ضياء
19-12-2004, 02:04 PM
نبوءته صلى الله عليه وسلم عن تداعي الأمم على المسلمين:
أخرج أبو داود في سننه فقال: حدثنا عبد الرحمـن بن إبراهيم الدمشقي ثنا بشر ابن بكر ثنا ابن جابر ثني أبو عبد السلام عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ، قال:حب الدنيا وكراهية الموت.
*درجة الحديث:
الحديث حسن: رجال إسناد أحمد في حديث ثوبان رضي الله عنه ثقات إلا مرزوق أبا عبد الله الحمصى فإنه صدوق، الكاشف3 /131 ، تقريب التهذيب 237/2.
تحقيق النبوءة :
هكذا وقع الأمر كما تنبأ به النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نشاهد بأعيننا مصداق هذا النبوءة ونتفرج على هذه المأساة التي تعيشها الأمة الإسلامية من اجتراء الأمم عليها وتكالبهم وتواطئهم ضدها وانتزاع مهابتها وأهميتها من قلوب غيرها حتى أصبحت الأمة الإسلامية لا كلمة لها ولا مكانة وأصبح الآخرون يحكمون فيها ويشاركون أراضيها كيفما أرادوا ويديرون أمورها كيفما شاءوا ، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوحد كلمتنا وأن يثبتنا على ديننا الذي هو مصدر عزنا ومنطق سعادتنا وأن يجعلنا من الراغبين عن الدنيا الطامعين في الأخرة.
أخرج أبو داود في سننه فقال: حدثنا عبد الرحمـن بن إبراهيم الدمشقي ثنا بشر ابن بكر ثنا ابن جابر ثني أبو عبد السلام عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ، قال:حب الدنيا وكراهية الموت.
*درجة الحديث:
الحديث حسن: رجال إسناد أحمد في حديث ثوبان رضي الله عنه ثقات إلا مرزوق أبا عبد الله الحمصى فإنه صدوق، الكاشف3 /131 ، تقريب التهذيب 237/2.
تحقيق النبوءة :
هكذا وقع الأمر كما تنبأ به النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نشاهد بأعيننا مصداق هذا النبوءة ونتفرج على هذه المأساة التي تعيشها الأمة الإسلامية من اجتراء الأمم عليها وتكالبهم وتواطئهم ضدها وانتزاع مهابتها وأهميتها من قلوب غيرها حتى أصبحت الأمة الإسلامية لا كلمة لها ولا مكانة وأصبح الآخرون يحكمون فيها ويشاركون أراضيها كيفما أرادوا ويديرون أمورها كيفما شاءوا ، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوحد كلمتنا وأن يثبتنا على ديننا الذي هو مصدر عزنا ومنطق سعادتنا وأن يجعلنا من الراغبين عن الدنيا الطامعين في الأخرة.