أبو فهد
06-12-2004, 11:03 PM
قال الأصمعي: صنع الرشيد طعاماً وزخرف مجالسه وأحضر أبا العتاهية
وقال له: صف لنا ما نحن فيه من نعيم هذه الدنيا. فقال أبو العتاهية:
عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً، "=" في ظِلّ شاهقَةِ القُصورِ
فقال الرشيد: احسنت ثم ماذا؟ فقال:
يُسعَى عَلَيكَ بما اشتَهَيْـ "=" ـتَ لَدَى الرّواحِ أوِ البُكورِ
فقال حسن ثم ماذا؟ فقال:
فإذا النّفوسُ تَقعَقَعَتْ، "=" في ظلّ حَشرجَةِ الصّدورِ
فَهُناكَ تَعلَم، مُوقِناً، "=" ما كنتَ إلاّ في غُرُورِ
فبكى الرشيد. فقال الفضل بن يحيى البرمكي: بعث إليك أمير المؤمنين لتسره
فحزنته. فقال الرشيد : دعه فانه رآنا في عمى فكره أن يزيدنا منه.
وقال له: صف لنا ما نحن فيه من نعيم هذه الدنيا. فقال أبو العتاهية:
عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً، "=" في ظِلّ شاهقَةِ القُصورِ
فقال الرشيد: احسنت ثم ماذا؟ فقال:
يُسعَى عَلَيكَ بما اشتَهَيْـ "=" ـتَ لَدَى الرّواحِ أوِ البُكورِ
فقال حسن ثم ماذا؟ فقال:
فإذا النّفوسُ تَقعَقَعَتْ، "=" في ظلّ حَشرجَةِ الصّدورِ
فَهُناكَ تَعلَم، مُوقِناً، "=" ما كنتَ إلاّ في غُرُورِ
فبكى الرشيد. فقال الفضل بن يحيى البرمكي: بعث إليك أمير المؤمنين لتسره
فحزنته. فقال الرشيد : دعه فانه رآنا في عمى فكره أن يزيدنا منه.