الحميراء
17/10/04, 05 :39 05:39:23 AM
بِسْــــمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيـــــــم
الحمدلله الذي خلق الخلق بقدرته و صرّف أمورهم بحكمته و صلى الله على
نبينا محمد و على آله و صحبه و سلّم
عن عمار بن ياسر
أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
( ثلاثة لا يدخلون الجنة أبداً : الديّوث ، و الرجلة من النســــاء
و مدمن الخمر ، قالوا يارسول الله : أما مدمن الخمر فقد عرفناه
فما الديوث ؟ قال : الذي لا يبالي من دخل على أهله ، قلنا فما الرجلة
من النساء ؟ قال : التي تشبّه بالرجال ) . رواه الطبراني .
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
( إن من الغيرة ما يحبه الله و منها ما يبغضه الله ، فأما الغيرة
التي يحبها الله فالغيرة في الريبة و الغيرة التي يبغضها الله
فالغيرة في غير ريبة .... ) رواه أبو داود
قال عياض:
الغيرة مشتقة من تغير القلب وهيجان الغضب، بسبب
المشاركة فيما به الاختصاص وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين
وقيل الغيرة في الأصل الحمية والأنفة، وهو تفسير يلازم التغير
فيرجع إلى الغضب.
ولكـــــــــــــــن
الغيره المطلوبة هي التي تتسم بالاعتدال و لا تصل حد إساءة
الظن بزوجته أو الإسراف في تقصي حركاتها و سكناتها ، نعم نحن لا ننكر
أن من حق الزوجة على زوجها أن يصونها و يحفظها من كل ما يمس كرامتها
أو يخدش عرضها أو يهين شرفها أو يعرّض سمعتها لقالةِ سوء و لــــــكن
يغار عليها الغيرة التي يحبها الله ، الغيرة التي لاتصل إلى اتهامها بالباطل
فقد قال عليه الصلاة و السلام فيما رواه البخاري :
( إن الله يغار و إن المؤمن يغار ، و غيرة الله أن يأتي العبد ماحرّم عليه ) .
عن أبي سعيد الخدري
قال: كان فتى منا حديث عهد بعرس، قال:
فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق، فكان ذلك
الفتى يستأذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأنصاف النهار يرجع
إلى أهله، فاستأذن يومًا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة، فأخذ الرجل سلاحه
ثم رجع، فإذا امرأته بين البابين قائمة، فأهوى إليها الرمح
ليطعنها به، وأصابته غيرة، قالت له: اكفف عليك رمحك، وادخل
البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني، فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية
على الفراش، فأهوى إليها بالرمح.. [رواه مسلم].
فالغيرة لا تعني سوء الظن بالصاحب .
و قال علي - رضي الله عنه -
( لا تكثرالغيرة على أهلك فترامى بالسوء من أجلك )
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم
الحمدلله الذي خلق الخلق بقدرته و صرّف أمورهم بحكمته و صلى الله على
نبينا محمد و على آله و صحبه و سلّم
عن عمار بن ياسر
أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
( ثلاثة لا يدخلون الجنة أبداً : الديّوث ، و الرجلة من النســــاء
و مدمن الخمر ، قالوا يارسول الله : أما مدمن الخمر فقد عرفناه
فما الديوث ؟ قال : الذي لا يبالي من دخل على أهله ، قلنا فما الرجلة
من النساء ؟ قال : التي تشبّه بالرجال ) . رواه الطبراني .
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
( إن من الغيرة ما يحبه الله و منها ما يبغضه الله ، فأما الغيرة
التي يحبها الله فالغيرة في الريبة و الغيرة التي يبغضها الله
فالغيرة في غير ريبة .... ) رواه أبو داود
قال عياض:
الغيرة مشتقة من تغير القلب وهيجان الغضب، بسبب
المشاركة فيما به الاختصاص وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين
وقيل الغيرة في الأصل الحمية والأنفة، وهو تفسير يلازم التغير
فيرجع إلى الغضب.
ولكـــــــــــــــن
الغيره المطلوبة هي التي تتسم بالاعتدال و لا تصل حد إساءة
الظن بزوجته أو الإسراف في تقصي حركاتها و سكناتها ، نعم نحن لا ننكر
أن من حق الزوجة على زوجها أن يصونها و يحفظها من كل ما يمس كرامتها
أو يخدش عرضها أو يهين شرفها أو يعرّض سمعتها لقالةِ سوء و لــــــكن
يغار عليها الغيرة التي يحبها الله ، الغيرة التي لاتصل إلى اتهامها بالباطل
فقد قال عليه الصلاة و السلام فيما رواه البخاري :
( إن الله يغار و إن المؤمن يغار ، و غيرة الله أن يأتي العبد ماحرّم عليه ) .
عن أبي سعيد الخدري
قال: كان فتى منا حديث عهد بعرس، قال:
فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق، فكان ذلك
الفتى يستأذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأنصاف النهار يرجع
إلى أهله، فاستأذن يومًا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة، فأخذ الرجل سلاحه
ثم رجع، فإذا امرأته بين البابين قائمة، فأهوى إليها الرمح
ليطعنها به، وأصابته غيرة، قالت له: اكفف عليك رمحك، وادخل
البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني، فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية
على الفراش، فأهوى إليها بالرمح.. [رواه مسلم].
فالغيرة لا تعني سوء الظن بالصاحب .
و قال علي - رضي الله عنه -
( لا تكثرالغيرة على أهلك فترامى بالسوء من أجلك )
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم