عاتكة
06-08-2004, 07:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
المسلم حياته كلها خاضعة للمنهج الإسلامي الذي تناوله كل شأن من شؤون الحياة حتى جلوس المسلم و كيفية مجالسته لإخوانه,فلذا كان المسلم يلتزم بالآداب التلية في جلوسه و مجالسته:
1/ إذا أراد أن يجلس فإنه يسلم على أهل المجلس ثم يجلس حيث انتهى به المجاس لقوله صلى الله عليه وسلم (لا يقيمن أحدكم رجلا من مجلسه ثم يجلس فيه , ولكن توسعوا أو تفسحوا )متفق عليه.
2/ إذا قام أحدهم من مجلسه و عاد إليه فهو أحق به لقوله صلى الله عليه و سلم (إذا قام أحدكم من مجلسه ثم عاد إليه فهو أحق به ) رواه مسلم
3/ لا يجلس في وسط الحلقة لقول حذيفة : أن الرسول صلى الله عليه و سلم ( لعن من جلس في وسط الحلقة )رواه ابو داوود
4/إذا جلس يراعي الآداب الآتية : أن يجلس وعليه وقار وسكينه , ولا يشبك بين أصابعة , ولا يعبث بلحيته أو خاتمه , و لا يخلل أسنانه , أو يدخل إصبعه في أنفه , أو يكثر من البصاق و التنخم , أو يكثر من العطاس و التثائب , وليكن في مجلسه هادئا قليل الحركة وكلامه موزونا منظما , وأن لا يتحدث بإعجاب عن أهله و أولاده , وإذا حدث غيره أصغى يسمع , وأن لا يقاطع الكلام أو يطلب إليه إعادته.
و المسلم إذ يلتزم هذه الآداب إنما يلتزمها لأمرين : أحدهما أن لا يؤدي إخوانه بخلقه أو عمله ؛ لأن أذية المسلم حرام (و المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده )
و الثاني : أن يجلب محبة إخوانه و مؤالفتهم , إذ أمر الشارع بالتحابب و المؤالفة بين المسلمين وحث على ذلك .
المسلم حياته كلها خاضعة للمنهج الإسلامي الذي تناوله كل شأن من شؤون الحياة حتى جلوس المسلم و كيفية مجالسته لإخوانه,فلذا كان المسلم يلتزم بالآداب التلية في جلوسه و مجالسته:
1/ إذا أراد أن يجلس فإنه يسلم على أهل المجلس ثم يجلس حيث انتهى به المجاس لقوله صلى الله عليه وسلم (لا يقيمن أحدكم رجلا من مجلسه ثم يجلس فيه , ولكن توسعوا أو تفسحوا )متفق عليه.
2/ إذا قام أحدهم من مجلسه و عاد إليه فهو أحق به لقوله صلى الله عليه و سلم (إذا قام أحدكم من مجلسه ثم عاد إليه فهو أحق به ) رواه مسلم
3/ لا يجلس في وسط الحلقة لقول حذيفة : أن الرسول صلى الله عليه و سلم ( لعن من جلس في وسط الحلقة )رواه ابو داوود
4/إذا جلس يراعي الآداب الآتية : أن يجلس وعليه وقار وسكينه , ولا يشبك بين أصابعة , ولا يعبث بلحيته أو خاتمه , و لا يخلل أسنانه , أو يدخل إصبعه في أنفه , أو يكثر من البصاق و التنخم , أو يكثر من العطاس و التثائب , وليكن في مجلسه هادئا قليل الحركة وكلامه موزونا منظما , وأن لا يتحدث بإعجاب عن أهله و أولاده , وإذا حدث غيره أصغى يسمع , وأن لا يقاطع الكلام أو يطلب إليه إعادته.
و المسلم إذ يلتزم هذه الآداب إنما يلتزمها لأمرين : أحدهما أن لا يؤدي إخوانه بخلقه أو عمله ؛ لأن أذية المسلم حرام (و المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده )
و الثاني : أن يجلب محبة إخوانه و مؤالفتهم , إذ أمر الشارع بالتحابب و المؤالفة بين المسلمين وحث على ذلك .