البربهاري
13-10-2004, 12:58 AM
لو كان الحياءُ يُباع لشتريته لتلك النسوة الآتي سأتحدث عنهن
لي خط هاتف ثابت في غرفتي خاص فيني
والفرق بينه وبين رقم محل للفطائر آخر رقم فقط
فكانت الفتيات أحياناً يتصلن للطلب فكنت أرد بأن الرقم خطأ
فأصبح بعضهن يتصل ويُغلق الهاتف فضايقني ذلك
على كل حال ذهبت بعدها إلى السنترال ودخلت على جمع غفير من الموظفات
فرأيت المعركة حامية بينهن
فكانت أكياس الصمون تتطاير وفُتات الخبز يتدحرج على المكاتب
ولكن المصيبة أثقلهن وزنا كان الدور عليها لإستقبال أوراق المراجعين ((بغيت أطلع وأخليها تاكل))
وهناك ثلاث موظفات اخرى على يميني ويساري
فسلمت المعاملة وخرجت لكي لا أرى المعركة وتأدباً مني كذلك
فبعد رجوعي أخذت الاخت ثقيلت الوزن المعلومات مني فصُدمت من الموظفات بأن يعرضن علي مساعدتهن !!!!
فاستغربت الأمر لأن معاملتي عند احدى الموظفات والأمر ظاهر وواضح
فقلت المعاملة عند الإخت
فجلست قليلاً وإذ بالثانية تعرض علي خدمتها فاستغربت الأمر !!!
فرددت بنفس الرد الأول
أي جرأة !!
أي وقاحة !!
أحد الإخوة قال لي ذهبت لوزارت التربية فلما وصلت هناك وضعت معاملة عند موظفة وخرجت ووقفت بجانب الباب حتى تنتهي فقالت الموظفة (( ليش واقف بعيد ))
فقال :....... إذا ماتستحين أنا والله أستحي.....
فبعض الموظفات تتجرأ في الحديث مع المُراجع وكأنه أمر عادي هداهن الله
نحن ابتُلينا بتوظيف النساء في اماكن يرتداها الرجال ولكن لنخفف البلاء بأن تحفظ المرأة نفسها ولا تقول إلا الكلام الذي تحتاجه فقط
وبعض الشباب هداهم الله يُقحمون زوجاتهم في وظائف الموظفين فيها والمراجعين رجال وذلك في سبيل العون والغيث والدينار
فلماذا أخي تجعل حاجتك غيرك !
إن من أعظم الفروق بينك وبين زوجتك هو الإنفاق فلماذا تجعلها متساوية معك وتجعل الفضل لها وأنتَ من يحق له الإنفاق والفضل
((الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من اموالهم ))
وهنا أسأل الأخوات القارئات مقالتي هذي ......... ماهـــــــيَ أعظـــــــــــم وظيفة للـــــــمـــــرأة ؟
الإجابة لن تكون إلا ...... التربية ......... لذلك قال أحمد شوقي
الإم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيبَ الأعراقِ
ماذا أخرجت لنا أسماء بنت أبي بكر !!
أخرجت عبدالله بن الزبير الذي قالوا عنه ....... مارأينا لحماً رُكبَ على عظم مثله وكان وهو ابن الخامسة عشرة يشق صفوف الكفار في المعارك
الغريب أن الزوجة تهتم بمصالح المراجعين وغيرهم وتُهمل مصالح أبنائها وبناتها وزوجها
فلذلك أنا بصراحة أرى خروج المرأة للعمل خطأ ويحدث منه مساوئ كثيرة
لا شك أن هناك سلبيات وإيجابيات وأن هناك نساء عفيفات وحافظات أنفسهن لاشك في ذلك
ولكن لم يسلم الرسول من الفتن والبيئة المحيطة ((ولـولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً))
فلن تسلم المرأة الضعيفة من العمل والمراجعين فربما اتاها شاب وسيم يطلب مراجعة وعاودها مراراً ثم تنتهي الأمور بمصيبة
أو كانت الموظفة بجانب ذلك الموظف الوسيم فتنتهي الجيرة برذيلة
فنحن نحذر والله يحذر قبل وقوع الخطر والوقاية خير من العلاج أحبابي
لنقي أنفسنا
وهنا استدراك ....... المرأة إن دخلت مجال التدريس فذلك خير أو مجال الطب بأن تُطبب النساء مثلها فذلك خير والاعمال التي فيها إختلاط ومواجهتها الرجال فذلك شر وأسأل الله بأن ذلك الشر لا يكون لنا بدٌ منه
فيا غيرة لاترحلي من قلوب الرجـــــال
لي خط هاتف ثابت في غرفتي خاص فيني
والفرق بينه وبين رقم محل للفطائر آخر رقم فقط
فكانت الفتيات أحياناً يتصلن للطلب فكنت أرد بأن الرقم خطأ
فأصبح بعضهن يتصل ويُغلق الهاتف فضايقني ذلك
على كل حال ذهبت بعدها إلى السنترال ودخلت على جمع غفير من الموظفات
فرأيت المعركة حامية بينهن
فكانت أكياس الصمون تتطاير وفُتات الخبز يتدحرج على المكاتب
ولكن المصيبة أثقلهن وزنا كان الدور عليها لإستقبال أوراق المراجعين ((بغيت أطلع وأخليها تاكل))
وهناك ثلاث موظفات اخرى على يميني ويساري
فسلمت المعاملة وخرجت لكي لا أرى المعركة وتأدباً مني كذلك
فبعد رجوعي أخذت الاخت ثقيلت الوزن المعلومات مني فصُدمت من الموظفات بأن يعرضن علي مساعدتهن !!!!
فاستغربت الأمر لأن معاملتي عند احدى الموظفات والأمر ظاهر وواضح
فقلت المعاملة عند الإخت
فجلست قليلاً وإذ بالثانية تعرض علي خدمتها فاستغربت الأمر !!!
فرددت بنفس الرد الأول
أي جرأة !!
أي وقاحة !!
أحد الإخوة قال لي ذهبت لوزارت التربية فلما وصلت هناك وضعت معاملة عند موظفة وخرجت ووقفت بجانب الباب حتى تنتهي فقالت الموظفة (( ليش واقف بعيد ))
فقال :....... إذا ماتستحين أنا والله أستحي.....
فبعض الموظفات تتجرأ في الحديث مع المُراجع وكأنه أمر عادي هداهن الله
نحن ابتُلينا بتوظيف النساء في اماكن يرتداها الرجال ولكن لنخفف البلاء بأن تحفظ المرأة نفسها ولا تقول إلا الكلام الذي تحتاجه فقط
وبعض الشباب هداهم الله يُقحمون زوجاتهم في وظائف الموظفين فيها والمراجعين رجال وذلك في سبيل العون والغيث والدينار
فلماذا أخي تجعل حاجتك غيرك !
إن من أعظم الفروق بينك وبين زوجتك هو الإنفاق فلماذا تجعلها متساوية معك وتجعل الفضل لها وأنتَ من يحق له الإنفاق والفضل
((الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من اموالهم ))
وهنا أسأل الأخوات القارئات مقالتي هذي ......... ماهـــــــيَ أعظـــــــــــم وظيفة للـــــــمـــــرأة ؟
الإجابة لن تكون إلا ...... التربية ......... لذلك قال أحمد شوقي
الإم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيبَ الأعراقِ
ماذا أخرجت لنا أسماء بنت أبي بكر !!
أخرجت عبدالله بن الزبير الذي قالوا عنه ....... مارأينا لحماً رُكبَ على عظم مثله وكان وهو ابن الخامسة عشرة يشق صفوف الكفار في المعارك
الغريب أن الزوجة تهتم بمصالح المراجعين وغيرهم وتُهمل مصالح أبنائها وبناتها وزوجها
فلذلك أنا بصراحة أرى خروج المرأة للعمل خطأ ويحدث منه مساوئ كثيرة
لا شك أن هناك سلبيات وإيجابيات وأن هناك نساء عفيفات وحافظات أنفسهن لاشك في ذلك
ولكن لم يسلم الرسول من الفتن والبيئة المحيطة ((ولـولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً))
فلن تسلم المرأة الضعيفة من العمل والمراجعين فربما اتاها شاب وسيم يطلب مراجعة وعاودها مراراً ثم تنتهي الأمور بمصيبة
أو كانت الموظفة بجانب ذلك الموظف الوسيم فتنتهي الجيرة برذيلة
فنحن نحذر والله يحذر قبل وقوع الخطر والوقاية خير من العلاج أحبابي
لنقي أنفسنا
وهنا استدراك ....... المرأة إن دخلت مجال التدريس فذلك خير أو مجال الطب بأن تُطبب النساء مثلها فذلك خير والاعمال التي فيها إختلاط ومواجهتها الرجال فذلك شر وأسأل الله بأن ذلك الشر لا يكون لنا بدٌ منه
فيا غيرة لاترحلي من قلوب الرجـــــال