عاتكة
08-08-2004, 10:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ما خلق الله سبحانه و تعالى في الملائكة و الجان , وفي كل ما برأ و ذرأ خلقا أفضل من نبيه محمد صلى الله عليه و سلم و آله , وخصه الله سبحانه بخصائص ووهبه من فضله مواهبا منها:
أنه أول النبيين خلقا , و أن اسمه كتب على العرش و الجنان في كل سماء , وبشر به في الكتب السالفة , ونكست الأصنام لمولده , وولد نظيفا ما به قذر , ومختونا مقطوع السرة ساجدا رافعا إصبعيه كالمتضرع المبتهل , و رأت أمه عند ولادته نورا أضاء له قصور الشام , وتحرك الملائكة مهده , و يحادثه القمر و يميل حيث أشار , و تظلله الغمامة من الحر, ويميل إليه ظل الشجر , و يخرج متكدرا من مكة فيبعث الله له جبريل و ملك الجبال ليأمره كيفما أراد , ويرى من خلفه كما يرى من الأمام , و ريقه يعذب الماء المالح , و ما اخطأ أو نسي أو تتاءب أو وقع على ثوبه الذباب و لا أذاه القمل أو البعوض , و لا وقع له ظل في شمس أو قمر , و عرقه أطيب من المسك , وكل سبب أو نسب منقطع يوم القيامة إلا سببه و نسبه , و انقطعت الكهانه و استراق الشياطين للسمع بمولده , و قد ألزمنا سبحانه بآداب اتجاهه منها :
أن نحبه و نعظمة و نزورة و لا نرفع عند ذكره أو ذكر حديثه الشريف الأصوات , و لا نجهر له بالقول كجهر بعضنا لبعض , ونحب آله و نودهم و نوقر أصحابه و لا نغفل عن الصلاة و السلام عليه .
أللهم صلي و بارك على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين إلى يوم الدين
ما خلق الله سبحانه و تعالى في الملائكة و الجان , وفي كل ما برأ و ذرأ خلقا أفضل من نبيه محمد صلى الله عليه و سلم و آله , وخصه الله سبحانه بخصائص ووهبه من فضله مواهبا منها:
أنه أول النبيين خلقا , و أن اسمه كتب على العرش و الجنان في كل سماء , وبشر به في الكتب السالفة , ونكست الأصنام لمولده , وولد نظيفا ما به قذر , ومختونا مقطوع السرة ساجدا رافعا إصبعيه كالمتضرع المبتهل , و رأت أمه عند ولادته نورا أضاء له قصور الشام , وتحرك الملائكة مهده , و يحادثه القمر و يميل حيث أشار , و تظلله الغمامة من الحر, ويميل إليه ظل الشجر , و يخرج متكدرا من مكة فيبعث الله له جبريل و ملك الجبال ليأمره كيفما أراد , ويرى من خلفه كما يرى من الأمام , و ريقه يعذب الماء المالح , و ما اخطأ أو نسي أو تتاءب أو وقع على ثوبه الذباب و لا أذاه القمل أو البعوض , و لا وقع له ظل في شمس أو قمر , و عرقه أطيب من المسك , وكل سبب أو نسب منقطع يوم القيامة إلا سببه و نسبه , و انقطعت الكهانه و استراق الشياطين للسمع بمولده , و قد ألزمنا سبحانه بآداب اتجاهه منها :
أن نحبه و نعظمة و نزورة و لا نرفع عند ذكره أو ذكر حديثه الشريف الأصوات , و لا نجهر له بالقول كجهر بعضنا لبعض , ونحب آله و نودهم و نوقر أصحابه و لا نغفل عن الصلاة و السلام عليه .
أللهم صلي و بارك على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين إلى يوم الدين