بنت الشهباء
13-08-2004, 01:09 AM
رأس الفساد والضلال , ورأس النفاق والكفر يدعي النبوة ويحرّف القرآن !!...
يبعث إلى نبي الأمة رسولا ليقول له :
-أما بعد , فإني قد أشركت في الأمر معك , وإن لك نصف الأرض , ولقريش نصفها , ولكن قريش قوم يعتدون .....-
صاحب الرسالة النبوية محمد – صلى الله عليه وسلم – يكتب إلى الكذاب الأشر ... مسليمة الكذاب ....
{ السلام على من اتبع الهدى , أما بعد.. فإن الأرض يورثها من يشاء , والعاقبة للمتقين } ...
وصلت الرسالة إلى الطاغوت – مسليمة الكذاب – فاشتاط حنقا وغضبا , وازداد طغيانا وكفرا وفسادا ....
لم يكن من حبيب الأمة إلا أن يرده عن كفره وطغيانه , ويبين له طريق الهدي والحق والصواب , ليرسل إليه رسولا يدعوه إلى الإيمان ...
ترى من اختار قائد ومعلم الأمة ليكون رسولا لهذا الطاغية ؟؟؟...
لم يكن إلا أن يختار ابن أول امرأة في الإسلام حملت السلاح دفاعا عن حبيب الأمة في يوم أحد , وأولى السيدتين اللتين بايعتا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إنها المرأة المجاهدة والمربية العظيمة: L(أم عمارة )
نسيبة المازنية
وابنها صاحب المجد ومواقف الفداء لنصرة الإسلام وحبيبه محمد – صلى الله عليه وسلم –
حبيب بن زيد بن عاصم
مضى المجاهد – حبيب بن زيد – إلى حيث أمره الرسول – صلى الله عليه وسلم – دخل على مسليمة الكذاب وسط الجموع الحاشدة وكأنه كالأسد الكاسر , لايهاب إلا الله , ولا يخشى إلا الله , فكان من المؤمنين الذين صدقوا الله ماعاهدوا عليه ...
دخل على صاحب الكفر والفسق والضلال وهو مرفوع الهامة , وشامخ الرأس , رغما من أن الفاسق قد أمر زبانيته المجرمين أن يكبلوه بسلاسل من حديد , لكن لم يستطيعوا أن يكبلوا عقيدته وفكره وقلبه , بل بقي حرا طليقا لا يأبه التعذيب والقتل في سبيل نصرة الإسلام !!!!...
التفت إليه مسليمة الكذاب وقال :
أتشهد أن محمدا رسول الله ؟؟...
قال المؤمن الصامد الثابت على قول الحق :
نعم : أشهد أن محمد رسول الله
امتلأ قلب الطاغية حقدا وغيظا , من قلب الأسد فقال له :
وتشهد أني رسول الله ؟؟؟..
فأجابه المؤمن الواثق بعقيدته وصدق إيمانه :
{ إني في أذني صمَمَا عن سماع ماتقول }....
فقال مسليمة الكذاب لجلاده :
اقطع قطعة من جسده !!!!!....
تتدحرج قطعة من جسده الطاهر على الأرض , لكن بقيت روحه تنطق بالإيمان وحب الشهادة في سبيل الله , ولم يهزه قيد شعرة عذاب الدنيا وظلم البغي والطغيان .......
أعاد عليه مسليمة الكذاب السؤال نفسه , فأجابه كما أجابه أول مرة ......
حتى إن جسده قد بدأ يتدحرج قطعة قطعة على الأرض وهو ثابت في قوله وصدق عقيدته ... وفاضت روحه الطاهرة وعلى شفتيه الطاهرتين اسم حبيب الأمة وعظيمها محمد - صلى الله وعليه وسلم –
نال الشهادة في سبيل الله , وفي سبيل قول الحق ولم يهزه ظلم البغي والطغيان ....
أمة الإسلام :
إن والله لمؤامرة صهيونية صليبية خطرة تمر على الأمة الإسلامية أمة الحبيب في سبيل القضاء على القرآن .....
هاهم مجموعة حثالة البشر , وأهل القتل والفساد في الأرض يصدرون كتاب أمريكي إسرائيلي يحمل اسم – الفرقان الحق – هدفه التشكيك في القرآن , وكأن مسليمة الكذاب قد عاد مرة أخرى إلى الأرض !!!....
الجزء الأول من الكتاب يحوي سورا مزيفة بأسماء سور القرآن .. وبقية الأجزاء تستهدف تغيير المفاهيم وتهويد المسلمين وتنصيرهم ...
مؤامرة كبيرة على أمة الإسلام , والواقعة أكبر من تفصيلها , وكأن كل شيء في حياة المسلمين أصبحت عادية , فلم يعد القلب يحزن , ولا الضمير يتحرك , ولا نقول ونفعل شيئا؟؟؟.............
و الله تعالى عز وجل سوف يقول يوم القيامة , لمن لا يحزن قلبه , ويهتز ضميره أمام هذه المؤامرة الخبيثة ؟؟؟؟؟.............
* وقفوهم إنهم مسؤولون *
هيا بنا نسمع معا قول الإمام علي رضي الله عنه :
وروى ابن أبي حاتم عن علي رضي الله عنه أنه خطب فقال: "
{ يا أيها الناس إنما هلك من كان قبلكم بركوبهم المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار، فلما تمادوا أخذتهم العقوبات فأمُروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن ينزل بكم الذي نزل بهم واعلموا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقطع رزقاً ولا يقرب أجلاً}.......
كيف بنا يا أمة الإسلام نداري فضيحتنا أمام الله ؟؟؟؟
من يتصدى لهؤلاء الفاسقين المجرمين القتلة ؟؟؟...
من يتصدى لمسليمة الكذاب وأعوانه في يومنا هذا ؟؟؟......
يتبع بإذن الله !!!!!!!!!!!....
يبعث إلى نبي الأمة رسولا ليقول له :
-أما بعد , فإني قد أشركت في الأمر معك , وإن لك نصف الأرض , ولقريش نصفها , ولكن قريش قوم يعتدون .....-
صاحب الرسالة النبوية محمد – صلى الله عليه وسلم – يكتب إلى الكذاب الأشر ... مسليمة الكذاب ....
{ السلام على من اتبع الهدى , أما بعد.. فإن الأرض يورثها من يشاء , والعاقبة للمتقين } ...
وصلت الرسالة إلى الطاغوت – مسليمة الكذاب – فاشتاط حنقا وغضبا , وازداد طغيانا وكفرا وفسادا ....
لم يكن من حبيب الأمة إلا أن يرده عن كفره وطغيانه , ويبين له طريق الهدي والحق والصواب , ليرسل إليه رسولا يدعوه إلى الإيمان ...
ترى من اختار قائد ومعلم الأمة ليكون رسولا لهذا الطاغية ؟؟؟...
لم يكن إلا أن يختار ابن أول امرأة في الإسلام حملت السلاح دفاعا عن حبيب الأمة في يوم أحد , وأولى السيدتين اللتين بايعتا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إنها المرأة المجاهدة والمربية العظيمة: L(أم عمارة )
نسيبة المازنية
وابنها صاحب المجد ومواقف الفداء لنصرة الإسلام وحبيبه محمد – صلى الله عليه وسلم –
حبيب بن زيد بن عاصم
مضى المجاهد – حبيب بن زيد – إلى حيث أمره الرسول – صلى الله عليه وسلم – دخل على مسليمة الكذاب وسط الجموع الحاشدة وكأنه كالأسد الكاسر , لايهاب إلا الله , ولا يخشى إلا الله , فكان من المؤمنين الذين صدقوا الله ماعاهدوا عليه ...
دخل على صاحب الكفر والفسق والضلال وهو مرفوع الهامة , وشامخ الرأس , رغما من أن الفاسق قد أمر زبانيته المجرمين أن يكبلوه بسلاسل من حديد , لكن لم يستطيعوا أن يكبلوا عقيدته وفكره وقلبه , بل بقي حرا طليقا لا يأبه التعذيب والقتل في سبيل نصرة الإسلام !!!!...
التفت إليه مسليمة الكذاب وقال :
أتشهد أن محمدا رسول الله ؟؟...
قال المؤمن الصامد الثابت على قول الحق :
نعم : أشهد أن محمد رسول الله
امتلأ قلب الطاغية حقدا وغيظا , من قلب الأسد فقال له :
وتشهد أني رسول الله ؟؟؟..
فأجابه المؤمن الواثق بعقيدته وصدق إيمانه :
{ إني في أذني صمَمَا عن سماع ماتقول }....
فقال مسليمة الكذاب لجلاده :
اقطع قطعة من جسده !!!!!....
تتدحرج قطعة من جسده الطاهر على الأرض , لكن بقيت روحه تنطق بالإيمان وحب الشهادة في سبيل الله , ولم يهزه قيد شعرة عذاب الدنيا وظلم البغي والطغيان .......
أعاد عليه مسليمة الكذاب السؤال نفسه , فأجابه كما أجابه أول مرة ......
حتى إن جسده قد بدأ يتدحرج قطعة قطعة على الأرض وهو ثابت في قوله وصدق عقيدته ... وفاضت روحه الطاهرة وعلى شفتيه الطاهرتين اسم حبيب الأمة وعظيمها محمد - صلى الله وعليه وسلم –
نال الشهادة في سبيل الله , وفي سبيل قول الحق ولم يهزه ظلم البغي والطغيان ....
أمة الإسلام :
إن والله لمؤامرة صهيونية صليبية خطرة تمر على الأمة الإسلامية أمة الحبيب في سبيل القضاء على القرآن .....
هاهم مجموعة حثالة البشر , وأهل القتل والفساد في الأرض يصدرون كتاب أمريكي إسرائيلي يحمل اسم – الفرقان الحق – هدفه التشكيك في القرآن , وكأن مسليمة الكذاب قد عاد مرة أخرى إلى الأرض !!!....
الجزء الأول من الكتاب يحوي سورا مزيفة بأسماء سور القرآن .. وبقية الأجزاء تستهدف تغيير المفاهيم وتهويد المسلمين وتنصيرهم ...
مؤامرة كبيرة على أمة الإسلام , والواقعة أكبر من تفصيلها , وكأن كل شيء في حياة المسلمين أصبحت عادية , فلم يعد القلب يحزن , ولا الضمير يتحرك , ولا نقول ونفعل شيئا؟؟؟.............
و الله تعالى عز وجل سوف يقول يوم القيامة , لمن لا يحزن قلبه , ويهتز ضميره أمام هذه المؤامرة الخبيثة ؟؟؟؟؟.............
* وقفوهم إنهم مسؤولون *
هيا بنا نسمع معا قول الإمام علي رضي الله عنه :
وروى ابن أبي حاتم عن علي رضي الله عنه أنه خطب فقال: "
{ يا أيها الناس إنما هلك من كان قبلكم بركوبهم المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار، فلما تمادوا أخذتهم العقوبات فأمُروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن ينزل بكم الذي نزل بهم واعلموا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقطع رزقاً ولا يقرب أجلاً}.......
كيف بنا يا أمة الإسلام نداري فضيحتنا أمام الله ؟؟؟؟
من يتصدى لهؤلاء الفاسقين المجرمين القتلة ؟؟؟...
من يتصدى لمسليمة الكذاب وأعوانه في يومنا هذا ؟؟؟......
يتبع بإذن الله !!!!!!!!!!!....