ام عبد الرحمن
03-10-2004, 12:28 AM
هل يمزح العلماء؟
سؤال محير.. ومن الصعب علينا استيعابه.. كيف وهم من هُم بعلمهم وقدرهم ووقارهم؟! ولكن إذا كان سيد العلماء وإمامهم محمدٌ- صلى الله عليه وسلم- يمزح بلا كذب، فمن الطبيعي أن يتأسى العالِم بأستاذه.
**************************
جاء رجل إلى الشعبي، وقال: إني تزوجت امرأةً فوجدتها عرجاء..!!
فهل لي أن أردَّها؟!
فقال له: إن كنت تريد أن تسابق بها فردَّها.
***************************سئل الشعبي: هل يجوز للمحرم أن يحك بدنه؟
قال: نعم. قال: مقدار كم؟ قال: حتى يبدو العظم.
**************************
عن محمد بن حميد قال: حدثنا جرير قال: جئنا الأعمش يومًا فوجدناه قاعدًا في ناحية فجلسنا في ناحية أخرى، وفي الموضع خليج من ماء المطر، فجاء رجل عليه سواد فلما بصر بالأعمش عليه فروة حقيرة قال: قم عبِّرني هذا الخليج، وجذب بيده فأقامه وركبه وقال:
"سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ"
(الزخرف:13)،
فمضى به الأعمش حتى توسط به الخليج، ثم رمى به وقال: "وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ"(المؤمنون:29).
ثم خرج وترك المسود يتخبَّط في الماء.
************************
أخبرنا ابن ناصر بإسناد له عن إسماعيل بن زياد قال: نشزت على الأعمش امرأتُه، وكان يأتيه رجل يقال له: أبو البلاد.. مكفوف، فصيح، يتكلم بالإعراب، يتطلب الحديث منه، فقال له: يا أبا البلاد إن امرأتي قد نشزت عليَّ وضيَّعت بيتي وغمَّتني، فأنا أحب أن تدخل عليها فتخبرها بمكاني من الناس وموضعي عندهم، فدخل عليها فقال: يا هنياه، إن الله قد أحسن قسمك.. هذا شيخنا وسيدنا، وعنه نأخذ أصل ديننا وحلالنا وحرامنا.. لا يغرنك عموشة عينيه، ولا خموشة ساقيه، فغضب الأعمش، وقال: يا أعمى.. يا خبيث.. أعمى الله قلبك!! قد أخبرتها بعيوبي كلها.. اخرج من بيتي، فأخرجه من بيته.
************************
انا والقدر
طبخ بعض البخلاء قدرا من الطعام وجلس يأكل مع زوجتهفقال: ما أطيب لولا كثرة الزحام!فقالت امراته:و أي زحام وما ثم الا انا وانت!فقال:كنت احب ان اكون انا والقدر!!!!!
***********************
فانها لا تعمى الأبصار
كتب المنصور الى زياد عبد الله الحارثي ان يوزع ما عنده من مال على القواعد والعميان والأيتام.فدخل عليه ابو زياد التميمي وكان رجلا مغفلا فقال له:اصلحك الله اكتبني ممن القواعدفقال له:عافاك الله القواعد من النساء اللاتي قعدن عن ازواجهنفقال له:فاكتبني في العميانفقال:اكتبوه منهم فان الله يقول(فانها لا تعمى الآبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور))فقال ابو زياد:أما وقد احسنت الي فاكتب ابني في الايتام لينال فضلكفقال:نعم سأكتب ابنك في الايتام لأن من كنت اباه فهو يتيم!!
***********************مـــنــــقــــول
سؤال محير.. ومن الصعب علينا استيعابه.. كيف وهم من هُم بعلمهم وقدرهم ووقارهم؟! ولكن إذا كان سيد العلماء وإمامهم محمدٌ- صلى الله عليه وسلم- يمزح بلا كذب، فمن الطبيعي أن يتأسى العالِم بأستاذه.
**************************
جاء رجل إلى الشعبي، وقال: إني تزوجت امرأةً فوجدتها عرجاء..!!
فهل لي أن أردَّها؟!
فقال له: إن كنت تريد أن تسابق بها فردَّها.
***************************سئل الشعبي: هل يجوز للمحرم أن يحك بدنه؟
قال: نعم. قال: مقدار كم؟ قال: حتى يبدو العظم.
**************************
عن محمد بن حميد قال: حدثنا جرير قال: جئنا الأعمش يومًا فوجدناه قاعدًا في ناحية فجلسنا في ناحية أخرى، وفي الموضع خليج من ماء المطر، فجاء رجل عليه سواد فلما بصر بالأعمش عليه فروة حقيرة قال: قم عبِّرني هذا الخليج، وجذب بيده فأقامه وركبه وقال:
"سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ"
(الزخرف:13)،
فمضى به الأعمش حتى توسط به الخليج، ثم رمى به وقال: "وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ"(المؤمنون:29).
ثم خرج وترك المسود يتخبَّط في الماء.
************************
أخبرنا ابن ناصر بإسناد له عن إسماعيل بن زياد قال: نشزت على الأعمش امرأتُه، وكان يأتيه رجل يقال له: أبو البلاد.. مكفوف، فصيح، يتكلم بالإعراب، يتطلب الحديث منه، فقال له: يا أبا البلاد إن امرأتي قد نشزت عليَّ وضيَّعت بيتي وغمَّتني، فأنا أحب أن تدخل عليها فتخبرها بمكاني من الناس وموضعي عندهم، فدخل عليها فقال: يا هنياه، إن الله قد أحسن قسمك.. هذا شيخنا وسيدنا، وعنه نأخذ أصل ديننا وحلالنا وحرامنا.. لا يغرنك عموشة عينيه، ولا خموشة ساقيه، فغضب الأعمش، وقال: يا أعمى.. يا خبيث.. أعمى الله قلبك!! قد أخبرتها بعيوبي كلها.. اخرج من بيتي، فأخرجه من بيته.
************************
انا والقدر
طبخ بعض البخلاء قدرا من الطعام وجلس يأكل مع زوجتهفقال: ما أطيب لولا كثرة الزحام!فقالت امراته:و أي زحام وما ثم الا انا وانت!فقال:كنت احب ان اكون انا والقدر!!!!!
***********************
فانها لا تعمى الأبصار
كتب المنصور الى زياد عبد الله الحارثي ان يوزع ما عنده من مال على القواعد والعميان والأيتام.فدخل عليه ابو زياد التميمي وكان رجلا مغفلا فقال له:اصلحك الله اكتبني ممن القواعدفقال له:عافاك الله القواعد من النساء اللاتي قعدن عن ازواجهنفقال له:فاكتبني في العميانفقال:اكتبوه منهم فان الله يقول(فانها لا تعمى الآبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور))فقال ابو زياد:أما وقد احسنت الي فاكتب ابني في الايتام لينال فضلكفقال:نعم سأكتب ابنك في الايتام لأن من كنت اباه فهو يتيم!!
***********************مـــنــــقــــول