على الأذكار الشرعية قبل النوم ... اجتناب كثرة الأكل والشرب
فإن الإكثار منهما من العوائق العظيمة التي تصرف المرء عن قيام الليل .. مجاهدة النفس على القيام واعلم يا أخي و يا أختي في الله أن النفس أمــارة بالســوء فجاهدوا أنفسكم ... علينا أيضاً أن نجتنب الذنوب و المعاصي و أن نحاسب أنفسنا و نوبخها .. وعليـــكم بالدعااااااااء فإنه مفتــــاح الخيــر .
بقي لنــا أن نذكر صفة قيــام الليل و آدابه و لعلنـا نوضحه ونذكره في مواضيع أخرى إن شاء الله
نسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله و صحبه و سلم .
فلاش قيــام الليـــل ... (http://www.emanway.com/play_flash.php?cid=2&id=4)
كـتـبـته
أختكمــ : الـ ــ ـحـ ـمـ ـ ـيـ ــ ـراء
غفر الله لها ولوالديها وللمسلمين
أمـــا بعد :
إن الصـلاة راحة للمؤمنيـن و أمناً للخــائفيـن و طمأنينة للمستوحشيـــن ونوراً و هدى لمن حافظ عليها و أدآها على أكمل وجه فهي سبيــل للفلاح في الدنيــا و الآخرة ولسنـا بصدد أن نذكر فضـائل الصلاة و أهميتها و مكانتها في الديـــن و لكن لعلنـــا نذكرّ أنفسنـــا بصلاة قد غفل عنها الكثيــر من النـــاس ألا وهي صــلاة الليل وقيــامه نحن في الاجازة الصيفية كما نسميها وأغلب أيـامنا سهر في الليل و نوم و غفلة في النهـــار فهل تذكـرنــا قيــام الليل و فضله ...!!
قال تعالى ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) السجدة16 .. قال مجاهد والحسن: يعني قيام الليل ، وقال ابن كثير في تفسيره ( يعني بذلك قيام الليل وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة ).
وقال عبد الحق الأشبيلي ( أي تنبو جنوبهم عن الفرش، فلا تستقر عليها، ولا تثبت فيها لخوف الوعيد، ورجاء الموعود ) ، هذا هو تفسير الآية و لكن حال أغلب الناس في الساعات الأخيرة من الليل ما بين مشاهدة للتلفـاز و مطالعة للقنوات الفضائية التي تبث السموم و الفسق و الفجور إلا من رحمَ ربي
أو السهر على النت للأمور التافه كالدردشات لا إلى الدعوة إليـه و نشر الخيـر ، فهلا فكرت مرة من المرات أن تخلو بنفسك في جـوف الليل و أن تتمتع بحلاوة مناجاته سبحانه ؟
وقد ذكر الله عز وجل المتهجدين فقال عنهم ( كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) الذاريات:18،17، قال الحسن: كابدوا الليل، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
وقال تعالى ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) الزمر:9 ، أي: هل يستوي من هذه صفته مع من نام ليله وضيّع نفسه، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده؟!
اخــــــواني و أخواتي هذا حـــال من نام في الليل فمــا بالكم بمن يسهر الليل كله و لا يقوم الليل ولو بركعة واحدة ؟؟؟ فما حاله و ما مصيره ؟؟؟ لاشك أنه فاته الفضل العظيـــم و الخير الكثير والله المستعان .
كان قيام الليل دأب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم قالت عائشة : رضي الله عنها :( لا تدع قيام الليل ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه ، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعداً ).
وكان عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يصلي من الليل ما شاء حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة ثم يقول لهم : الصلاة ، الصلاة .. ويتلو هذه الآية ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ) طه132
وقد مدح الله جل و علا الذين يقومون الليل و يتخذونه و سيلة لدخولهم جنات ربهم و ما ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان صيام شهر الله المحرم ) رواه مسلم ،
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، ويصوم يوما ويفطر يوماً ) متفق عليه ، وعن عمرو بن عبسة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن ) رواه الترمذي والنسائي .
وقيام الليل يطرد الغفلة عن القلب كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين) رواه أبو داود وابن حبان وهو حسن، صحيح الترغيب .
كـــان السلف رحمهم الله يتلذذون بقيــــام الليل ويفرحون به أشدّ الفرح قال محمد بن المنكدر: ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث: قيام الليل، ولقاء الإخوان، والصلاة في جماعة ، وقال ثابت البناني: ما شيء أجده في قلبي ألذّ عندي من قيام الليل، وقال يزيد الرقاشي: بطول التهجد تقر عيون العابدين، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله ، هذا هو حـــال السلف والصــالحيــــن فتـأمل حالك يا أخي و تأملي حالك يا أختاااااه .
أيــــن رجــــال الليــل .!!!
أيـــن أحفــــاد الصحابة ؟ أيــــن أتبـاع السلف الصالح ؟ أيــن أبطــال الليل ؟؟؟
ذهبوا ولم يبقى إلا البطالون نعم والله لم يبقى إلا كل بطال إلا من رحمَ ربي حتى لا نظلم أحداً
وكان نساء السلف يجتهدن في قيام الليل مشمرات للطاعة فأين نساء هذه الأيام من تلك الأعمال العظام قال عروة بن الزبير أتيت عائشة - رضي الله عنها وحشرني ربي معها - يوماً لأسلم عليها فوجدتها تصلي وتقرأ قوله تعالى ( فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ) ترددها وتبكي رضي الله تعالى عنها فانتظرتها فلما مللت من الانتظار ذهبت إلى السوق لحاجتي ثم رجعت إلى عائشة فإذا هي على حالتها الأولى تردد هذه الآية في صلاتها وتبكي رضي الله عنك يـاعااائشة وجمعنا الله بك ِ في جنات النعيــم وفي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال لي جبريل: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة ، هذا هو حـــال أمهاتنا أمهات المؤمنيـن رضي الله عنهن فما هو حالكِ يـــا أختي ؟؟؟؟ نسأل الله أن يغفر لنا .
تدارك نفسك يا أخي و تداركي نفسكِ يا أخيتي فالطريــق صعبة : موت .. قبر .. بعث .. حشر .. حســاب وصراط ثم إمــا إلى جنة عرضها السماوات و الأرض و إمـا إلى نـار وقودها الناس و الحجارة والعياذ بالله .
وفي الختام لعلي أذكر على عجل الامور التي تعين على قيـام الليل :
أولاً ولاشك : الاخلاص لله تعالى .. التبكير للنوم والنوم على طهارة ... أن تنام على الجنب الأيمن تأسياً به عليه الصلاة و السلام ... المحافظة على الأذكار الشرعية قبل النوم ... اجتناب كثرة الأكل والشرب
فإن الإكثار منهما من العوائق العظيمة التي تصرف المرء عن قيام الليل .. مجاهدة النفس على القيام واعلم يا أخي و يا أختي في الله أن النفس أمــارة بالســوء فجاهدوا أنفسكم ... علينا أيضاً أن نجتنب الذنوب و المعاصي و أن نحاسب أنفسنا و نوبخها .. وعليـــكم بالدعااااااااء فإنه مفتــــاح الخيــر .
بقي لنــا أن نذكر صفة قيــام الليل و آدابه و لعلنـا نوضحه ونذكره في مواضيع أخرى إن شاء الله
نسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله و صحبه و سلم .
فلاش قيــام الليـــل ... (http://www.emanway.com/play_flash.php?cid=2&id=4)
كـتـبـته
أختكمــ : الـ ــ ـحـ ـمـ ـ ـيـ ــ ـراء
غفر الله لها ولوالديها وللمسلمين