عاتكة
13-02-2005, 03:38 PM
بين الحجاج والشُعبي؟؟؟؟؟؟
يحكى أن الحجاج أخذ الشُعبي فأراد قتله,, وكان يطلب منه غلطه لقتله بها فلم يجد. فدعاه ليلة بعد العتمة فقال وزيره للشعبي: لأن تقتل على الحق أحب إليّ من أن تنجو على الباطل,, فدخل على الحجاج فسأله ,,
فقال له: يا شعبي واحدٌ من اثنين,, وواحدٌ من واحد,, وواحدٌ من واحد كالواحد,,, أيهم يعبد؟؟؟
فقال الشعبي: لا أعبد واحداً من طريق العدد,, ولا واحداً من طريق الجسد,, ولا واحداً مثل الولد بل أعبد واحداً لا يدخل في العدد ولا يخرج من الجسد ولا يستقر في الصلب مثل الولد,, { ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير}
قلت: وهو سبحانه واحد من عدد,, وابن آدم من اثنين في اثنين إلى اثنين,,
والمعنى: أما من اثنين فهو آدم وحواء,, وأما في إثنين فهما الليل والنهار,, وأما مع إثنين فهما الحفظه,, وإلى إثنين هما النار والجنة,,
حفظنا الله من النار وأدخلنا برحمته جنة ذات قرار,,,
يحكى أن الحجاج أخذ الشُعبي فأراد قتله,, وكان يطلب منه غلطه لقتله بها فلم يجد. فدعاه ليلة بعد العتمة فقال وزيره للشعبي: لأن تقتل على الحق أحب إليّ من أن تنجو على الباطل,, فدخل على الحجاج فسأله ,,
فقال له: يا شعبي واحدٌ من اثنين,, وواحدٌ من واحد,, وواحدٌ من واحد كالواحد,,, أيهم يعبد؟؟؟
فقال الشعبي: لا أعبد واحداً من طريق العدد,, ولا واحداً من طريق الجسد,, ولا واحداً مثل الولد بل أعبد واحداً لا يدخل في العدد ولا يخرج من الجسد ولا يستقر في الصلب مثل الولد,, { ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير}
قلت: وهو سبحانه واحد من عدد,, وابن آدم من اثنين في اثنين إلى اثنين,,
والمعنى: أما من اثنين فهو آدم وحواء,, وأما في إثنين فهما الليل والنهار,, وأما مع إثنين فهما الحفظه,, وإلى إثنين هما النار والجنة,,
حفظنا الله من النار وأدخلنا برحمته جنة ذات قرار,,,