ام حفصة
13-08-2004, 07:20 AM
** مولود جديد من رحم الضعف **
.. قد نمت عن نفسي ونسيتها أربعين عاما..
.. حبة ألقوني تحت تربة القهر والضعف ..
.. تعلمت لغة الصمت والهدوء والسكينة .. فدخلت في سبات شتوي دام أربعين سنة. ..
دفنت رأسي تحت التراب .. فما أبصرت شمسا ولا قمرا ..لفتني الأرض برطوبتها وظلمتها .. وبقيت أتنفس ما يمدني بالحياة .. وأهب مابي من غذاء ليحيا اللغير
أقنعوني أن تربتي هي كل عالمي .. وأن الصمت هو قمة الفضيلة .. وأن الخنوع هو الرضا والإيمان
وكانت الأيام تتوالى .. وظلمة الأرض في ازدياد .. وذراتها تتدافعني بضغط وقسوة .. وحرمت قطر السماء لسنين طويلة .. حتى كادت قشرتي تموت .. وبدأت أنسجتي بالضمور ..فانحنيت على نفسي .. وغصت في داخلي .. فبصرت ولادة برعم أخضر .. لامن رحمي ولد بل من ألمي .. وتجلّى بداخلي ، وكأنه بستان زهر قد أشرقت جنباته .. وامتلأ فضاؤه عطرا وسحرا .. وازدان بنهر وروافد ..
فحنونت على برعمي ..وسقيته من ماء دمعي .. فأبصر نور السماء .. ومضى ليعلو ويعلو .. مقاوما شد الأرض وجذبها
استيقظت بعد أربعين سنة واستيقظت معي كل الهمم
نظرت ورائي .. فرأيت أني دُفِنتُ أربعين سنة ،لأُبْعَثَ خلقاً جديداً محملة بأربعينَ عزم وأملٍ
وكنت كلما عصفت بغصني ريح الياس ، تذكرت خير الأنبياء وسيد المرسلين ، وكيف كان يستلم زمام قيادة الأمة وهو في الأربعين
.. إنه الأربعين .. وارى به كمال القوة والعقل ، لو فهمنا دورنا ..
.. إنه الأربعين .. طريق التوبة والصلاح .. والأمل والفلاح ، لو اردنا صلاحا ونجاحا ..
والله أصدق القائلين { .... حتى اذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسملمين ....}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ
مجرمٌ قالوا لأنــــــــــي أرفضُ الـــــذلَّ الكبيـر
أرفضُ العيشَ بصمـــت ضَمَهُ القــهرُ الكـبير
فليقولــوا مـا يقولــــــوا أنت من أرجو رضــاه
أنــت من تعلمُ أنـــــي لــــكَ أرخصتُ الحياة
...........
مع اطيب تحياتي
,,ام حفصــــــــــة,,
.. قد نمت عن نفسي ونسيتها أربعين عاما..
.. حبة ألقوني تحت تربة القهر والضعف ..
.. تعلمت لغة الصمت والهدوء والسكينة .. فدخلت في سبات شتوي دام أربعين سنة. ..
دفنت رأسي تحت التراب .. فما أبصرت شمسا ولا قمرا ..لفتني الأرض برطوبتها وظلمتها .. وبقيت أتنفس ما يمدني بالحياة .. وأهب مابي من غذاء ليحيا اللغير
أقنعوني أن تربتي هي كل عالمي .. وأن الصمت هو قمة الفضيلة .. وأن الخنوع هو الرضا والإيمان
وكانت الأيام تتوالى .. وظلمة الأرض في ازدياد .. وذراتها تتدافعني بضغط وقسوة .. وحرمت قطر السماء لسنين طويلة .. حتى كادت قشرتي تموت .. وبدأت أنسجتي بالضمور ..فانحنيت على نفسي .. وغصت في داخلي .. فبصرت ولادة برعم أخضر .. لامن رحمي ولد بل من ألمي .. وتجلّى بداخلي ، وكأنه بستان زهر قد أشرقت جنباته .. وامتلأ فضاؤه عطرا وسحرا .. وازدان بنهر وروافد ..
فحنونت على برعمي ..وسقيته من ماء دمعي .. فأبصر نور السماء .. ومضى ليعلو ويعلو .. مقاوما شد الأرض وجذبها
استيقظت بعد أربعين سنة واستيقظت معي كل الهمم
نظرت ورائي .. فرأيت أني دُفِنتُ أربعين سنة ،لأُبْعَثَ خلقاً جديداً محملة بأربعينَ عزم وأملٍ
وكنت كلما عصفت بغصني ريح الياس ، تذكرت خير الأنبياء وسيد المرسلين ، وكيف كان يستلم زمام قيادة الأمة وهو في الأربعين
.. إنه الأربعين .. وارى به كمال القوة والعقل ، لو فهمنا دورنا ..
.. إنه الأربعين .. طريق التوبة والصلاح .. والأمل والفلاح ، لو اردنا صلاحا ونجاحا ..
والله أصدق القائلين { .... حتى اذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسملمين ....}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ
مجرمٌ قالوا لأنــــــــــي أرفضُ الـــــذلَّ الكبيـر
أرفضُ العيشَ بصمـــت ضَمَهُ القــهرُ الكـبير
فليقولــوا مـا يقولــــــوا أنت من أرجو رضــاه
أنــت من تعلمُ أنـــــي لــــكَ أرخصتُ الحياة
...........
مع اطيب تحياتي
,,ام حفصــــــــــة,,