مشاهدة النسخة كاملة : آفات اللسان
عاتكه و ضياء
11-03-2005, 09:36 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
وهذه طلة أخرى عليكم بمجموعه من الآفات التي يجب علينا تجنبها
* ان كان يعجبك السكوت فانه قد كان يعجب قبلك الأخيارا
ولئن ندمت على السكوت مرة فلقد ندمت على الكلام مرارا
ان السكوت سلامة و لربما زرع الكلام عداوة و ضرارا
واذا تقرب حاسد من حاسد زادا بذلك خسارة و تبارا
عاتكه و ضياء
11-03-2005, 09:40 PM
الكلام فيما لا يعنيك
أعلم انه أحسن أحوالك أن تحفظ الفاظك من جميع الآفات كالغيبه و النميمه و الكذب و الجدال و غيرها, وتتكلم فيما هو مباح
وان تتكلم بما انت مستغن عنه و لا حاجه بك اليه , فانك مضيع به زمانك و محاسب على عمل لسانك وتستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير.فان المؤمن يكون صمته فكرا و نظره عبرة و نطقه ذكرا
قال عليه السلام :"من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه" أخرجه الترمذي
وقال عمر رضي الله عنه : لا تتعرض لما لا يعنيك,و اعتزل عدوك و أحذر صديقك من القوم الا الامين. ولا امين الا من خشي الله تعالى,ولا تصحب الفاجر فتتعلم من فجوره و لا تطلعه على سرك,واستشر في امرك الذين يخشون الله تعالى.
وحد الكلام فيما لا يعنيك: أن تتكلم بكلام لو سكت عنه لم تأثم. فمثلا أن تجلس مع قوم تحدثهم عن أسفارك و ما رأيت من جبال و انهار و ما وقع لك من الوقائع و ما تعجبت منه من مشايخ البلاد و وقائعهم . فهذه أمور لو سكت عنها لم تأثم ولم تستضر
اعلم اختي اخي المسلم انك مسئول عن كل كلمه تقولها و ان انفاسنا رأس مالنا .. فننصحك أن لا تتدخل فيما لا يعنيك و ان تعود لسانك على قلة الكلام حتى يعتاد على ترك مالا يعنيه و ان تستخدمه لذكر الله سبحانه
عاتكه و ضياء
11-03-2005, 09:47 PM
فضول الكلام
هذا يتناول الخوض فيما لا يعني و الزيادة فيما يعني على قدر الحاجه و ذلك مذموم فان من يعنيه أمر يمكنه أن يذكره بكلام مختصر.
قال عطاء بن ابي رباح: ان من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام وكانوا يعدون فضول الكلام ما عدا كتاب الله و سنة رسوله الكريم,أو أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر , أو أن تنطلق بحاجتك في معيشتك التي لابد لك منها, أتنكرون أن عليكم حافظين كراما كاتبين عن يمين و شمال قعيد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد, ,أما يستحي أحدكم اذا نشرت صحيفته التي أملاها صدر نهاره ان كان أكثر ما فيها ليس من أمر دينه و لا دنياه. وعن بعض الصحابه قال: ان الرجل ليكلمني بالكلام لجوابه أشهى الي من الماء البارد الى الضمآن فأترك جوابه خيفة ان يكون فضولا.
قال عز وجل (لا خير في كثير من نجواهم الا من أمر بصدقه أو معروف أصلاح بين الناس) النساء
وقال عليه أفضل الصلاوات و السلام : " طوبى لمن أمسك الفضل من لسانه و أنفق الفضل من ماله) أخرجه البغوي و ابن قانع و البيهقي و قال ابن عبد البر انه حسن..فانظر كيف قلب الناس الامر في ذلك فامسكوا بالمال و ابدوا بالكلام الزائد
وقال الحسن : " يا ابن آدم بسطت لك صحيفه ووكل بها ملكان كريمان يكتبان أعمالك فاعمل ما شئت و أكثر أو أقل.
وقال ايضا : " من كثر كلامه كثر كذبه و من كثر ماله كثرت ذنوبه ومن ساء خلقه عذب نفسه.
و يروى ان ابو الدرداء رأى امرأه سليطه فقال: لو كانت هذه خرساء كان خيرا لها. و قال ابراهيم : يهلك الناس خلتان: فضول المال و فضول الكلام . فاعتبر أخي المسلم و انتبه للسانك
عاتكه و ضياء
11-03-2005, 09:50 PM
الخوض في الباطل
والمقصود به الكلام في المعاصي كحكاية احوال النساء و مقامات الفسق و غيرها فكل تلك و غيرها من المعاصي حرام و لا يجب التكلم فيها.
و انواع المعاصي لا يمكن حصرها لكثرتها و تفننها فلذلك لا مخلص منها الا بالاقتصار على ما يعني من مهمات الدين و الدنيا. قال بلال بن الحارث : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ان الرجل لا يتكلم بالكلمه من رضوان الله ما يظن ان تبلغ به ما بلغت فيكتب الله بها رضوانه الى يوم القيامه, و ان الرجل ليتكلم بالكلمه من سخط الله ما يظن ان تبلغ به ما بلغت فيكتب الله عليه به سخطه الى يوم القيامه" أخرجه ابن ماجه و الترمذي
وقال النبي صلى الله عليه و سلم : " ان الرجل ليتكلم بالكلمه يضحك بها جلساءه يهوى بها ابعد من الثريا" أخرجه ابن ابي الدنيا بسند حسن
وقال عليه السلام : " أعظم الناس خطايا يوم القيامه أكثرهم خوضا في الباطل " أخرجه ابن ابي الدنيا مرسلا و رجاله ثقات, ورواه هو الطبراني موقوفا على ابن مسعود بسند صحيح. و اليه الاشاره بقوله تعالى عن أهل النار ( وكنا نخوض مع الخائضين) المدثر
و كذلك قول الله تعالى ( فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ) النساء
وقال سلمان : اكثر الناس ذنوبا يوم القيامه أكثرهم كلاما في معصية الله. و قال ابن سيرين : كان رجل من الانصار يمر بمجلس لهم فيقول لهم : توضئوا فان بعض ما تقولون شر من الحدث.
نسأل الله حسن العون بلطفه و كرمه
عاتكه و ضياء
11-03-2005, 09:51 PM
المراء و الجدال
وذلك منهي عنه قال عليه السلام : " لا تمار أخاك و لا تمازحه و لا تعده موعدا فتخلفه" و قال عليه افضل السلام : من ترك المراء وهو محق بني له بيت في اعلى الجنه, ومن ترك المراء و هو مبطل بني له بيت في ربض الجنه " أخرجهما الترمذي
وقال ايضا : " ما ضل قوم بعد أن هداهم الله تعالى الا أوتوا الجدل" أخرجه الترمذي من حديث أبي أمامه
وقال بلال بن سعد : اذا رأيت الرجل لجوجا مماريا معجبا برأيه فقد تمت خسارته. و قال ابن ابي ليلى : لا أماري صاحبي فاما أن أكذبه و اما ان أغضبه. وقال ابو الدرداء : كفى بك اثما ان لاتزال مماريا.
وقال عمر رضي الله عنه : لا تتعلم العلم لثلاثه و لا تتركه لثلاثه: لا تتعلمه لتماري به , و لا لتباهي يه , و لا لترائي به. و لا تتركه حياء من طلبه , و لا زهادة فيه , و لا رضى بالجهل منه. و ما ورد أخواني في ذم المراء و الجدال أكثر من أن يحصى . وحد المراء :هو كل اعتراض على كلام الغير باظهار خلل فيه,. فكل كلام سمعته ان كان حقا فصدق به و ان كان باطلا او كذبا و لم يكن متعلقا بأمور الدين و لا يترتب عليه فساد فاسكت عنه
و الطعن في كلام الغير يكون اما في لفظه : باضهار الخلل فيه من جهة النحو او النظم او اللغه او غير ذلك . و اما في المعنى فيكون بقول ليس كما تقول, و قد أخطأت فيه من وجه كذا و كذا.
و المجادله فعباره عن قصد افحام الغير وتعجيزه و تنقيصه بالقدح في كلامه ونسبته الى القصور و الجهل فيه. أما الباعث عن هذا فهو الترفع باظهار العلم و الفضل و التهجم على الغير باظهار نقصه, وهما شهوتان باطنتان للنفس قويتان لها. اما اظهار الفضل فهو من قبيل تزكية النفس وهي من مقتضى ما في العبد من طغيان دعوى العلو و الكبرياء ..
و المماراه لا تنفك عن الايذاء وتهييج الغضب فيثور المتحاورين ويبدأ كل منهم بقول ما فيه أعظم نكايه و أقوى في افحامه و الجامه.
علاج المراء و الجدال
باماطة سببها ثم المواظبه عليه …روي أن أبا حنيفه رحمه الله قال لداود الطائي : لم آثرت الأنزواء ؟ قال : لأجاهد نفسي بترك الجدال, فقال: أحضر المجالس و استمع ما يقال و لا تتكلم,قال ففعلت ذلك فما رأيت مجاهده أشد علي منها
والله المعين…
عاتكه و ضياء
11-03-2005, 09:55 PM
ترقبوا المزيد عن آفات اللسان
الهزبر
11-03-2005, 10:54 PM
كاني اقرأ في كتاب الزهد وكيع ابن الجراح
او كتاب البحر الرائق لاحمد فريد
ماشاء الله بخ بخ
احسنتما
استعينا بكتاب فذ في بابه
لؤلفه ابن الماوردي باسم ادب الدنيا والدين فهو روووووعه
ولهذا استحق التثبيت
بنت الشهباء
12-03-2005, 02:27 AM
درر وكنوز يا ضياء اغالية وعاتكة الحبيبة ننتظر المزيد منكما يا أحبتي ...
جزاكما الله خيرا وبارك الله بكما
عاتكه و ضياء
14-03-2005, 03:13 PM
aأثابك الله أختي بنت الشهباء
أحسن الله اليك أخي الهزبر..
على فكره أخي الهزبر...هذه الكتابات من المستخلص في تزكية النفس
وقد نقلنا ما نقل للفائده
عاتكه و ضياء
14-03-2005, 03:16 PM
اللعن
اللعن عباره عن طرد و ابعاد من الله تعالى, وذلك غير جائز الا على من اتصف بصفه تبعده من الله عز و جل وهو الكفر و الظلم, بأن يقول :لعنة الله على الظالمين و الكافرين,وينبغي ان يتبع فيه لفظ الشرع
قال صلى الله عليه و سلم " المؤمن ليس بلعان" أخرجه الترمذي و حسنه.
وقال" لا تلعنوا بلعنة الله و لا بغضبه ولا بجهنم" أخرجه الترمذي.
وقال " ان اللعانين لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامه" أخرجه مسلم.
والصفات المقتضيه للعن 3: الكفر والبدعه و الفسق. وللعن في كل واحده 3 مراتب
الاولى: اللعن بالوصف الاعم كقولك: لعنة الله على الكافرين و المبتدعين و الفسقه
الثانيه: اللعن بأوصاف أخص كقولك: لعنة الله على اليهود و النصارى و المجوس و على القدريه و الخوارج و الروافض, او على الزناة و الظلمه و آكلي الربا,وكل ذلك جائز..
الثالثه: اللعن للشخص المعين وهذا فيه خطر كقولك: زيد لعنه الله,وهو كافر او فاسق,والتفصيل فيه ان كل شخص ثبتت لعنته شرعا فتجوز لعنته كقولك فرعون لعنه الله و أبو جهل لعنه الله,فقد ثبت ان هؤلاء ماتوا على الكفر .اما ان تلعن شخص بعينه في زمننا فيه خطر كبير فانه ربما يسلم فيموت مقربا فكيف يحكم بكونه ملعونا؟؟ اما ان قلت ملعون ان مات على الكفر فذلك جائز ما دمت متأكد من ذلك. " لا يرمي رجل رجلا بالكفر و لا يرميه بالفسق الا ارتدت عليه ان لم يكن صاحبه كذلك" متفق عليه.
قال معاذ: قال لي رسول الله عليه السلام "أنهاك أن تشتم مسلما أو تعصي اماما عادلا و التعرض للأموات أشد" أخرجه أبو نعيم في الحليه.
قال مسروق: دخلت على عائشه رضي الله عنها فقالت: ما فعل فلان لعنه الله؟قلت: توفي,قالت:رحمه الله,قلت:وكيف هذا؟ قالت:قال رسول الله صلى الله عليه السلام:"لا تسبوا الاموات فانهم قد أفضوا الى ما قدموا" أخرجه البخاري
المؤمن ليس بلعان فلا ينبغي أن يطلق اللسان باللعنه الا على من مات على الكفر,أو على الاجناس المعروفين بأوصافهم دون الاشخاص المعينين.فالاشتغال بذكر الله أولى فان لم يكن ففي السكوت سلامه
وقال رجل لرسول الله عليه السلام :أوصني.فقال: "أوصيك أن لا تكون لعانا" أخرجه أحمد و الطبراني وابن أبي عاصم
وقال ابن عمر : أن ابغض الناس الى الله كل طعان لعان
فاحذر أخي المؤمن أختي المؤمنه من لسانك أن يقوم بلعن عبد من عباد الله
عاتكه و ضياء
14-03-2005, 03:18 PM
كلام ذي اللسانين
قال ابو هريره :قال الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم: "تجدون من شر عباد الله يوم القيامه ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بحديث
وهؤلاء بحديث" متفق عليه وهو عند ابن ابي الدنيا بلفظ المصنف
الكلام ذي اللسانين المقصود به مكالمة كل واحد بكلام يوافقه "انسان ذو وجهين كما نقول"
قال ابو هريره: لاينبغي لذي الوجهين ان يكون امينا عند الله
ربما تتساءل بماذا؟؟ بماذا يصير الشخص ذا لسانين؟ وما حد ذلك؟ فأرد عليك: اذا دخل على متعادين و جامل كل واحد منهما او نقل كلامهم الى بعض" من شخص لآخر " فهو ذا لسانين وهو شر من النميمه,اذا يصير نماما اذا نقل من أحد الجانبين فقط فاذا نقل من الجانبين فهو اشر من النمام. واذا لم ينقل كلاما لكن حسن لكل واحد ما هو عليه من المعاداه مع غيره فهذا ذو لسانين. واذا وعد متعادين بنصرة كل منهما فهذا ذو لسانين.وكذلك اذا اثنى على شخص و اذا خرج ذمه فهو بذلك ذو لسانين. بل ينبغي ان يسكت او يثني على المحق من المتعادين ويثني عليه في غيبته و في حضوره و بين اعداءه.
قيل لابن عمر رضي الله عنهما: انا ندخل على امرائنا فنقول القول فاذا خرجنا قلنا غيره فقال كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم "اخرجه الطبراني"
وهذا ما يحدث في ايامنا هذه .. الناس هذا اليوم لكي تصل لما تريده تجدها تختار طريق النفاق, و الكذب ,فتقابل هذا بوجه و ذاك بوجه آخر وتقول لهذا كلام و ذاك كلام آخر.
والحالة الوحيده التي يعذر فيها النفاق هي مخافة الضرر ان لم يفعل فان اتقاء الشر جائز. قال ابي الدرداء رضي الله عنه:" انا لنكشر في وجوه اقوام وان قلوبنا لتلعنهم"
فما اجمل ان يكون الانسان بوجهه الوحيد ولسان واحد. يقول الحق مهما كان و لا يخشى أحد غير الله خالقه.
عاتكه و ضياء
14-03-2005, 03:20 PM
الوعد الكاذب
( ياأيها الذين آمنوا اوفوا بالعقود) المائده
ان السنتنا سباقه الى الوعد .فانفسنا في بعض الاحيان لا تسمح بالوفاء فيصير الوعد خالفا وذلك من أمارات النفاق
وقد اثنى الله تعالى على نبيه اسماعيل في كتابه العزيز حين قال (انه كان صادق الوعد) مريم. وكان ابن مسعود لا يفي وعدا الا و يقول ان شاء الله وهو الاولى .ثم اذا فهم مع ذلك الجزم في الوعد فلابد من الوفاء الى ان يتعذر,فان كان عند الوعد عازما الى ان لا يفي فذلك هو النفاق.
قال ابو هريره :قال النبي الكريم صلى اللع عليه و سلم: ثلاثه من كن فيه فهو منافق وان صام و صلى وزعم انه مسلم:اذا حدث كذب واذا وعد أخلف و اذا ائتمن خان. متفق عليه
وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: قال عليه السلام: "أربع من كن فيه كان منافقا ومن كانت فيه خله منهن كان فيه خله من النفاق حتى يدعها: اذا حدث كذب,واذا وعد أخلف, واذا عاهد غدر, واذا خاصم فجر".متفق عليه
وهذا ينزل على عزم الخلف و أو ترك الوفاء من غير عذر,فاما من عزم على الوفاء فعن له عذر منعه من الوفاء لم يكن منافقا.
عاتكه و ضياء
14-03-2005, 03:24 PM
التقعر في الكلام بالتشدق,وتكلف السجع و الفصاحه و التصنع فيه بالتشبيهات و المقدمات وما جرت فيه عادة المتفاصحين المدعين للخطابه.
كل ذلك من التصنع المذموم ومن التكلف الممقوت الذي قال فيه رسول الله عليه السلام : " أنا و أتقياء أمتي براء من التكلف" وقال " ان أبغضكم الي وأبعدكم مني مجلسا الثرثارون المتفيقهون المتشدقون في الكلام" أخرجه أحمد وهو عند الترمذي
وقال عمر رضي الله عنه : شقاشق الكلام من شقاشق الشيطان. وقال صلى الله عليه و سلم "الا هلك المتنطعون_ثلاث مرات_"
أخرجه مسلم..و التنطع هو التعمق و الاستقصاء
والمحاورات التي تجري لقضاء الحاجات يليق بها السجع و التشديق و الاشتغال به من التكلف المذموم, ولا باعث عليه الا الرياء و اظهار الفصاحه و التميز بالبراعه و كل ذلك مذموم يكرهه الشرع و يزجر عنه.
القعقاع
19-03-2005, 01:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
وفقكما الله تعالى لما يحبه ويرضاه وكم يسعدنا هذا التعاون في المنتدى
ولا أعرف لماذا لم توجد مشاركتي في هذا الموضوع سابقا حيث سبق الرد عليكما
والله أعلم
ام عبد الرحمن
19-03-2005, 07:52 PM
وفقكن الله يا أخوات ،،
وكتب الله أجـــركن ،،
موضوع قيـم جداً نفع الله به وبــكم
ابو عمر الفهيدي
21-03-2005, 06:35 PM
السلام عليكم 0000
جهد طيب ومتميز في موضوع قيم يستحق الوقوف والاستفادة منة فلا حرمكن الله الاجر والمثوبة
النجــــدي
22-03-2005, 01:18 AM
أحسنت اختنا الفاضله / عاتكه وضياء
وجعل الله مشاركاتك في ميزان حسناتك
عاتكه و ضياء
24-03-2005, 10:55 PM
السلام عليكم
حياكم الله جميعا و نشكر مروركم الكريم و تشجيعكم الطيب
أنتظروا المزيد
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir