عاتكة
15-08-2004, 02:57 AM
الحجاب العاشر الأخير: حجاب المجتهدين المنصرفين عن السير إلى المقصود...
هذا حجاب الملتزمين : أن يرى المرأ عمله فيكون عمله حجابا بينه وبين الله فمن الواجب ألا يرى عمله ... وإنما يسير بين مطالعة المنة ... ومشاهدة عيب النفس و العمل ... يطالع منه الله وفضله عليه أن وفقه وأعانه ... ويبحث في عمله وكيف أنه لم يؤده على الوجه المطلوب ... بل شابه من الآفات ما يتمنع قبوله عند الله فيجتهد في السير ... و إلا فتعلق القلب بالعمل ورضاه عنه و انشغاله به عن المعبود حجاب فإن رضا العبد بطاعته دليل على حسن ظنه بنفسه و جهله بحقيقة العبودية وعدم علمه بما يستحقه الرب جل جلاله ... ويليق أن يعامل به ... وحاصل ذلك أن جهله بنفسه وصفاتها و آفاتها وعيوب عمله وجهله بربه وحقوقه وما ينبغي أن يعامل به يتولد منهما رضاه بطاعته و إحسان ظنه بها فالرضا من رعونات النفس و حماقتها ...
ولله در من قال" متى رضيت نفسك و عملك لله فاعلم أنه غير راض به ... ومن عرف أن نفسه مأوى كل عيب وشر وعمله عرضه لكل آفه نقص كيف يرضي لله نفسه وعمله!!"
هذه الحجب العشر بين العبد و بين الله ... كل حجاب منها أكبر و أشد كثافة من الذي قبله ...
أرأيت ياعبد الله كم حجابا يفصلك اليوم عن ربه سبحانه وتعالى ...؟؟؟!!!
قل لي : كيف يمكنك الخلاص منها ؟؟؟
فأصدق الله و أصدق في اللجوء إليه ... لكي يزيل الحجب بينك وبينه فإنه لا ينسف هذه الحجب إلا الله ...
يقول ابن القيم " فهذه عشر حجب بين القلب و بين الله سبحانه و تعالى ... تحول بينه وبين السير إلى الله و هذه الحجب تنشأ عن أربعة عناصر ...أربعة مسميات وهي...
النفس _ الشيطان _ الدنيا _ الهوى....
فلا يمكنك كشف هذه الحجب مع بقاء أصولها وعناصرها في القلب البته ... لا بد من نزع تلك الأربعة لكي تنزع الحجب التي بينك وبين الله ...
فسأل الله سبحانه و تعالى أن يوفقنا للإخلاص في القول و العمل و أن يتقبل أعمالنا ...
وصلى الله و سلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
هذا حجاب الملتزمين : أن يرى المرأ عمله فيكون عمله حجابا بينه وبين الله فمن الواجب ألا يرى عمله ... وإنما يسير بين مطالعة المنة ... ومشاهدة عيب النفس و العمل ... يطالع منه الله وفضله عليه أن وفقه وأعانه ... ويبحث في عمله وكيف أنه لم يؤده على الوجه المطلوب ... بل شابه من الآفات ما يتمنع قبوله عند الله فيجتهد في السير ... و إلا فتعلق القلب بالعمل ورضاه عنه و انشغاله به عن المعبود حجاب فإن رضا العبد بطاعته دليل على حسن ظنه بنفسه و جهله بحقيقة العبودية وعدم علمه بما يستحقه الرب جل جلاله ... ويليق أن يعامل به ... وحاصل ذلك أن جهله بنفسه وصفاتها و آفاتها وعيوب عمله وجهله بربه وحقوقه وما ينبغي أن يعامل به يتولد منهما رضاه بطاعته و إحسان ظنه بها فالرضا من رعونات النفس و حماقتها ...
ولله در من قال" متى رضيت نفسك و عملك لله فاعلم أنه غير راض به ... ومن عرف أن نفسه مأوى كل عيب وشر وعمله عرضه لكل آفه نقص كيف يرضي لله نفسه وعمله!!"
هذه الحجب العشر بين العبد و بين الله ... كل حجاب منها أكبر و أشد كثافة من الذي قبله ...
أرأيت ياعبد الله كم حجابا يفصلك اليوم عن ربه سبحانه وتعالى ...؟؟؟!!!
قل لي : كيف يمكنك الخلاص منها ؟؟؟
فأصدق الله و أصدق في اللجوء إليه ... لكي يزيل الحجب بينك وبينه فإنه لا ينسف هذه الحجب إلا الله ...
يقول ابن القيم " فهذه عشر حجب بين القلب و بين الله سبحانه و تعالى ... تحول بينه وبين السير إلى الله و هذه الحجب تنشأ عن أربعة عناصر ...أربعة مسميات وهي...
النفس _ الشيطان _ الدنيا _ الهوى....
فلا يمكنك كشف هذه الحجب مع بقاء أصولها وعناصرها في القلب البته ... لا بد من نزع تلك الأربعة لكي تنزع الحجب التي بينك وبين الله ...
فسأل الله سبحانه و تعالى أن يوفقنا للإخلاص في القول و العمل و أن يتقبل أعمالنا ...
وصلى الله و سلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .