البربهاري
10-04-2005, 08:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ......... إنا لله وإنا إليه راجعون ..... قالها صديقي يشتكي من حاله والوضع الذي وصل إليه بسبب النساء وبسبب امرأة تجلس في بيتها ممسكة بيدها فنجان من القهوة وقليل من الجلكسي ثم ...... BoOoOoM على ظهور العالم من حيث لاتدري ومن حيث تدري
صديقي العزيز أبو شليويح تزوج وحصلت أمور جعلتهُ يطلق زوجته في بداية زواجهِ بعد شهر ثم أراد إسترجاع الزوجة فكان من (( الحوش والشرذمة )) المجموعة التي حول الفتاة ألزمت الفتاة بعدم الرجوع ...... وأنا أعرف أبو شليويح كما أعرف نفسي ...... فكم هو شاب خلوق ولطيف وصاحب علم وصاحب أخلاق وذو طلة بهية بوسامتهِ ولكن سبحان الله
فأثَّر الشرذمة على الفتاة حتى أبت الرجوع وطبعا والد الفتاة كما يقولون بالمصري (( خيخة ))
لا له ولا عليه وجودهُ من عدمهِ واحد ....... فلم يكن منه إلا أن يبتسم ويقول كالأهبل (( جيب ورقة بنتي )) فلا إله إلا الله ولاحول ولا قوة إلا بالله .
مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد طلق حفصة واسترجعها وطلق غيرها
وللرجل أكثر من طلقة والثالثة لا يسترجع
ولهُ حق الإسترجاع بعد الأولى والثانية رغماً عن أي دخيل سواءً الزوجة أو غيرها فبنيةِ استرجاعها يكون قد استرجعها وبشهادت اثنان
على كل حال عاندت الفتاة بفعل الشرذمة رغم أن الفتاة أبدت استعدادها بالهاتف للعودة بعد أول يوم من طلاقهما الطلقة الأولى ولكن بعد أيام أتى مفعول السحر من الشرذمة لتنتهي الحياة الزوجية بين الإثنين وتنطوي صفحة حياة زوجة كادت أن تستمر ولكن لم تستمر
ولنسأل سؤال ....... بفضل من هذا ؟ ............ نجد نون النسوة مقبلة غير مدبرة
ثم انتهت حياتهُ معها فجلس وحيدا منفرداً في غرفة النوم التي قد دفع حرَّ مالهِ يرجوا بها السعادة ولكن لم ينل تلك السعادة .........
ثم أكمل دراستهُ واعتكف على حفظ كتاب الله ومراجعتهِ ....... وهو معكتف لقراءة القرآن يسمع ممن حولهُ إتهامات غريبة لايقبلها مجنون ....... جلس يسمع أنه قد صدم زوجتهُ بالسيارة !! ........ ثم كان يمنعها من النوم !!!! .......... ثم كان يحرمها من الأكل !! ........... ثم كان يناديها بأنها قبيحة !! .......... وأمور غريبة عجيبة ذرفت عين صديقي لها لأنها تخرج للأسف من نساء قريبات جداً منه ولم يتوقعها نهائياً وصُدم بها ........
ولكن نون النسوة ........
ثم بعد شهرين تقدم للخطبة وأراد أن يخطب وإذ بنون النسوة تحط رحالها جاثمة على صدرهِ لينقلوا الأخبار المتواترة
والمعلوم أن التواتر إصطلاحا ماتفق عليه جماعة ونقلوه عن جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب
ونون النسوة لايستحيل تواطؤهم على الكذب فقد ثبت بالتجربة أنهم تواطؤوا على الكذب لينقلوا للناس الذين تقدم إليهم صديقي نقولات عجيبة غريبة ,,,,, فكانت النتيجة بأن رفضوا صديقي
كان صديقي عندما يذهب لدراستهِ أو يخرج من بيتهِ ذاهباً لمكانٍ ما ....... كان عندما يرى امرأة ورجل بينهما طفل في سيارة أو لوحدهما يتقطع قلبهُ وينظر إلى السماء ويقول : يارب قد اقسمت على نفسك بأن تعين المستعفف اللهم أعني .
وذلك لأن الله تعالى قال بأنه اقسم على نفسهِ بإعانةِ المستعفف وهذا في الحديث الصحيح أتى .
وبعد أشهر فكر صديقي وقال لابد من الابتعاد عن العائلة لنذهب للبعيد أفضل كي نرحل عن نون النسوة ........ فأتاهُ صديقاً لنا وهو يعلم الخير الذي في أبي شليويح فقدَّم لهُ ابنةَ عمهِ ليتزوجها وعرض مساعدتهُ بأن يساعدهُ بكل مايملك سواءً مال أو مساندة معنوية من شفاعة وغيرها
ففرح أبو شليويح وسعد بذلك ....... ثم تقدم ووافق والد الفتاة ووافق اخوةُ الفتاة .
ثم دارت الدائرة ليأتي النساء في الصورة ........ فتخيم سحابة نون النسوة لتهد كل مابناه صديقي أبو شليويح وابن عم الفتاة
مع العلم بأن الفتاة قد وافقت ....... ولكن سؤال أم الفتاة واخت الفتاة والحزب الذي حول الفتاة وسؤالهم للفرق المتفرقة من نون النسوة عن بيت الرجل ووضعه الإجتماعي وغيرها من هذه الأمور جعلت الرفض نهاية الطريق .
فسمع أبو شليويح من الأخبار مالم يخطر بباله ...... إذ انتقل الإنتقاد بعد أن كان الإنتقاد عليه في محاولاتهِ الأولى انتقل ليصيب والدتهُ وأهله ..... بأن قالوا أن زوجات أشقاء أبو شليويح قد هربوا من بيتهِ بسبب الأم النسرة !!
ثم توالت الأخبار إلى أن أصبحت الأم النسرة مريضة ومختلة عقلياً !!!
إلى أن وصل الخبر بأن أبا شليويح نفسه الذي رضع من أمهِ مصاب بهذا الهوس لأنه كثير الذهاب للمسجد ويجلس في المسجد أحيانا فترات طويلة بين المغرب والعشاء أو بين العصر والمغرب ليراجع حفظه
نون النسوة إلى متى !!
نون النسوة كم من بيت قد هدمتيه !!
كم من عاقلٍ عقلهُ سلبتيه !!
والله الذي لا إله إلا هو ..... لي صديق ذهب لزيارة قريب له في المستشفى فرأى رجل نصف عاقل ولما اقترب منه إذ بهِ يقول : جننوني الحريم خلاص ماقدر حماتي زوجتي خوات زوجتي لا مابي ماقدر (( وإذ بهِ يهرب ))
لا أروي هذا على سبيل المزاح أو الطرفة إنما أرويه على سبيل الجزم بانه يحدث والنصح بأن يعي الناس مايفعلون فالسؤال لغير أهل السؤال مضيعة
المشكلة أغلب النساء لايعرفن من المُتكلم فيه إذا سُئلوا
وإذ بها تخوض البحر والبحر طامي ولاتدري بماذا تهذي فيخرج المُتكلمُ فيه بأقبح صورة وهي أصلا لاتعرف عنه إلا اسمه !!
إني لا أبالغ يا أحبابي ..... فإن كل يوم يمضي تمضي معه مشكلات وتتفتح معه جروح وتنزف جروح وذلك كله بسبب نون النسوة .
لي صديق آخر أراد الزواج من الثانية بعد أن اكتشف أن زوجتهُ الأولى لا تنجب ..... فتقدم لفتاة أخرى وعقد عليها وعندما أراد أن يدخل بها إذ بأم الفتاة وشقيقاتها يقولون لأبو الفتاة بأن زوج ابنتهِ عقيم ولايُنجب !!
وبالأخير الآن هو أب لطفل من امرأة ثانية !!
من أين أتوا بهذه المعلومات التي تقول بأنه عقيم !!
الجواب ....... حرمة فاضية ماعندها شغلة
لم أبالغ يا نون النسوة فهذا ما أعلمهُ وبصراحة ..... وهذا ما رأت عيني كذلك
ولكن أقول ..... إلا من رحمَ ربي ...... وأقول لمن رحم ربي منهنَّ ..... أصلحوا المفسد
صديقي العزيز أبو شليويح تزوج وحصلت أمور جعلتهُ يطلق زوجته في بداية زواجهِ بعد شهر ثم أراد إسترجاع الزوجة فكان من (( الحوش والشرذمة )) المجموعة التي حول الفتاة ألزمت الفتاة بعدم الرجوع ...... وأنا أعرف أبو شليويح كما أعرف نفسي ...... فكم هو شاب خلوق ولطيف وصاحب علم وصاحب أخلاق وذو طلة بهية بوسامتهِ ولكن سبحان الله
فأثَّر الشرذمة على الفتاة حتى أبت الرجوع وطبعا والد الفتاة كما يقولون بالمصري (( خيخة ))
لا له ولا عليه وجودهُ من عدمهِ واحد ....... فلم يكن منه إلا أن يبتسم ويقول كالأهبل (( جيب ورقة بنتي )) فلا إله إلا الله ولاحول ولا قوة إلا بالله .
مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد طلق حفصة واسترجعها وطلق غيرها
وللرجل أكثر من طلقة والثالثة لا يسترجع
ولهُ حق الإسترجاع بعد الأولى والثانية رغماً عن أي دخيل سواءً الزوجة أو غيرها فبنيةِ استرجاعها يكون قد استرجعها وبشهادت اثنان
على كل حال عاندت الفتاة بفعل الشرذمة رغم أن الفتاة أبدت استعدادها بالهاتف للعودة بعد أول يوم من طلاقهما الطلقة الأولى ولكن بعد أيام أتى مفعول السحر من الشرذمة لتنتهي الحياة الزوجية بين الإثنين وتنطوي صفحة حياة زوجة كادت أن تستمر ولكن لم تستمر
ولنسأل سؤال ....... بفضل من هذا ؟ ............ نجد نون النسوة مقبلة غير مدبرة
ثم انتهت حياتهُ معها فجلس وحيدا منفرداً في غرفة النوم التي قد دفع حرَّ مالهِ يرجوا بها السعادة ولكن لم ينل تلك السعادة .........
ثم أكمل دراستهُ واعتكف على حفظ كتاب الله ومراجعتهِ ....... وهو معكتف لقراءة القرآن يسمع ممن حولهُ إتهامات غريبة لايقبلها مجنون ....... جلس يسمع أنه قد صدم زوجتهُ بالسيارة !! ........ ثم كان يمنعها من النوم !!!! .......... ثم كان يحرمها من الأكل !! ........... ثم كان يناديها بأنها قبيحة !! .......... وأمور غريبة عجيبة ذرفت عين صديقي لها لأنها تخرج للأسف من نساء قريبات جداً منه ولم يتوقعها نهائياً وصُدم بها ........
ولكن نون النسوة ........
ثم بعد شهرين تقدم للخطبة وأراد أن يخطب وإذ بنون النسوة تحط رحالها جاثمة على صدرهِ لينقلوا الأخبار المتواترة
والمعلوم أن التواتر إصطلاحا ماتفق عليه جماعة ونقلوه عن جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب
ونون النسوة لايستحيل تواطؤهم على الكذب فقد ثبت بالتجربة أنهم تواطؤوا على الكذب لينقلوا للناس الذين تقدم إليهم صديقي نقولات عجيبة غريبة ,,,,, فكانت النتيجة بأن رفضوا صديقي
كان صديقي عندما يذهب لدراستهِ أو يخرج من بيتهِ ذاهباً لمكانٍ ما ....... كان عندما يرى امرأة ورجل بينهما طفل في سيارة أو لوحدهما يتقطع قلبهُ وينظر إلى السماء ويقول : يارب قد اقسمت على نفسك بأن تعين المستعفف اللهم أعني .
وذلك لأن الله تعالى قال بأنه اقسم على نفسهِ بإعانةِ المستعفف وهذا في الحديث الصحيح أتى .
وبعد أشهر فكر صديقي وقال لابد من الابتعاد عن العائلة لنذهب للبعيد أفضل كي نرحل عن نون النسوة ........ فأتاهُ صديقاً لنا وهو يعلم الخير الذي في أبي شليويح فقدَّم لهُ ابنةَ عمهِ ليتزوجها وعرض مساعدتهُ بأن يساعدهُ بكل مايملك سواءً مال أو مساندة معنوية من شفاعة وغيرها
ففرح أبو شليويح وسعد بذلك ....... ثم تقدم ووافق والد الفتاة ووافق اخوةُ الفتاة .
ثم دارت الدائرة ليأتي النساء في الصورة ........ فتخيم سحابة نون النسوة لتهد كل مابناه صديقي أبو شليويح وابن عم الفتاة
مع العلم بأن الفتاة قد وافقت ....... ولكن سؤال أم الفتاة واخت الفتاة والحزب الذي حول الفتاة وسؤالهم للفرق المتفرقة من نون النسوة عن بيت الرجل ووضعه الإجتماعي وغيرها من هذه الأمور جعلت الرفض نهاية الطريق .
فسمع أبو شليويح من الأخبار مالم يخطر بباله ...... إذ انتقل الإنتقاد بعد أن كان الإنتقاد عليه في محاولاتهِ الأولى انتقل ليصيب والدتهُ وأهله ..... بأن قالوا أن زوجات أشقاء أبو شليويح قد هربوا من بيتهِ بسبب الأم النسرة !!
ثم توالت الأخبار إلى أن أصبحت الأم النسرة مريضة ومختلة عقلياً !!!
إلى أن وصل الخبر بأن أبا شليويح نفسه الذي رضع من أمهِ مصاب بهذا الهوس لأنه كثير الذهاب للمسجد ويجلس في المسجد أحيانا فترات طويلة بين المغرب والعشاء أو بين العصر والمغرب ليراجع حفظه
نون النسوة إلى متى !!
نون النسوة كم من بيت قد هدمتيه !!
كم من عاقلٍ عقلهُ سلبتيه !!
والله الذي لا إله إلا هو ..... لي صديق ذهب لزيارة قريب له في المستشفى فرأى رجل نصف عاقل ولما اقترب منه إذ بهِ يقول : جننوني الحريم خلاص ماقدر حماتي زوجتي خوات زوجتي لا مابي ماقدر (( وإذ بهِ يهرب ))
لا أروي هذا على سبيل المزاح أو الطرفة إنما أرويه على سبيل الجزم بانه يحدث والنصح بأن يعي الناس مايفعلون فالسؤال لغير أهل السؤال مضيعة
المشكلة أغلب النساء لايعرفن من المُتكلم فيه إذا سُئلوا
وإذ بها تخوض البحر والبحر طامي ولاتدري بماذا تهذي فيخرج المُتكلمُ فيه بأقبح صورة وهي أصلا لاتعرف عنه إلا اسمه !!
إني لا أبالغ يا أحبابي ..... فإن كل يوم يمضي تمضي معه مشكلات وتتفتح معه جروح وتنزف جروح وذلك كله بسبب نون النسوة .
لي صديق آخر أراد الزواج من الثانية بعد أن اكتشف أن زوجتهُ الأولى لا تنجب ..... فتقدم لفتاة أخرى وعقد عليها وعندما أراد أن يدخل بها إذ بأم الفتاة وشقيقاتها يقولون لأبو الفتاة بأن زوج ابنتهِ عقيم ولايُنجب !!
وبالأخير الآن هو أب لطفل من امرأة ثانية !!
من أين أتوا بهذه المعلومات التي تقول بأنه عقيم !!
الجواب ....... حرمة فاضية ماعندها شغلة
لم أبالغ يا نون النسوة فهذا ما أعلمهُ وبصراحة ..... وهذا ما رأت عيني كذلك
ولكن أقول ..... إلا من رحمَ ربي ...... وأقول لمن رحم ربي منهنَّ ..... أصلحوا المفسد