المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إِضَاءَاتٌ فِي الْحُـــبِّ


الحميراء
26-02-2005, 08:37 AM
إِضَاءَاتٌ فِي الْحُـــبِّ

سلمان بن فهد العودة 13/1/1426
22/02/2005


1- الْحُبُّ سَكِينَةُ الرُّوحِ, وَلَيْسَ ثَورَةَ الْجَسَدِ.

2- الْحُبُّ أَعْظَمُ الْمَشَاعِرِ وَالْمَعَانِي؛ وَلِهَذَا يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ, وَيَزُولُ الْخَوفُ وَالرَّجَاءُ.

3- الْحُبُّ يَنْبُوعٌ يَتَفَجَّرُ كُلَّمَا زَادَ الْعَطَاءُ.

4- ثَقَافَةُ الاسْتِهْلَاكِ؛ تُكَرِّسُ ثُنَائِيَّةَ: الْحُبِّ وَالْجِنْسِ.

5- التَّعْبِيرُ الْقُرْآنِيُّ يُبْرِزُ التَّكَافُؤَ فِي الْعَلَاقَةِ الْجَسَدِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ بَيْنَ الزَّوْجَينِ { هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ } .

6- تَنَاوَلَ الْقُرْآنُ الْجِنْسَ بِلُغَةٍ رَاقِيَةٍ نَمُوذَجِيَّةٍ؛ فَسَمَّاهُ: إِفْضَاءً, وَمُبَاشَرَةً, وَمَسّاً, وغِشْياناً, وَرَفَثًا ..

7- الْحُبُّ غَيْرُ مُلْتَزِمٍ بِالْمَنْطِقِ.

8- كَثِيرُونَ مِنْ أَدْعِيَاءِ الْحُبِّ يَعِيشُونَ وَهْمَاً سَمَّوهُ: الْحُبَّ.

9- الْإِشْبَاعُ الْحَلَالُ عِصْمَةٌ.

10- أَصْلُ الطَّبِيعَةِ وَاحِدٌ ، لَكِن التَّفَاوتُ فِي تَوْظِيفِهَا.

11- الْحِرْمَانُ يَصْنَعُ لِلحُبِّ تَارِيخاً.

12- كَثِيراً مَا تُعَمَّمُ التَّجَارِبُ الْفَاشِلَةُ عَلَى الْآخَرِينَ.

13- مِنْ أَصْفَى أَنْوَاعِ الْحُبِّ، حُبٌّ تَحْتَضِنُهُ الْقُلُوبُ ، وَتُحْجِمُ عَنْهُ الْأَلْسُنُ.

14- مَادَةُ الْحُبِّ مَادَّةٌ، بَيْدَ أَنَّهَا تَتَنَوَّعُ بِحَسَبِ تَعَلُّقِهَا.

15- مَنْ أَحَبَّ اللهَ تَلَذَّذَ بِحَدِيثِهِ.

م ن ق و ل

الهزبر
26-02-2005, 01:07 PM
لكن اي حب يقصد وان كان السياق اراده حب الزوجين اظن فيما ظهر لي
واحسن ماشدني قوله
(15- مَنْ أَحَبَّ اللهَ تَلَذَّذَ بِحَدِيثِهِ.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى

الحميراء
26-02-2005, 04:43 PM
هداك الله يا أخي الهزبر و ما أدراني ماذا يقصد ؟
( إنما الأعمال بالنيات )
و أظن أنه يقصد ما ذكرته أنت ألا و هو حب الزوجين
جزاك الله خيراً على مرورك

مكحول
26-02-2005, 05:05 PM
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا
وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان
جزاكم الله خير

ضياء
26-02-2005, 10:13 PM
اللهم اننا نسألك حبك و حب من يحبك و حب من ينفعنا حبه عندك
احبك الله يا غاليه
اختك ضياء

الحميراء
28-02-2005, 09:12 AM
و أسمى الحب هو أن يُحبك الله جل جلاله
جزيتم خيراً على مروركم

عاتكة
28-02-2005, 03:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: (( إذا أحب الله العبد قال لجبريل: قد أحببت فلان فأحبه! فيحبه جبريل,, عليه السلام- ثم ينادي في السماء : إن الله أحب فلاناً فأحبوه,, فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض و إذا أبغض العبد.....)) قال مالك ما أحسبه قال في البغض مثل ذلك,,

من كتاب الموطأ للإمام مالك بن أنس

وهذا من رواائع الحب,, وهذا هو الزاد ونعم التقوى..

بوركت أخيتي الغالية على هذا الموضوع,,,

ام عبد الرحمن
01-03-2005, 12:15 AM
جزاك الله خيــر على هذه الكلمات

الحميراء
03-03-2005, 10:14 AM
الأخوات العزيزات : عاتكة :: أم عبدالرحمن
أشكركن على المرور الطيب

القعقاع
03-03-2005, 11:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

أحبكم الله الذي أحببتمونا من أجله

فكلمات الحب دائما جميلة في معناها ولكن يبقى الشيء الروحي وهو التعلق بالله وبكتابه

وحب رسوله فهو أجمل حب وخاصة مع القرآن الكريم

وفقكم الله وجزيتم الجنة فالموضوع في منتهى الروعة

سهام الليل
05-03-2005, 01:49 PM
الحب في الله اسمى




والحب سكينة الروح .....






جزيتي خيرا علىنقلك الطيب للشيخ العودة حفظه الله بحفظه .

أم المثنى
05-03-2005, 11:00 PM
الحب ليس كلمة تقال، وإنما هو واقع يعيشه المحب لحبيبه، نصح وإرشاد، بذل وعطاء، تضحية وإيثار، تفقد ودعاء، إنها معانٍ عظيمة تظهر على المتحابين، ولهذا لما كان هذا العمل عظيماً كان الجزاء عليه كبيراً من الرحيم الرحمن.

ففي الحديث الصحيح المتفق عليه في السبعة الذين يظلهم الله تحت ظله، منهم: ((رجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه، وتفرقا عليه، ))

جزاك الباري خير جزاء

الحميراء
07-03-2005, 01:30 AM
الأخت / أم المثنى
أشكرك على الاضافة الطيبة
بارك الله فيكم جميعاً

ام الحارث
08-03-2005, 02:03 PM
15- مَنْ أَحَبَّ اللهَ تَلَذَّذَ بِحَدِيثِهِ.
جزاج الله خير عجبتني هذه الجملة

الحميراء
31-03-2005, 07:03 AM
حي الله أم الحارث .. اللهم آمين وإياكِ