الدكتور
21-12-2004, 11:32 PM
ذكرى لمن غفل، و حجة على من عقل.
أهذا دين المسيح عليه السلام؟!!!!!
في ليلة ميلاد المسيح عليه السلام
سكرٌ و عربدةٌ و فجور.
سكر حتى الثمالة.. بل حتى الموت... حاناتٌ و فنادق و نوادي ليلية تشرب فيها آلاف، بل ملايين الزجاجات العفنة حتى القاع... ثم ترنّح و شجار... و صدام وجراح... و قتل و قتال... و حوادث لا أول لها و لا آخر... في الملاهي.. في الطرقات و الشوارع.. في الأسواق.. في كل مكان.. تطفح بذكرها الجرائد في الصباح.. بعد الصحوة و الإفاقة.. و هكذا تفعل الخمر بعشاقها... وكما قال القائل :
شربت الإثم حتى ضلَّ عقلي كذاك الإثم تفعل بالعقول
فجور و عهر ... زنا و نشاط في الدعارة!! مراقص ليلية و ملاهي تغص بلحوم بشرية مختلطة.. مذبوحة باسم ميلاد من؟!!
غرف فنادق.. قد حجزت مسبقاً لاغتيال الشرف و العفة ، و الفضيلة و الكرامة التي نادى بها جميع الأنبياء و المرسلين...
باسم من حجزت؟!!
و ليست قصراً على العزاب !!
بل.. قد هرب إليها أزواجٌ من حلائلهم.. و زوجات من أزواجهن.. للولوغ فيما حرَّم الله على لسان كلِّ نبي و رسول كريم..
صالاتُ قمارٍ و ميسر (بوكر).. و لعب رجس.. ثم ماذا؟! أموالُ أُسرٍ تهدر.. وأقوات أَشهرٍ تُبذَّر .. في ليلة ميلاد من؟!
و باسم من؟!! سبحانك هذا بهتان عظيم!!!
شهواتٌ عارمة.. نزوات نزقة.. أمة هائجة مائجة.. لا ضبط و لا ربط.. و لا حسيب و لا رقيب...
أهذا دين الله عز وجل؟! أهذا ماجاءت به الرسالات؟!! أهذا ما جاء به النبيون الكرام صلوات الله عليهم أجمعين ؟! نعوذ بمولانا العظيم من عذابه و سخطه...
في كتابنا الكريم ، القرآن العظيم ، ماذا يقول المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة و السلام ؟ يقول ( إنِّي عَبْدُ اللهِ آتاني الكتاب وجعلني نبيا * وجعلني مباركا أين ماكنت وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حيا * وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا ) (مريم: 30- 32).
هذا دين المسيح إن كنتم تعقلون!!! هذا دين المرسلين ،، هذا دين الله للعالمين ،،، عبوديةٌ و خشوع لله رب السموات والأرضين ، محافظة على الصلوات و القربات.. و إيتاء للزكاة و الطهارات.. بر للوالدين و صلات.. أفلا تتفكرون؟!! أفلا ترجعون ! أفلا تتوبون !!
ثم العجب من المسلم الموحد.. القائل في صلاته( اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب ولا الضالين ) كيف يتابع المغضوب عليهم والضالين؟!
اللهم ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك لأنت الوهاب ) آل عمران
ربنا لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا {إنً هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين}
والحمد لله رب العالمين
أنتهى كلام فضيلة الشيخ محمد الحمود النجدي حفظه الله ،،،
نعم ما يحدث الان تتفطر له القلوب وتدمع له العيون أمة التوحيد تشابه الكفار في كل شيئ إلى أن وصل الحال بهم بالإحتفال معهم بأعيادهم نسأل الله السلامة ،،،،،
أبي الإسلام لا أبي لي سواه إذا افتخروا بقيس أو تميم
أهذا دين المسيح عليه السلام؟!!!!!
في ليلة ميلاد المسيح عليه السلام
سكرٌ و عربدةٌ و فجور.
سكر حتى الثمالة.. بل حتى الموت... حاناتٌ و فنادق و نوادي ليلية تشرب فيها آلاف، بل ملايين الزجاجات العفنة حتى القاع... ثم ترنّح و شجار... و صدام وجراح... و قتل و قتال... و حوادث لا أول لها و لا آخر... في الملاهي.. في الطرقات و الشوارع.. في الأسواق.. في كل مكان.. تطفح بذكرها الجرائد في الصباح.. بعد الصحوة و الإفاقة.. و هكذا تفعل الخمر بعشاقها... وكما قال القائل :
شربت الإثم حتى ضلَّ عقلي كذاك الإثم تفعل بالعقول
فجور و عهر ... زنا و نشاط في الدعارة!! مراقص ليلية و ملاهي تغص بلحوم بشرية مختلطة.. مذبوحة باسم ميلاد من؟!!
غرف فنادق.. قد حجزت مسبقاً لاغتيال الشرف و العفة ، و الفضيلة و الكرامة التي نادى بها جميع الأنبياء و المرسلين...
باسم من حجزت؟!!
و ليست قصراً على العزاب !!
بل.. قد هرب إليها أزواجٌ من حلائلهم.. و زوجات من أزواجهن.. للولوغ فيما حرَّم الله على لسان كلِّ نبي و رسول كريم..
صالاتُ قمارٍ و ميسر (بوكر).. و لعب رجس.. ثم ماذا؟! أموالُ أُسرٍ تهدر.. وأقوات أَشهرٍ تُبذَّر .. في ليلة ميلاد من؟!
و باسم من؟!! سبحانك هذا بهتان عظيم!!!
شهواتٌ عارمة.. نزوات نزقة.. أمة هائجة مائجة.. لا ضبط و لا ربط.. و لا حسيب و لا رقيب...
أهذا دين الله عز وجل؟! أهذا ماجاءت به الرسالات؟!! أهذا ما جاء به النبيون الكرام صلوات الله عليهم أجمعين ؟! نعوذ بمولانا العظيم من عذابه و سخطه...
في كتابنا الكريم ، القرآن العظيم ، ماذا يقول المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة و السلام ؟ يقول ( إنِّي عَبْدُ اللهِ آتاني الكتاب وجعلني نبيا * وجعلني مباركا أين ماكنت وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حيا * وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا ) (مريم: 30- 32).
هذا دين المسيح إن كنتم تعقلون!!! هذا دين المرسلين ،، هذا دين الله للعالمين ،،، عبوديةٌ و خشوع لله رب السموات والأرضين ، محافظة على الصلوات و القربات.. و إيتاء للزكاة و الطهارات.. بر للوالدين و صلات.. أفلا تتفكرون؟!! أفلا ترجعون ! أفلا تتوبون !!
ثم العجب من المسلم الموحد.. القائل في صلاته( اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب ولا الضالين ) كيف يتابع المغضوب عليهم والضالين؟!
اللهم ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك لأنت الوهاب ) آل عمران
ربنا لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا {إنً هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين}
والحمد لله رب العالمين
أنتهى كلام فضيلة الشيخ محمد الحمود النجدي حفظه الله ،،،
نعم ما يحدث الان تتفطر له القلوب وتدمع له العيون أمة التوحيد تشابه الكفار في كل شيئ إلى أن وصل الحال بهم بالإحتفال معهم بأعيادهم نسأل الله السلامة ،،،،،
أبي الإسلام لا أبي لي سواه إذا افتخروا بقيس أو تميم