ابو عمر الفهيدي
10-10-2004, 06:05 AM
الآية 36 من البقرة
الآية 36 من البقرة:فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ
وقوله تعالى فأزلهما:أو قعهما في الزلل فأزالهما وأبعدهما
الشيطان:قال عكرمة إنما سمي شيطانا لأنه تشيطن أي ابتعد عن طاعة ربه
عنها: أي عن الجنة بوسوسته وتزيينه للمعصية ولا يمنع أن يقدر على الوسوسة لهما وهو خارج الجنة وهما داخلها
فأخرجهما مما كانا فيه: من الكرامة والنعيم وقد ورد تفصيل هذه الوسوسة وخطة إبليس للاستدراج كما في سورة طه وغيرها, وقد كان إخراج آدم من الجنة يوم الجمعة كما ثبت في رواية مسلم854: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها
وقلنا: لآدم وزوجه وإبليس
اهبطوا:انزلوا
بعضكم لبعض عدو: وفي هذا تقرير العداوة بين آدم وزوجه من جهة وإبليس من جهة أخرى
ولكم في الأرض مستقرٌ ومتاعٌ: قرار وتمتع بالنعم لكنه مؤقّت
إلى حين: انقضاء الآجال بالموت وقيام الساعة
فوائد الآية
الحذر من الوقوع في المعاصي والزلل. وهذا ما يسعى إليه إبليس
تذكير العباد بعداوة إبليس لهم
حرص إبليس على زوال النعمة عن ابن آدم
أن الجنة أعلى من الأرض
لقوله : اهبطوا والهبوط لا يكون إلا من أعلى إلى أسفل
أنه لا يمكن لبني آدم العيش إلا في الأرض وأن كل محاولة العيش على الكواكب الأخرى ستبوء بالفشل
وفي الآية أنه لا دوام لبني آدم في الدنيا وأن عيشه فيها مؤقّت(إلى حين
أن الله أعد السكن للساكن قبل إنزاله. وأن آدم لمّا هبط إلى الأرض كانت جاهزة لمعيشته عليها بل قد ثبت عن أبي موسى: إن الله حين أهبط آدم من الجنة إلى الأرض علمه صنعة كل شيء وزوده من ثمار الجنة فثماركم هذه من ثمار الجنة غير أن هذه تتغير وهذه لا تتغير مصنف عبدالرزاق 1/66 وصححه أحمد شاكر في تخريج الطبري 537
وفي الآيه أن الإخراج من دار الراحة وهي الجنة إلى الأرض للعمل والكدح وليس للفناء
وفيها خطورة الذنب وعقوبته وعدم الاستهانة بالمعصية فان آدم وزوجه أخرجا من الجنة بذنب واحد
قد ورد في بعض الآثار ذكر افتتان آدم بزوجته واستمالة إبليس لزوجة آدم في إغواء زوجها ويؤخذ منه التحذير من فتنة الزوجة وأن لشيطان يستعين بها على تزيين المعصية للرجل,
وقد جاء في حديث أبي بن كعب في احتضار آدم عليه السلام أن حواء لما لا ذت به قال إليك إليك عني فإنما أوتيت من قبلك مسند أحمد. 5/136 وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح وفي رواية لابن عباس لما أكل آدم من الشجرة التي نهي عنها قال الله ما حملك على أن عصيتني قال رب زيّنت لي حواء الحديث في مستدرك الحاكم
وإذا زينت المرأة المعصية لزوجها فوافقها على ذلك عوقبا جميعا(وقلنا اهبطوا)
أن الإنسان إذا جرى عليه قدر الله بالانتقال من معيشة رغيدة إلى معيشة شاقة فإنه يوطّن نفسه على التعامل مع الواقع الجديد. وأن من شؤم المعصية الحرمان من رغد العيش
أن العداوة بين آدم وذريته مع إبليس لا ترتفع ما بقي الدين
تهييج النفوس لاسترجاع المكان في الجنة وذلك بامتثال أوامر الله وهذا هو الطريق في دفع الحسرة الناتجة على فقدان الجنة بسبب ما حصل من إيقاع الشيطان بالأبوين
أن هبوط آدم إلى الأرض جرى عليه قدرا من الله وليس أمرا تكليفيا
الآية 36 من البقرة:فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ
وقوله تعالى فأزلهما:أو قعهما في الزلل فأزالهما وأبعدهما
الشيطان:قال عكرمة إنما سمي شيطانا لأنه تشيطن أي ابتعد عن طاعة ربه
عنها: أي عن الجنة بوسوسته وتزيينه للمعصية ولا يمنع أن يقدر على الوسوسة لهما وهو خارج الجنة وهما داخلها
فأخرجهما مما كانا فيه: من الكرامة والنعيم وقد ورد تفصيل هذه الوسوسة وخطة إبليس للاستدراج كما في سورة طه وغيرها, وقد كان إخراج آدم من الجنة يوم الجمعة كما ثبت في رواية مسلم854: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها
وقلنا: لآدم وزوجه وإبليس
اهبطوا:انزلوا
بعضكم لبعض عدو: وفي هذا تقرير العداوة بين آدم وزوجه من جهة وإبليس من جهة أخرى
ولكم في الأرض مستقرٌ ومتاعٌ: قرار وتمتع بالنعم لكنه مؤقّت
إلى حين: انقضاء الآجال بالموت وقيام الساعة
فوائد الآية
الحذر من الوقوع في المعاصي والزلل. وهذا ما يسعى إليه إبليس
تذكير العباد بعداوة إبليس لهم
حرص إبليس على زوال النعمة عن ابن آدم
أن الجنة أعلى من الأرض
لقوله : اهبطوا والهبوط لا يكون إلا من أعلى إلى أسفل
أنه لا يمكن لبني آدم العيش إلا في الأرض وأن كل محاولة العيش على الكواكب الأخرى ستبوء بالفشل
وفي الآية أنه لا دوام لبني آدم في الدنيا وأن عيشه فيها مؤقّت(إلى حين
أن الله أعد السكن للساكن قبل إنزاله. وأن آدم لمّا هبط إلى الأرض كانت جاهزة لمعيشته عليها بل قد ثبت عن أبي موسى: إن الله حين أهبط آدم من الجنة إلى الأرض علمه صنعة كل شيء وزوده من ثمار الجنة فثماركم هذه من ثمار الجنة غير أن هذه تتغير وهذه لا تتغير مصنف عبدالرزاق 1/66 وصححه أحمد شاكر في تخريج الطبري 537
وفي الآيه أن الإخراج من دار الراحة وهي الجنة إلى الأرض للعمل والكدح وليس للفناء
وفيها خطورة الذنب وعقوبته وعدم الاستهانة بالمعصية فان آدم وزوجه أخرجا من الجنة بذنب واحد
قد ورد في بعض الآثار ذكر افتتان آدم بزوجته واستمالة إبليس لزوجة آدم في إغواء زوجها ويؤخذ منه التحذير من فتنة الزوجة وأن لشيطان يستعين بها على تزيين المعصية للرجل,
وقد جاء في حديث أبي بن كعب في احتضار آدم عليه السلام أن حواء لما لا ذت به قال إليك إليك عني فإنما أوتيت من قبلك مسند أحمد. 5/136 وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح وفي رواية لابن عباس لما أكل آدم من الشجرة التي نهي عنها قال الله ما حملك على أن عصيتني قال رب زيّنت لي حواء الحديث في مستدرك الحاكم
وإذا زينت المرأة المعصية لزوجها فوافقها على ذلك عوقبا جميعا(وقلنا اهبطوا)
أن الإنسان إذا جرى عليه قدر الله بالانتقال من معيشة رغيدة إلى معيشة شاقة فإنه يوطّن نفسه على التعامل مع الواقع الجديد. وأن من شؤم المعصية الحرمان من رغد العيش
أن العداوة بين آدم وذريته مع إبليس لا ترتفع ما بقي الدين
تهييج النفوس لاسترجاع المكان في الجنة وذلك بامتثال أوامر الله وهذا هو الطريق في دفع الحسرة الناتجة على فقدان الجنة بسبب ما حصل من إيقاع الشيطان بالأبوين
أن هبوط آدم إلى الأرض جرى عليه قدرا من الله وليس أمرا تكليفيا