الحميراء
18-01-2005, 03:10 PM
( الإصابة في موقف السلف من الصحابة )
الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه و سلم مؤمناً به و مات على الإسلام ، شرح التعريف ( فيدخل في من لقيه و من طالت مجالسته له أو قصرت ، و من روى عنه أو لم يروِ عنه و من غزا معه أو لم يغزُ ، و من رآه رؤية و لو لم يجالسه ، و من لم يره بعارض كالعمى ، و يخرج بقيد الإيمان من لقيه كافراً و لو أسلم بعد ذلك ، إذا لم يجتمع به مرة أخرى ، و قولنا بهِ يخرج من لقيه مؤمنا بغيره و كمن لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة ، و يدخل في قولنا مؤمناً به كل مكلّف من الجن و الإنس ، و خرج بقولنا و مات على الإسلام من لقيه مؤمناً به ثم ارتد و مات على ردته ( و العياذ بالله ) و يدخل فيه من ارتد و عاد إلى الإسلام قبل أن يموت سواء اجتمع به صلى الله عليه و سلم مرة أخرى أم لا و هو الصحيح المعتمد . ( ابن حجر الإصابة 1/1410).
( عدد الصحابة )
قال ابن كثير – رحمه الله - : و أما جملة الصحابة ، فقد اختلف الناس في عدتهم فنقل عن أبي زرعة أنه قال : يبلغون مائة ألف و عشرين ألفاً . ( البداية و النهاية 5/397 ) .
( واجبنا نحو الصحابة )
1-أن نحب جميع أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم على مراتبهم و منازلهم أولاً فأولاً ، و نوقرهم و نكرمهم و الاحتجاج بإجماعهم و الإقتداء بهم ، كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في الأنصار ( لا يحبهم إلا مؤمن و لا يبغضهم إلا منافق ، من أحبهم أحبه الله و من أبغضهم أبغضه الله ) . رواه مسلم .
2-الدعاء و الاستغفار لهم لما لهم في الفضل العظيم قال تعالى : {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }الحشر10.
3-أن نشهد لمن شهد له صلى الله عليه و سلم بالجنة من الصحابة الكرام كالعشرة ، كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة و عمر في الجنة و الزبير في الجنة و طلحة في الجنة و عبد الرحمن بن عوف في الجنة و أبو عبيدة بن الجراح في الجنة و سعد بن أبي وقاص في الجنة و سعيد بن زيد في الجنة ) رواه الترمذي وأبو داود .
4-إثبات عدالتهم لقوله تعالى ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاس ) ، و قوله ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) ، فإنهم المخاطبون على الخصوص و لا يدخل معهم من بعدهم إلا بقياس و بدليل آخر ( الموافقات 4/ 40- 41للشاطبي )
و قد قـــام الإجمــــــاع على ذلك :
1-الخطيب البغدادي : ( هذا مذهب كـــافة العلماء و من يعتتد بقوله من الفقهاء ) ،، الكفاية 67
2-ابن عبدالبر : إجماع أهل الحـــق من المسلمين و هم أهــل السنة و الجماعة على أنهم كلهم عدول .
3-قال ابن الأنبـــــاري : و ليس المراد بعدالتهم ثبوت العصمة لهم و استحالة المعصية منهم ، و إنما المـــراد قبول رواياتهم من غير تكلف البحث عن أسباب العدالة و طلب التزكية إلا أن ثبت ارتكاب قادح و لم يثبت ذلك و لعله الحمـــر ( فتح المغيث 3/115 )
حكـــــم سب الصحابة :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( لا تسبوا أحداً من أصحابي ، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد احدهم و لا نصيفه ) رواه البخاري و مسلم و اللفظ له .
و قال صلى الله عليه و سلم : ( من ســــب أصحابي فعليه لعنة الله و ملائكته و النـــاس أجمعيـــن ) رواه الطبــــراني و حسنه الألباني .
قال بن عبـــاس رضي الله عنهما : لا تسبوا أصحـــاب محمد صلى الله عليه و سلم فلمقام أحدهم سـاعة – يعني مع النبي صلى الله عليه و سلم – خيــــر من عمل أحدكم أربعيـــن سنة . ( ابن بطة بــإسناد صحيح )
قـــال عبد الله بن الحسن بن علي – رضي الله عنهم – ( ما رأى رجلاً يسب أبا بكر و عمر تيسر له توبة أبداً )
قال الأوزاعي –ر حمه الله – من شتم أبا بكر الصديق – رضي الله عنه - فقد ارتد عن دينه و أباح دمه .
قــال مــالك بن أنس – رحمه الله – : الذي يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس لهم سهم أو قــال نصيب في الإسلام .
و قـــال محمد بن بشـــار : قلت لعبد الرحمن بن المهدي : أحضر جنازة من سب أصحاب رسول الله صلى اله عليه و سلم ، فقال ( لو كان من عصب له ما ورثته ) ، ( الشرح و الإبانة 160)
عقوبة من قذف عــــــائشة – رضي الله عنها - :
و يكفيها تبرئة الله لها من فوق سبع سماوات ،،،
قــــال ابن القيـــم : و اتفقت الأمة على كفر قاذفها .
و قال النووي فلو تشكك فيها ( عــائشة رضي الله عنها ) إنسان و العياذ بالله ، صـار كافراً مرتداً بإجماع المسلمين .
بقـــلم : أسامة العمــر ، نقلته لكـــم من مجلة الفرقــان
و تقول الحميــــراء – عفا الله عنها - يكفي أمنا عـــائشة فخراً أنه نـــزل عذرها من السمـــــاء فوالله و تالله و بالله لن يضرها سبهم وقذفهم ، فمــــا ضرّ السمــــــاء نبح ............. أعزكم الله ، و قد نـــزل بها وحي يُتلى إلى قيـــام الســــاعة فقد قـــال الحــــــق : ( إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) النور11
فهي البريئة المبرئة التي ربّاها صديق الأمة أبوبكر رضي الله عنه و هي زوج أطهر النـــاس و هي حبيبة رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما كـــان يحب إلا طيباً رضي الله عنها و جمعنا الله بنبينا محمد صلى الله عليه و سلم و بها و بالصحابة أجمعين رضوان الله عليهم .
الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه و سلم مؤمناً به و مات على الإسلام ، شرح التعريف ( فيدخل في من لقيه و من طالت مجالسته له أو قصرت ، و من روى عنه أو لم يروِ عنه و من غزا معه أو لم يغزُ ، و من رآه رؤية و لو لم يجالسه ، و من لم يره بعارض كالعمى ، و يخرج بقيد الإيمان من لقيه كافراً و لو أسلم بعد ذلك ، إذا لم يجتمع به مرة أخرى ، و قولنا بهِ يخرج من لقيه مؤمنا بغيره و كمن لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة ، و يدخل في قولنا مؤمناً به كل مكلّف من الجن و الإنس ، و خرج بقولنا و مات على الإسلام من لقيه مؤمناً به ثم ارتد و مات على ردته ( و العياذ بالله ) و يدخل فيه من ارتد و عاد إلى الإسلام قبل أن يموت سواء اجتمع به صلى الله عليه و سلم مرة أخرى أم لا و هو الصحيح المعتمد . ( ابن حجر الإصابة 1/1410).
( عدد الصحابة )
قال ابن كثير – رحمه الله - : و أما جملة الصحابة ، فقد اختلف الناس في عدتهم فنقل عن أبي زرعة أنه قال : يبلغون مائة ألف و عشرين ألفاً . ( البداية و النهاية 5/397 ) .
( واجبنا نحو الصحابة )
1-أن نحب جميع أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم على مراتبهم و منازلهم أولاً فأولاً ، و نوقرهم و نكرمهم و الاحتجاج بإجماعهم و الإقتداء بهم ، كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في الأنصار ( لا يحبهم إلا مؤمن و لا يبغضهم إلا منافق ، من أحبهم أحبه الله و من أبغضهم أبغضه الله ) . رواه مسلم .
2-الدعاء و الاستغفار لهم لما لهم في الفضل العظيم قال تعالى : {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }الحشر10.
3-أن نشهد لمن شهد له صلى الله عليه و سلم بالجنة من الصحابة الكرام كالعشرة ، كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة و عمر في الجنة و الزبير في الجنة و طلحة في الجنة و عبد الرحمن بن عوف في الجنة و أبو عبيدة بن الجراح في الجنة و سعد بن أبي وقاص في الجنة و سعيد بن زيد في الجنة ) رواه الترمذي وأبو داود .
4-إثبات عدالتهم لقوله تعالى ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاس ) ، و قوله ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) ، فإنهم المخاطبون على الخصوص و لا يدخل معهم من بعدهم إلا بقياس و بدليل آخر ( الموافقات 4/ 40- 41للشاطبي )
و قد قـــام الإجمــــــاع على ذلك :
1-الخطيب البغدادي : ( هذا مذهب كـــافة العلماء و من يعتتد بقوله من الفقهاء ) ،، الكفاية 67
2-ابن عبدالبر : إجماع أهل الحـــق من المسلمين و هم أهــل السنة و الجماعة على أنهم كلهم عدول .
3-قال ابن الأنبـــــاري : و ليس المراد بعدالتهم ثبوت العصمة لهم و استحالة المعصية منهم ، و إنما المـــراد قبول رواياتهم من غير تكلف البحث عن أسباب العدالة و طلب التزكية إلا أن ثبت ارتكاب قادح و لم يثبت ذلك و لعله الحمـــر ( فتح المغيث 3/115 )
حكـــــم سب الصحابة :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( لا تسبوا أحداً من أصحابي ، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد احدهم و لا نصيفه ) رواه البخاري و مسلم و اللفظ له .
و قال صلى الله عليه و سلم : ( من ســــب أصحابي فعليه لعنة الله و ملائكته و النـــاس أجمعيـــن ) رواه الطبــــراني و حسنه الألباني .
قال بن عبـــاس رضي الله عنهما : لا تسبوا أصحـــاب محمد صلى الله عليه و سلم فلمقام أحدهم سـاعة – يعني مع النبي صلى الله عليه و سلم – خيــــر من عمل أحدكم أربعيـــن سنة . ( ابن بطة بــإسناد صحيح )
قـــال عبد الله بن الحسن بن علي – رضي الله عنهم – ( ما رأى رجلاً يسب أبا بكر و عمر تيسر له توبة أبداً )
قال الأوزاعي –ر حمه الله – من شتم أبا بكر الصديق – رضي الله عنه - فقد ارتد عن دينه و أباح دمه .
قــال مــالك بن أنس – رحمه الله – : الذي يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس لهم سهم أو قــال نصيب في الإسلام .
و قـــال محمد بن بشـــار : قلت لعبد الرحمن بن المهدي : أحضر جنازة من سب أصحاب رسول الله صلى اله عليه و سلم ، فقال ( لو كان من عصب له ما ورثته ) ، ( الشرح و الإبانة 160)
عقوبة من قذف عــــــائشة – رضي الله عنها - :
و يكفيها تبرئة الله لها من فوق سبع سماوات ،،،
قــــال ابن القيـــم : و اتفقت الأمة على كفر قاذفها .
و قال النووي فلو تشكك فيها ( عــائشة رضي الله عنها ) إنسان و العياذ بالله ، صـار كافراً مرتداً بإجماع المسلمين .
بقـــلم : أسامة العمــر ، نقلته لكـــم من مجلة الفرقــان
و تقول الحميــــراء – عفا الله عنها - يكفي أمنا عـــائشة فخراً أنه نـــزل عذرها من السمـــــاء فوالله و تالله و بالله لن يضرها سبهم وقذفهم ، فمــــا ضرّ السمــــــاء نبح ............. أعزكم الله ، و قد نـــزل بها وحي يُتلى إلى قيـــام الســــاعة فقد قـــال الحــــــق : ( إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) النور11
فهي البريئة المبرئة التي ربّاها صديق الأمة أبوبكر رضي الله عنه و هي زوج أطهر النـــاس و هي حبيبة رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما كـــان يحب إلا طيباً رضي الله عنها و جمعنا الله بنبينا محمد صلى الله عليه و سلم و بها و بالصحابة أجمعين رضوان الله عليهم .