أسير الخواطر
07-10-2004, 01:49 PM
رمضان ما أحلى لقاء رمضانِ ** في مكة في مهبط القرآنِ
ما أنتِ إلا بهجةٌ وسعادةٌ ** وسكينةٌ للتائه الحيرانِ
كم في لياليكِ الحسانِ مشاهدٌ ** للقائمين وبهجةٌ وأمان ِ
يستقبلونكِ في سرورٍ غامرٍ ** مستبشرين بجنةِ الرضوانِ
في كل قلبٍ فرحةٌ وسعادةٌ ** في كل ثغرٍ بسمةٌ وتهانِ
ما أسعد الإنسان في أيامه ** فكأنه في جنة والرضوانِ
حيث الأخوةُ والمحبةُ والوفاء ** حيثُ الشعورُ يفيضُ بالإيمانِ
جوٌ من الإيمان في جلالةٌ ** أَرْوِعْ بهِ منْ مشهدِ النورانِ
فلتهنئوا بصيامه ولتسعدوا ** بقيامه بالفوز والغفرانِ
ولقد نَـزلْتَ بمكةٍ أرضِ الهدى ** في معشرٍ بِيضُ الوجوه حسانِ
الصوم سلوى النفس من آلامها ** فيه العزاء وبلسم الأشجانِ
الصوم طِبٌ للقلوب وفرحة ** للبائسين ويقضة الوجدانِ
الصوم نبراس الرشاد وجنة ** ورياضة للأرواح والأبدانِ
إن الصيام سعادة روحية ** تصفو من الأكدار والأدرانِ
أَشْعِرْ فؤادك رحمة ومحبة ** للبائس المسكين واللهفانِ
فمن المروءة أن تعين ذوي الأسى ** في لمسةٍ ولطافة وحنانِ
يا شهر بدرٍ أنت أول كوكب ** خَفَقَتْ بعزِّكَ راية القرآنِ
ما أنتِ إلا بهجةٌ وسعادةٌ ** وسكينةٌ للتائه الحيرانِ
كم في لياليكِ الحسانِ مشاهدٌ ** للقائمين وبهجةٌ وأمان ِ
يستقبلونكِ في سرورٍ غامرٍ ** مستبشرين بجنةِ الرضوانِ
في كل قلبٍ فرحةٌ وسعادةٌ ** في كل ثغرٍ بسمةٌ وتهانِ
ما أسعد الإنسان في أيامه ** فكأنه في جنة والرضوانِ
حيث الأخوةُ والمحبةُ والوفاء ** حيثُ الشعورُ يفيضُ بالإيمانِ
جوٌ من الإيمان في جلالةٌ ** أَرْوِعْ بهِ منْ مشهدِ النورانِ
فلتهنئوا بصيامه ولتسعدوا ** بقيامه بالفوز والغفرانِ
ولقد نَـزلْتَ بمكةٍ أرضِ الهدى ** في معشرٍ بِيضُ الوجوه حسانِ
الصوم سلوى النفس من آلامها ** فيه العزاء وبلسم الأشجانِ
الصوم طِبٌ للقلوب وفرحة ** للبائسين ويقضة الوجدانِ
الصوم نبراس الرشاد وجنة ** ورياضة للأرواح والأبدانِ
إن الصيام سعادة روحية ** تصفو من الأكدار والأدرانِ
أَشْعِرْ فؤادك رحمة ومحبة ** للبائس المسكين واللهفانِ
فمن المروءة أن تعين ذوي الأسى ** في لمسةٍ ولطافة وحنانِ
يا شهر بدرٍ أنت أول كوكب ** خَفَقَتْ بعزِّكَ راية القرآنِ