الهزبر
21-06-2005, 11:08 AM
قال الشيخ العلامة صالح آل الشيخ حفظه الله في شرح العقيدة الواسطية ص 288 :
( اختلف أهل العلم في خديجة وعائشة أي هاتين أفضل ، هل خديجة أفضل من عائشة أم عائشة أفضل من خديجة ؟
- فمنهم من فضل خديجة .
لما جاء في فضلها من الأحاديث الكثيرة ولأن النبي صلى الله عليه وسلم وصفها بأنها كملت وهي التي ناصرت النبي عليه الصلاة والسلام وساندته وأيدته وبذلت له عليه الصلاة والسلام مالها وكانت له ردءا ولها من المقامات في أول الأمر ما ليس لعائشة .
- ومنهم من فضل عائشة وقال عائشة أفضل .
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال " فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ " والنساء يدخل فيها خديجة ، وقالوا أيضا عائشة رضي الله عنه نفعت الأمة جميعا بما روت من الأحاديث وما حفظت من سنة النبي عليه الصلاة والسلام وبما بينت للأمة من الأحكام حتى إن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يرجعون إلى عائشة إذا اختلفوا واستدركت عائشة على عدد من الصحابة في الأحكام وصنف في ذلك بعض أهل العلم كتبا منها كتاب الزركشي (الإصابة فيما استدركته عائشة على الصحابة) فقالوا عائشة أفضل لما لها من المحبة ولما لها من العلم ولتفضيل النبي عليه الصلاة والسلام لها .
- والذي عليه طائفة من المحققين كشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره :
أن هذا التفضيل ليس بوجيه لأن المسائل التي يختلف فيها أهل العلم من مسائل التفضيل إنما الحكم فيها للنص والنص لم يأت بتفضيل عائشة على خديجة ولا خديجة على عائشة مطلقا ، وإنما ورد أن هذه مفضلة أو أن هذه أفضل وورد أن الأخرى مفضلة وأنها أفضل ، فلهذا وجب أن ينظر في جهات الفضل وأن يتكلم في الفضل من جهة ما حصل .
لهذا قال شيخ الإسلام إن التحقيق أن يقال إن خديجة رضي الله عنها في أول الإسلام كانت أفضل من عائشة وعائشة إذاك صغيرة لا تحسن شيئا وخديجة هي التي ناصرت النبي صلى الله عليه وسلم وأيدته فهي أفضل من هذه الجهة في أول الإسلام ، ولما انتشر الإسلام النبي عليه الصلاة والسلام كانت عائشة عنده وحفظت عنه من السنن ومن أحواله في بيته ومن كلماته ومن أحكامه ما لم يكن عند خديجة وما لم تنقله الأمة عن خديجة ، فاستفادت الأمة من عائشة ما لم تستفده من خديجة ، فمن هذه الجهة تكون عائشة أفضل من خديجة ، وهذا كلام عدل وهو كالمتعين لأن هذه وهذه كل لها فضل . ) .
منقول من سحاب
( اختلف أهل العلم في خديجة وعائشة أي هاتين أفضل ، هل خديجة أفضل من عائشة أم عائشة أفضل من خديجة ؟
- فمنهم من فضل خديجة .
لما جاء في فضلها من الأحاديث الكثيرة ولأن النبي صلى الله عليه وسلم وصفها بأنها كملت وهي التي ناصرت النبي عليه الصلاة والسلام وساندته وأيدته وبذلت له عليه الصلاة والسلام مالها وكانت له ردءا ولها من المقامات في أول الأمر ما ليس لعائشة .
- ومنهم من فضل عائشة وقال عائشة أفضل .
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال " فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ " والنساء يدخل فيها خديجة ، وقالوا أيضا عائشة رضي الله عنه نفعت الأمة جميعا بما روت من الأحاديث وما حفظت من سنة النبي عليه الصلاة والسلام وبما بينت للأمة من الأحكام حتى إن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يرجعون إلى عائشة إذا اختلفوا واستدركت عائشة على عدد من الصحابة في الأحكام وصنف في ذلك بعض أهل العلم كتبا منها كتاب الزركشي (الإصابة فيما استدركته عائشة على الصحابة) فقالوا عائشة أفضل لما لها من المحبة ولما لها من العلم ولتفضيل النبي عليه الصلاة والسلام لها .
- والذي عليه طائفة من المحققين كشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره :
أن هذا التفضيل ليس بوجيه لأن المسائل التي يختلف فيها أهل العلم من مسائل التفضيل إنما الحكم فيها للنص والنص لم يأت بتفضيل عائشة على خديجة ولا خديجة على عائشة مطلقا ، وإنما ورد أن هذه مفضلة أو أن هذه أفضل وورد أن الأخرى مفضلة وأنها أفضل ، فلهذا وجب أن ينظر في جهات الفضل وأن يتكلم في الفضل من جهة ما حصل .
لهذا قال شيخ الإسلام إن التحقيق أن يقال إن خديجة رضي الله عنها في أول الإسلام كانت أفضل من عائشة وعائشة إذاك صغيرة لا تحسن شيئا وخديجة هي التي ناصرت النبي صلى الله عليه وسلم وأيدته فهي أفضل من هذه الجهة في أول الإسلام ، ولما انتشر الإسلام النبي عليه الصلاة والسلام كانت عائشة عنده وحفظت عنه من السنن ومن أحواله في بيته ومن كلماته ومن أحكامه ما لم يكن عند خديجة وما لم تنقله الأمة عن خديجة ، فاستفادت الأمة من عائشة ما لم تستفده من خديجة ، فمن هذه الجهة تكون عائشة أفضل من خديجة ، وهذا كلام عدل وهو كالمتعين لأن هذه وهذه كل لها فضل . ) .
منقول من سحاب