عاتكة
11-08-2004, 04:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
* س/ ما نصيحة الشيخ للذين يمضي عليهم الشهر و الشهور دون ان يمسوا كتاب الله الكريم بدون عذر , وتجد احدهم يتابع المجلات غير المفيدة ؟
* ج/ يسن للمؤمن و المؤمنه الإكثار من قراءة القرآن مع التدبر و التعقل سواء كان ذلك من المصحف أو عن ظهر قلب لقوله سبحانه { كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته و يتذكر أولوا الألباب }
والتلاوة المذكورة تشمل القراءة و الإتباع و التدبر و التعقل , و الإخلاص لله وسيلة للاتباع , وفيها أجر عظيم . كما قال صلى الله عليه و سلم (اقرؤا القرآن فإنه يأتي شفيعا لأصحابه يوم القيامة) رواه مسلم و صححه .
ووصيتي لجميع قراء القرآن الإكثار من قراءته بالتدبر و التعقل و الإخلاص لله مع قصد الفائدة و العلم . وله ان يختم القرآن في كل شهر فإن تيسر أقل من ذلك فذلك خير له,
و له ان يختم في اقل من سبع , و الأفضل الا يختمه في أقل من ثلاث ,لآن قراءته في أقل من ثلاث قد تفضي إلى العجلة و عدم التدبر , ولا يجوز أن يقرأه من المصحف إلا على طهاره , أما إن كان يقرؤه عن ظهر القلب فلا حرج عليه , اما الجنب فليس له قراءته من المصحف ولا عن ظهر قلب حتى يغتسل .
لما روى الإمام احمد و اهل السنن باسناد حسن عن علي _ رضي الله عنه_ أنه قال : ( كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحجزه شيء عن القرآن سوى الجنابه )وبالله التوفيق.
الشيخ ابن باز
* س/ ما نصيحة الشيخ للذين يمضي عليهم الشهر و الشهور دون ان يمسوا كتاب الله الكريم بدون عذر , وتجد احدهم يتابع المجلات غير المفيدة ؟
* ج/ يسن للمؤمن و المؤمنه الإكثار من قراءة القرآن مع التدبر و التعقل سواء كان ذلك من المصحف أو عن ظهر قلب لقوله سبحانه { كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته و يتذكر أولوا الألباب }
والتلاوة المذكورة تشمل القراءة و الإتباع و التدبر و التعقل , و الإخلاص لله وسيلة للاتباع , وفيها أجر عظيم . كما قال صلى الله عليه و سلم (اقرؤا القرآن فإنه يأتي شفيعا لأصحابه يوم القيامة) رواه مسلم و صححه .
ووصيتي لجميع قراء القرآن الإكثار من قراءته بالتدبر و التعقل و الإخلاص لله مع قصد الفائدة و العلم . وله ان يختم القرآن في كل شهر فإن تيسر أقل من ذلك فذلك خير له,
و له ان يختم في اقل من سبع , و الأفضل الا يختمه في أقل من ثلاث ,لآن قراءته في أقل من ثلاث قد تفضي إلى العجلة و عدم التدبر , ولا يجوز أن يقرأه من المصحف إلا على طهاره , أما إن كان يقرؤه عن ظهر القلب فلا حرج عليه , اما الجنب فليس له قراءته من المصحف ولا عن ظهر قلب حتى يغتسل .
لما روى الإمام احمد و اهل السنن باسناد حسن عن علي _ رضي الله عنه_ أنه قال : ( كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحجزه شيء عن القرآن سوى الجنابه )وبالله التوفيق.
الشيخ ابن باز