المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكاية المرأة المتكلمة بالقرآن الكريم


انسانه مؤمنه
03-03-2005, 05:09 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

حكاية المرأة المتكلمة بالقرآن الكريم

قال عبد الله بن المبارك رحمة الله عليه:خرجت حاجاً إلى بيت الله الحرام وزيارة فبر النبي صلى الله علليه وسلم فبينما أنا في الطريق إذا أنا بسواد على الطريق،فتميزت ذاك فإذا هي عجوز عليها درع من صوف وخمار من صوف فقلت:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقالت( سلام قولا من رب رحيم) قال فقلت لها : يرحمك الله ما تصنعين في هذا المكان قالت( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام)فعلمت أنها قضت حجها وهي تريد بيت المقدس،فقلت لها :أنت منذ كم في هذا الموضع فقالت (ثلاث ليال سويا) فقلت ما أرى معك طعاماً تأكلين فقالت(هو يطعمني ويسقين) فقلت:فبأي شيء تتوضئين ؟ فقالت (فلم تجدوا ماءً فتيمموا صعيداً طيبا)فقلت لها:إن معي طعاما فهل تأكلين فقالت: (ثم أتموا الصيام إلى الليل)فقلت:ليس هذا شهر رمضان قالت: (ومن تطوع خير فإن الله شاكر عليم) فقلت:قد أبيح لنا الإفطار في السفر قالت: (وأن تصوموا خيراً لكم إن كنتم تعلمون ) فقلت :لم لا تكلميني مثل ما أكلمك؟ قالت(وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) فتعجبت من ردها وقلت من أي الناس أنت؟ قالت (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل ألئك كان عنه مسئولا) فقلت قد أخطأت فاجعليني في حل. قالت: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم) فقلت:فهل لك أن أحملك على ناقتي هذه فتدركي القافلة؟ قالت(وما تفعلوا من خير يعلمه الله) قال فانحنت ناقتي قالت ) : قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) فغضضت بصري عنها: وقلت لها فلما أردت أن تركب نفرت الناقة فمزقت ثيابها فقالت: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) فقلت لها :اصبري حتى أعقلها :فقالت(ففهمناها سليمان) فعقلت الناقة وقلت لها : اركبي قالت( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) قال فأخذت بزمام الناقة وجعلت أسعى وأصيح فقالت((واقصد في مشيك واغضض من صوتك)) فجعلت أمشي رويداً رويداً وأترنم بالشعر فقالت(فاقرؤوا ما تيسر من القرآن) فقلت لها: لقد أوتيتم خيراً كثبرا فقالت(وما يذكر إلا ألو الألباب)فلما مشيت قليلاً قلت لها ألك زوج ؟ قالت(ياأيها الذين آمنوالاتسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤ كم ) فسكت ولم أكلمها حتى أدركت بها القافلة فقلت لها :هذه القافلة فمن لك فيها؟ فقالت ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا) فعلمت أن لها أولاداً فقلت:وما شأنهم في الحج ؟ فقالت((وعلامات وبالنجم هم يهتدون)فعلمت أنهم أدلاء الركب فقصدت لها القباب والعمارات فقلت هذه القباب فمن لك فيها ؟ قالت : (واتخذ الله إبراهيم خليلاً )(وكلم الله موسى تكليما) (يايحى خذ الكتاب بقوة) فناديت يا إبراهيم يا موسى يا يحي فإذا بشبان كأنهم الأقمار قد أقبلوا فلما استقر بهم الجلوس قالت (فابعثوا أحدكم بوقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاماً فليأتكم برزق منه) فمضى أحدهم فاشترى طعاماً فقدموه بين يدي فقالت( كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية) فقلت الآن طعامكم علي حرام حتى تخبروني بأمرها فقالوا هذه أمنا لها أربعين سنة لم تتكلم إلا بالقرآن مخافة أن تزل فيسخط عليها الرحمن.فسبحان القادر على ما يشاء فقلت: (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم )

عاتكة
03-03-2005, 07:44 PM
(( ذلك فضل الله يؤتية من يشاء و الله ذو الفضل العظيم))


بورك فيك أختي الفاضلة ,, وشكر الله لكِ

ابو عمر الفهيدي
03-03-2005, 11:46 PM
السلام عليكم 000
جزيت الجنة على هذة المشاركة الطيبة والمتميزة

ضياء
04-03-2005, 02:23 PM
* بوركت يداك و لا حرمك الله الأجر و الثواب .
اختك ضياء

الحميراء
06-03-2005, 10:22 PM
جزيتم خيراً
هنيئاً لها ....
لها بكل حرف عشر حسنات

مكحول
08-03-2005, 10:18 AM
الأخت الفاضلة انسانه مؤمنه وفقها الله
لي مع هذه القصة عدة وقفات مهمة
1- هل هذه القصة ثابة أم من حكايات كان ياما كان ؟؟؟
2- على فرض انها قصة ويتساهل بها وانها ثابته لي تعليقات :
أ- كان من هو خير منها واتقى منها دينا وورعا من الصحباة الكرام والأئمة الاعلام لا يفعلون هذا وهم اهل الخشية واهل التقتوى فهذا الصيدق أفضل الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم يكلم الناس ويعيش كعيشتهم ولم يفعل كما فعلته هذه العجوز وكذلك صاحباه عمر وعثمان وعلى رضي الله معنهم وغيرهم من الصحابة وقبل هؤلاء إمامهم ونبيهم الحبيب المصطفى والنبي المجتبى أخشع من صلى وسيد أهل التقوى صلى الله عليه وسلم من أنزل عليه القرآن ومن قام لله حتى تفطرة قدماه كان يجالس الناس ويخالطهم ويتحدث بحديثهم وفي صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم كان يجلس مع أصحابه بعد صلاة الفجر في المسجد ويتذاكرون امر الجاهلية ويضحكون ويبتسم وقد كان يمازح الناس ولا يقول إلا حقا وكان يمازح نسائه ويسابق الحميراء عائشة رضي الله عنها وهكذا كان نبينا وصحابته وسلفنا الصالح يخالطون الناس ويتحدثون بحديثهم بل قال صلى الله عليه وسلم الؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم
وبعد
فالقرآن لم ينزل حتى نستعمله بهذا الإستعمال بل أنزل للقرآءة والتدبر والعمل باحكامة ، وقد وقعت هذه العجوز بما يخالف الكتاب العزيز وذلك حينما سلم عليها ابن المبارك رحمه الله بقوله ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) وقد قال الله تعالى في كتابه ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها او ردوها ) وهي لم ترد عليه بمثل ما سلم فضلا عن أن تزيد عليه وذلك على قول من يرى بصحة زيادة ومغفرته
تنبيه اخير ومهم :
جاء في القصة التالي ( خرجت حاجاً إلى بيت الله الحرام وزيارة قبر النبي صلى الله علليه وسلم ) وهذا امر خطأ فلا تشد الرحال بقصد زيارة القبر بل تشد الرحال والمطاي لقصد زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وتكون زيارة القبر تبعا للمسجد ولا يجوز أن تكون النية لزيادة القبر أبتداءا كما نبه على هذا علمائنا رحمه الله .
كتبت هذا التعليق تنبيها لأخواني وأخواتي في الله
نسأل الله أن يحفظ ألسنتنا من الكذب والباطل
واعيننا من الخيانه وجوارحنا من الحرام
اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مؤمنين وألحقنا بالصالحين
استغرب كيف لم يعلق على هذه القصة من شارك بالرد واعلم ان بينهم من هو أو هي طالبة علم !!!
كتبه وأملاه
مكحــــــــــــــــــــــــــــــول
8/3/2005

ام الحارث
08-03-2005, 01:31 PM
جزاكم الله خير يا ليت أحد يفيدنا بالموضوع
القصة معروفة و قريناها

طريق الشروق
08-03-2005, 01:41 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكم أخونا مكحول كفيت ووفيت
وانا والله ماشفت تلك القصة إلا الآن فبوركت وبورك قلمك الصاحي اليقظ نعم ورب الكعبة صدقت قد قال رسولنا من رغب عن سنتي فليس مني