الهزبر
01-02-2005, 12:11 AM
صناعة البطولة:-
إن البطولة جزء من تاريخ الأمم,فالأمة قد تصدأ منها الذاكرة فتنسى وتضل الطريق، فتفتقر إلى رجال عظام يأخذون بقيادها ، لاشك أن الأمة لابد وان تتحرك في مجوعها, لكن يبقى دور البطل هاديا وحاديا لأمته, لاجرم إذاً أن الأمم إذا لم تجد البطل اخترعته.
وأمتنا الإسلامية أمة ثرية بالبطولة وبطولة الإسلام لها عبق خاص , فإذا كان الرجال كما قال _النبي صلى الله عليه وسلم_"إنما الناس كالإبل المائة لاتكاد يجد فيها راحلة" متفقٌ عليه من حديث ابن عمر_رضي الله عنهما_
فإن الإسلام يأبى إلا أن يعيد صياغة هذه الرواحل النجائب, فيأبى الله إلا أن يكونوا ربانيين أصحاب رسالة..
ألا ماابلغ ماقاله ربعي ابن عامر _ رضي الله عنه_لرستم} قائد الفرس{ لما سأله لماذا جئتم؟
فقال:"إن الله ابتعثنا , والله جاء بنا, لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله, ومن ضيق الدنيا إلى سعتها, ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام, فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه" ذكره الطبري في تاريخه.(1)
وهنالك من خلد التاريخ أسمائهم فدخلوه من أوسع أبوابه.. وتلك سمة الإسلام
الخالدة , ومن جعل الإسلام مجرد أسطورة فقد ابعد النجعة...
وقبول الحق الإلهي يجعل المستحيل معجــــزة يصارع به أعتى الجبابرة في الأرض ويقهرهم ...ألا ترى كيف وصل حال القوم الذين لايكادون يفقهون قـــــولا فلما قال لهم ذي القرنيين مامكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة.. فأمرهم بصهر الحديد المذاب فجعلوا منه قطـــرانا يعجز عن فعله بناؤا العصر الحديث وابتكار مثله!
كيف يقوى من لايحسن الكلام والقول أن يشتد به الأمر فيحسن أن يسد منفذ أعتى قوما عرفهم التاريخ البشري ووصفهم القران (بأنهم مفسدون في الأرض) وحسبك بالقران تعبيرا بوصفه.
وكيف جعل الله من عصا موسى معجزة تحير فرعون وقومه فتلقف مايأفكون.
إنك تظن أنك بلغت معرفة البطولة الحقة حينما تنتابك مشاعر النشوة والفرح بما تقرءاه أو تسمعه عن أبطال الإسلام وقد ينتابك شعور الاسىء انك تلتفت فلا ترى ابابكر ليوم الردة ولا فاروق الأمة لردع المجوس
ولا سيف الله المسلول لإخضاع كفر اليوم.. لكنك لن تعرف ذلك مالم تستشعر تلكم في حياتك وتعمل بما عملوا وبقدر ماتعمل بقدر ماتنال من عظمة وسيرة أولئك ..... والسلام.
محبكم الهزبر
(1) ابوبكر رجل الدولة _لمجدي حمدي_
إن البطولة جزء من تاريخ الأمم,فالأمة قد تصدأ منها الذاكرة فتنسى وتضل الطريق، فتفتقر إلى رجال عظام يأخذون بقيادها ، لاشك أن الأمة لابد وان تتحرك في مجوعها, لكن يبقى دور البطل هاديا وحاديا لأمته, لاجرم إذاً أن الأمم إذا لم تجد البطل اخترعته.
وأمتنا الإسلامية أمة ثرية بالبطولة وبطولة الإسلام لها عبق خاص , فإذا كان الرجال كما قال _النبي صلى الله عليه وسلم_"إنما الناس كالإبل المائة لاتكاد يجد فيها راحلة" متفقٌ عليه من حديث ابن عمر_رضي الله عنهما_
فإن الإسلام يأبى إلا أن يعيد صياغة هذه الرواحل النجائب, فيأبى الله إلا أن يكونوا ربانيين أصحاب رسالة..
ألا ماابلغ ماقاله ربعي ابن عامر _ رضي الله عنه_لرستم} قائد الفرس{ لما سأله لماذا جئتم؟
فقال:"إن الله ابتعثنا , والله جاء بنا, لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله, ومن ضيق الدنيا إلى سعتها, ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام, فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه" ذكره الطبري في تاريخه.(1)
وهنالك من خلد التاريخ أسمائهم فدخلوه من أوسع أبوابه.. وتلك سمة الإسلام
الخالدة , ومن جعل الإسلام مجرد أسطورة فقد ابعد النجعة...
وقبول الحق الإلهي يجعل المستحيل معجــــزة يصارع به أعتى الجبابرة في الأرض ويقهرهم ...ألا ترى كيف وصل حال القوم الذين لايكادون يفقهون قـــــولا فلما قال لهم ذي القرنيين مامكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة.. فأمرهم بصهر الحديد المذاب فجعلوا منه قطـــرانا يعجز عن فعله بناؤا العصر الحديث وابتكار مثله!
كيف يقوى من لايحسن الكلام والقول أن يشتد به الأمر فيحسن أن يسد منفذ أعتى قوما عرفهم التاريخ البشري ووصفهم القران (بأنهم مفسدون في الأرض) وحسبك بالقران تعبيرا بوصفه.
وكيف جعل الله من عصا موسى معجزة تحير فرعون وقومه فتلقف مايأفكون.
إنك تظن أنك بلغت معرفة البطولة الحقة حينما تنتابك مشاعر النشوة والفرح بما تقرءاه أو تسمعه عن أبطال الإسلام وقد ينتابك شعور الاسىء انك تلتفت فلا ترى ابابكر ليوم الردة ولا فاروق الأمة لردع المجوس
ولا سيف الله المسلول لإخضاع كفر اليوم.. لكنك لن تعرف ذلك مالم تستشعر تلكم في حياتك وتعمل بما عملوا وبقدر ماتعمل بقدر ماتنال من عظمة وسيرة أولئك ..... والسلام.
محبكم الهزبر
(1) ابوبكر رجل الدولة _لمجدي حمدي_