الحميراء
15-12-2004, 03:49 AM
الترغيب في مكارم الأخلاق
الحمد لله الذي نزل الفرقان ليكون للعالمين نذيراً و جعل فيه أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيراً ، اللهم فصل و سلم و بارك عليه و على آله و صحبه و من اهتدى بهديه ، و فجّر لهم ينابيع الرحمة و الرضوان تفجيراً
ديننا الإسلامي الحنيف هو دين الخلق العظيم و الأدب الرفيع ، فالأخلاق سمة بارزة من سمات الإسلام ، فهي ليست من السمات التي يمكن الاستغناء عنها ، بل هي من أصول الحياة التي يرتضيها الدين القيّم ،فقد قـــال الحق في كتابه{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }القلم4
و يعجز كل تصوّر عن وصف قيمة هذه الكلمة العظيمة من ربِّ الوجود ، و هي شهادة من الله سبحانه و تعالى
و دلالة عظيمة على علوّ أخلاق الرسول صلى الله عليه و سلم ، فلو تأملنا و قرأنا في بحـــــور السنة لوجدنا الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تدعو إلى مكارم الأخلاق نذكر منها :
عن أبي هريرة رصي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أكثر ما يدخل الجنة تقوى الله و حسن الخلق ) ، أخرجه الترمذي و صححه الحاكم .
و عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ، و لكن يسعهم منكم بسط الوجه و حسن الخلق ) ،أخرجه أبو يعلى و صححه الحاكم .
و عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( المؤمن الذي يخالط الناس و يصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس و لا يصبر على أذاهم ) ، أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح .
و عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( اللهم كما حسنّت خلقي فحسّن خُلُقي ) ، رواه أحمد و صححه ابن حبان .
وقد جُُمعت علامات حسن الخلق في صفات عدة، فاعرفها - أخي المسلم - وتمسَّك بها. وهي إجمالاً: أن يكون الإنسان كثير الحياء، قليل الأذى، كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول، براً وصولاً، وقوراً، صبوراً، شكوراً، راضياً، حليماً، رفيقاً، عفيفاً، شفيقاً، لا لعاناً ولا سباباً، ولا نماماً ولا مغتاباً، ولا عجولاً ولا حقوداً ولا بخيلاً، ولا حسوداً، بشاشاًً، يحب في اللّه، ويرضى في اللّه، ويغضب في اللّه.
جعلنا اللّه وإياكم ممن قال فيهم الرسول صلى اللّه عليه وسلم: (إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً ) [رواه أحمد والترمذي وابن حبان].
اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة، اللهم حسِّن أخلاقنا وجَمِّل أفعالنا، اللهم كما حسَّنت خلقنا فحسن بمنِّك أخلاقنا، ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى اللّه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أختكم / الحميــراء /
الحمد لله الذي نزل الفرقان ليكون للعالمين نذيراً و جعل فيه أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيراً ، اللهم فصل و سلم و بارك عليه و على آله و صحبه و من اهتدى بهديه ، و فجّر لهم ينابيع الرحمة و الرضوان تفجيراً
ديننا الإسلامي الحنيف هو دين الخلق العظيم و الأدب الرفيع ، فالأخلاق سمة بارزة من سمات الإسلام ، فهي ليست من السمات التي يمكن الاستغناء عنها ، بل هي من أصول الحياة التي يرتضيها الدين القيّم ،فقد قـــال الحق في كتابه{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }القلم4
و يعجز كل تصوّر عن وصف قيمة هذه الكلمة العظيمة من ربِّ الوجود ، و هي شهادة من الله سبحانه و تعالى
و دلالة عظيمة على علوّ أخلاق الرسول صلى الله عليه و سلم ، فلو تأملنا و قرأنا في بحـــــور السنة لوجدنا الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تدعو إلى مكارم الأخلاق نذكر منها :
عن أبي هريرة رصي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أكثر ما يدخل الجنة تقوى الله و حسن الخلق ) ، أخرجه الترمذي و صححه الحاكم .
و عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ، و لكن يسعهم منكم بسط الوجه و حسن الخلق ) ،أخرجه أبو يعلى و صححه الحاكم .
و عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( المؤمن الذي يخالط الناس و يصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس و لا يصبر على أذاهم ) ، أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح .
و عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( اللهم كما حسنّت خلقي فحسّن خُلُقي ) ، رواه أحمد و صححه ابن حبان .
وقد جُُمعت علامات حسن الخلق في صفات عدة، فاعرفها - أخي المسلم - وتمسَّك بها. وهي إجمالاً: أن يكون الإنسان كثير الحياء، قليل الأذى، كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول، براً وصولاً، وقوراً، صبوراً، شكوراً، راضياً، حليماً، رفيقاً، عفيفاً، شفيقاً، لا لعاناً ولا سباباً، ولا نماماً ولا مغتاباً، ولا عجولاً ولا حقوداً ولا بخيلاً، ولا حسوداً، بشاشاًً، يحب في اللّه، ويرضى في اللّه، ويغضب في اللّه.
جعلنا اللّه وإياكم ممن قال فيهم الرسول صلى اللّه عليه وسلم: (إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً ) [رواه أحمد والترمذي وابن حبان].
اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة، اللهم حسِّن أخلاقنا وجَمِّل أفعالنا، اللهم كما حسَّنت خلقنا فحسن بمنِّك أخلاقنا، ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى اللّه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أختكم / الحميــراء /