عاتكة
18-11-2004, 03:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
***الآيه:
يطلق في اللغة على عدة معانٍ : منها المعجزه, ومنه قوله تعالى:{سل بني اسرائيل كم آتيناهم من آية بينه}
أي معجزة واضحة.
و العلامة ومنه قوله الحق:{إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم}.
و العبرةومنه قوله جل جلاله:{ وجعلنا ابن مريم و أمه آية}.
و البرهان و الدليل ومنه قوله تعالى:{ ومن آياته خلق السماوات و الأرض و اختلاف ألسنتكم و ألوانكم}.
و الجمتعة ومنه قول العرب: خرج القوم بآيتهم, أي بجماعتهم, قال الشاعر:
خرجنا من النقبين لا حي مثلنا*** بآيتنا نزجي اللقاح المطافلا.
وتطلق الآية في الإصطلاح على طائفة من القرآن ذات مطلع و مقطع"بداية و نهاية" مندرجة في سورة من القرآن.
وعلل صاحب بصائر ذوي التميز في لطائف الكتاب العزيز هذا الإختلاف بأن الآية علامة داله على ما تضمنته من الأحكام ,و علامة داله على انقطاعه عما قبله وعما بعده, أو لأن فيها عجائب القصص و الأمثال و التفصيل و الإجمال, و التميز عن كلام المخلوقين, أو أن كل آية جماعة من الحروف.
و أقصر آية في القرآن الكريم كلمة واحدة مثل:{و القمر}, {مداهمتان}, و أطول آية هي آية المداينةو هي الآية رقم "282" في سورة البقرة, وتتحدث هذه الآية عن توثيق الدين.
وعدد آيات القرآن الكريم مجتمعة ستة آلاف آية و نيف.
وقد انعقد اجماع الأمة على أن ترتيب الآيات على هذا النمط الذي نراه اليوم بالمصاحف كان بتوقيف من النبي -صلى الله عليه و سلم- عن الله تعالى, وأنه لا مجال للرأي فيه بل كان جبريل-عليه السلام- ينزل الآيات على الرسل-صلى الله عليه و سلم- ويرشده إلى موضع كل آية من سورتها, ثم يقرؤها النبي-صلى الله عليه و سلم-على أصحابه, و يأمر كتاب الوحي بكتابتها معيناً لهم السورة التي تكون فيها الآية, موضع الآية من هذه السورة, وكان يتلوه عليهم مراراً في صلاته و عظاته, وفي حكمه و أحكامه.
إن ترتيب الآيات بوضعها في السورة, وتأليف وحده منها عمل تم في حياة الرسول الكريم-صلى الله عليه و سلم- وبتوقيف منه, و قرئت هذه السور كاملة في حياته.
ومن ثم يكون من الخطأ البين أن يقال إن ترتيب الآيات عمل قام به الرسول-صلى الله عليه وسلم-, وكذلك ترتيب السور ليخرج القرآن من محليته إلى عالميته, لأن هذا القول يفتح باباً للزعم بأن الاسلام دين العرب وحدهم, وهي دعوى يرددها المستشرقون ,ومن يدورون في فلكهم.
وما دامت الآيات نزلت مفرقة بوجه عام, وجاء ترتيبها لا عن اجتهاد أو رأي, و إنما توقيف , فليس في القرآن إذاً ترتيب زمني أو موضوعي.
ولله القصد من قبل ومن بعد
***الآيه:
يطلق في اللغة على عدة معانٍ : منها المعجزه, ومنه قوله تعالى:{سل بني اسرائيل كم آتيناهم من آية بينه}
أي معجزة واضحة.
و العلامة ومنه قوله الحق:{إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم}.
و العبرةومنه قوله جل جلاله:{ وجعلنا ابن مريم و أمه آية}.
و البرهان و الدليل ومنه قوله تعالى:{ ومن آياته خلق السماوات و الأرض و اختلاف ألسنتكم و ألوانكم}.
و الجمتعة ومنه قول العرب: خرج القوم بآيتهم, أي بجماعتهم, قال الشاعر:
خرجنا من النقبين لا حي مثلنا*** بآيتنا نزجي اللقاح المطافلا.
وتطلق الآية في الإصطلاح على طائفة من القرآن ذات مطلع و مقطع"بداية و نهاية" مندرجة في سورة من القرآن.
وعلل صاحب بصائر ذوي التميز في لطائف الكتاب العزيز هذا الإختلاف بأن الآية علامة داله على ما تضمنته من الأحكام ,و علامة داله على انقطاعه عما قبله وعما بعده, أو لأن فيها عجائب القصص و الأمثال و التفصيل و الإجمال, و التميز عن كلام المخلوقين, أو أن كل آية جماعة من الحروف.
و أقصر آية في القرآن الكريم كلمة واحدة مثل:{و القمر}, {مداهمتان}, و أطول آية هي آية المداينةو هي الآية رقم "282" في سورة البقرة, وتتحدث هذه الآية عن توثيق الدين.
وعدد آيات القرآن الكريم مجتمعة ستة آلاف آية و نيف.
وقد انعقد اجماع الأمة على أن ترتيب الآيات على هذا النمط الذي نراه اليوم بالمصاحف كان بتوقيف من النبي -صلى الله عليه و سلم- عن الله تعالى, وأنه لا مجال للرأي فيه بل كان جبريل-عليه السلام- ينزل الآيات على الرسل-صلى الله عليه و سلم- ويرشده إلى موضع كل آية من سورتها, ثم يقرؤها النبي-صلى الله عليه و سلم-على أصحابه, و يأمر كتاب الوحي بكتابتها معيناً لهم السورة التي تكون فيها الآية, موضع الآية من هذه السورة, وكان يتلوه عليهم مراراً في صلاته و عظاته, وفي حكمه و أحكامه.
إن ترتيب الآيات بوضعها في السورة, وتأليف وحده منها عمل تم في حياة الرسول الكريم-صلى الله عليه و سلم- وبتوقيف منه, و قرئت هذه السور كاملة في حياته.
ومن ثم يكون من الخطأ البين أن يقال إن ترتيب الآيات عمل قام به الرسول-صلى الله عليه وسلم-, وكذلك ترتيب السور ليخرج القرآن من محليته إلى عالميته, لأن هذا القول يفتح باباً للزعم بأن الاسلام دين العرب وحدهم, وهي دعوى يرددها المستشرقون ,ومن يدورون في فلكهم.
وما دامت الآيات نزلت مفرقة بوجه عام, وجاء ترتيبها لا عن اجتهاد أو رأي, و إنما توقيف , فليس في القرآن إذاً ترتيب زمني أو موضوعي.
ولله القصد من قبل ومن بعد