بنت الشهباء
29-05-2005, 07:34 PM
أعظم القواد وأجل الأبطال ....
رمز الإيمان والعدل والإحسان ...
تاج التواضع والمروءة يتألق على جبينه ...
عنوان صفحته لم يشهد التاريخ رجلا مثل سمو شخصيته وارتقاء روحه ...
زاده الإيمان مضاء فملأ قلبه أمانة واستقامة وشجاعة ...
معلمه حبيب البشرية وكتاب حياته تاريخ الصدق والإخلاص للأمة الإسلامية...
إنه أمير المؤمنين عمربن الخطاب رضي الله عنه
يكتب إلى فاتح مصر عمر وبن العاص لماّ أبطأ عنه فتح مصر ليعلّمه السبيل لنصرة الأمة فيقول له كلمات ندية وعبارات صادقة تنم عن صدق الإيمان وثبات العقيدة :
( أما بعد : فقد عجبت لإبطائكم عن فتح مصر , تقاتلونهم منذ سنين , وما ذاك إلا لما أحدثتم وأحببتم من الدنيا ما أحب عدوكم , وإن الله تعالى لا ينصر قوما إلا بصدق نياتهم .... ).
أي والله يا أمة الإسلام !!!...
لايمكن لنا أن نعيد للإسلام عزته وكرامته إلا بصدق النوايا , وهذه كفيلة يا أمة محمد - صلى الله عليه وسلم- بأن ترفع الأمة وتثبت من خطاها وتشدّ من عزائمها للتحرر من البغي والظلم والعدوان الذي أصبح جاثما على قلوبنا !!!..
أمة الإسلام نحن قوم أعزنا الله بالإسلام , ورفع من شأننا بين سائر الأمم ليحكم أجدادنا قيادة البشرية التي رفعتهم إلى العزة والكرامة ونشر السلام والعدل وتحقيق المساواة الإنسانية !!!!!
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يتوجه بطلب من بطريق القدس ليستلم مفاتيح مسرى الرسول حبيب الله وهادي البشرية ..وفي الطريق يمر على مخاضة من الطين فيخوض بها .. أبو عبيدة بن الجراح أمين الأمة يقول له :
(لقد فعلت يا أمير المؤمنين فعلا عظيما عند أهل الأرض , نزعت خفيك , وقدمت راحلتك , وخضت المخاضة ...) ..
ترى ما أجابه أمير الأمة الإسلامية ؟؟؟.. صك عمر بيده في صدر أبي عبيدة وقال :
( أوه , لو غيرك يقولها يا أبا عبيدة !!..أنتم كنتم أقل الناس , وأذل الناس , فأعزكم الله بالإسلام , فمهما تطلبوا العزة بغيره يذلكم الله )...
أمتي الحبيبة العزة للإسلام والعزة للمسلمين , ولن يخرجنا من هذا المأزق إلا أن نرفع رؤوسنا عالية شامخة ونطلقها مدوية في أنحاء العالم :
هانحن المسلمون القرآن دستورنا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبينا والجهاد في سبيل الله أسمى أمانينا !!...
فهل لنا يا أمة الإسلام نجعلهم أسوتنا وقدوتنا ؟؟؟..
هيا بنا نذكر معا تاريخ أجدادنا لنتعلم منهم السبيل الوحيد لنصرة أمتنا !!
هاهو الفاروق العادل يتفقد أحوال الناس الرعية فيصلى الظهر تحت شجرة بعيدة من المدينة , ثم وضع رأسه يستريح تحتها ساعة !!!!.....
مرّ به رجل كافر ووقف على رأس الفاروق صاحب العدل والإحسان للرعية ..
فقال له : أحسنت يا عمر عدلت فنمت ...
ولما استيقظ ترى ماذا قال أمير التواضع والمروءة ؟؟؟...
قال عمر - رضي الله عنه -:
يا رب هلك عمر إن لم ترحمه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!. .....
يا رب ارحم أمة محمد الحبيب !!!...
يا رب ارحم من يستغيث بك ويتضرع إليك !!!...
حقا لك يا فاروق الأمة والله إن الله أعزّ الإسلام بعمر !!!...
رمز الإيمان والعدل والإحسان ...
تاج التواضع والمروءة يتألق على جبينه ...
عنوان صفحته لم يشهد التاريخ رجلا مثل سمو شخصيته وارتقاء روحه ...
زاده الإيمان مضاء فملأ قلبه أمانة واستقامة وشجاعة ...
معلمه حبيب البشرية وكتاب حياته تاريخ الصدق والإخلاص للأمة الإسلامية...
إنه أمير المؤمنين عمربن الخطاب رضي الله عنه
يكتب إلى فاتح مصر عمر وبن العاص لماّ أبطأ عنه فتح مصر ليعلّمه السبيل لنصرة الأمة فيقول له كلمات ندية وعبارات صادقة تنم عن صدق الإيمان وثبات العقيدة :
( أما بعد : فقد عجبت لإبطائكم عن فتح مصر , تقاتلونهم منذ سنين , وما ذاك إلا لما أحدثتم وأحببتم من الدنيا ما أحب عدوكم , وإن الله تعالى لا ينصر قوما إلا بصدق نياتهم .... ).
أي والله يا أمة الإسلام !!!...
لايمكن لنا أن نعيد للإسلام عزته وكرامته إلا بصدق النوايا , وهذه كفيلة يا أمة محمد - صلى الله عليه وسلم- بأن ترفع الأمة وتثبت من خطاها وتشدّ من عزائمها للتحرر من البغي والظلم والعدوان الذي أصبح جاثما على قلوبنا !!!..
أمة الإسلام نحن قوم أعزنا الله بالإسلام , ورفع من شأننا بين سائر الأمم ليحكم أجدادنا قيادة البشرية التي رفعتهم إلى العزة والكرامة ونشر السلام والعدل وتحقيق المساواة الإنسانية !!!!!
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يتوجه بطلب من بطريق القدس ليستلم مفاتيح مسرى الرسول حبيب الله وهادي البشرية ..وفي الطريق يمر على مخاضة من الطين فيخوض بها .. أبو عبيدة بن الجراح أمين الأمة يقول له :
(لقد فعلت يا أمير المؤمنين فعلا عظيما عند أهل الأرض , نزعت خفيك , وقدمت راحلتك , وخضت المخاضة ...) ..
ترى ما أجابه أمير الأمة الإسلامية ؟؟؟.. صك عمر بيده في صدر أبي عبيدة وقال :
( أوه , لو غيرك يقولها يا أبا عبيدة !!..أنتم كنتم أقل الناس , وأذل الناس , فأعزكم الله بالإسلام , فمهما تطلبوا العزة بغيره يذلكم الله )...
أمتي الحبيبة العزة للإسلام والعزة للمسلمين , ولن يخرجنا من هذا المأزق إلا أن نرفع رؤوسنا عالية شامخة ونطلقها مدوية في أنحاء العالم :
هانحن المسلمون القرآن دستورنا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبينا والجهاد في سبيل الله أسمى أمانينا !!...
فهل لنا يا أمة الإسلام نجعلهم أسوتنا وقدوتنا ؟؟؟..
هيا بنا نذكر معا تاريخ أجدادنا لنتعلم منهم السبيل الوحيد لنصرة أمتنا !!
هاهو الفاروق العادل يتفقد أحوال الناس الرعية فيصلى الظهر تحت شجرة بعيدة من المدينة , ثم وضع رأسه يستريح تحتها ساعة !!!!.....
مرّ به رجل كافر ووقف على رأس الفاروق صاحب العدل والإحسان للرعية ..
فقال له : أحسنت يا عمر عدلت فنمت ...
ولما استيقظ ترى ماذا قال أمير التواضع والمروءة ؟؟؟...
قال عمر - رضي الله عنه -:
يا رب هلك عمر إن لم ترحمه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!. .....
يا رب ارحم أمة محمد الحبيب !!!...
يا رب ارحم من يستغيث بك ويتضرع إليك !!!...
حقا لك يا فاروق الأمة والله إن الله أعزّ الإسلام بعمر !!!...