النجــــدي
27-09-2004, 12:27 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وعلى آله وصحبه
ذكر العلم العلامة البحر الفهامة علامة الحديث في زمانه الشيخ الالباني رحمه الله رحمة واسعه واسكنه في فسيح جنانه _ آمين _ في مقدمة كتابه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلامنا فقال
( ومن المفيد أن نسوق هنا ما وقفنا عليه منها أو بعضها - أي في أقوال الائمة في اتباع السنه وترك أقولهم المخالفه لها - لعل فيها عظه وذكرى لم يقلدهم بل من يقلد دونهم بدرجات تقليدا أعمى ويتمسك بمذاهبهم وأقوالهم كما لو كانت نزلت من السماء ، والله عز وجل يقول ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكروه )
أولا : أبو حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله وقد روى عنه أصحابه أقوالا شتى وعبارات متنوعه كلها تؤدى الى شيء واحد وهو : وجوب الاخذ بالحديث ، وترك تقليد آراء الأئمة المخالفه له ... فمن اقواله
1/ اذا صح الحديث فهو مذهبي
2/لايحل لأحد أن يأخذ بقولنا مالم يعلم من أين أخذناه
وفي رواية ( حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي )
زاد في رواية ( فإننا بشر ، نقول القول اليوم نرجع عنه غدا )
وفي اخرى ( ويحك يايعقوب - وهو أبو يوسف ـ لاتكتب كل ما تسمع مني ، فإني قد أرى الرأي اليوم وأتركه غدا ، وأرى الرأي غدا وأتركه بعد غد )
3/ إذا قلت قولا يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي .
ثانيا : الامام مالك بن أنس رحمه الله : من اقواله
1/ إنما أنا بشر أخطئ ، وأصيب ، فانظروا في رايي فكل ما وافق الكتاب والسنه فخذوه ، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنه فأتركوه .
2/ ليس أحد بعد انبي صلى الله عليه وسلم إلا ويؤخذ من قوله يترك ، إلا النبي صلى الله عليه وسلم
3/ قال ابن وهب : سمعت مالكا سئل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء ؟ فقال : ليس ذلك على الناس ، قال : فتركته حتى خف الناس ، فقلت له : عندنا في ذلك سنه ، فقال : وما هي ؟ قلت : حدثنا الليث بن سعد وأبن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعافري عن ابي عبدالرحمن الحبلي عن أصابع رجليه . فقال : إن هذا الحديث حسن ، وما سمعت به قط إلا الساعة . ثم سمعته بعد ذلك يسأل ، فيأمر بتخليل الأصابع .
وسيأتي تبعا كلام العلامة الألباني ( وينقل كلام الشافعي واحمد )
* نقل من المقدمة للألباني رحمه الله ـ بتصرف يسير يقتضيه النقل ـ
ذكر العلم العلامة البحر الفهامة علامة الحديث في زمانه الشيخ الالباني رحمه الله رحمة واسعه واسكنه في فسيح جنانه _ آمين _ في مقدمة كتابه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلامنا فقال
( ومن المفيد أن نسوق هنا ما وقفنا عليه منها أو بعضها - أي في أقوال الائمة في اتباع السنه وترك أقولهم المخالفه لها - لعل فيها عظه وذكرى لم يقلدهم بل من يقلد دونهم بدرجات تقليدا أعمى ويتمسك بمذاهبهم وأقوالهم كما لو كانت نزلت من السماء ، والله عز وجل يقول ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكروه )
أولا : أبو حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله وقد روى عنه أصحابه أقوالا شتى وعبارات متنوعه كلها تؤدى الى شيء واحد وهو : وجوب الاخذ بالحديث ، وترك تقليد آراء الأئمة المخالفه له ... فمن اقواله
1/ اذا صح الحديث فهو مذهبي
2/لايحل لأحد أن يأخذ بقولنا مالم يعلم من أين أخذناه
وفي رواية ( حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي )
زاد في رواية ( فإننا بشر ، نقول القول اليوم نرجع عنه غدا )
وفي اخرى ( ويحك يايعقوب - وهو أبو يوسف ـ لاتكتب كل ما تسمع مني ، فإني قد أرى الرأي اليوم وأتركه غدا ، وأرى الرأي غدا وأتركه بعد غد )
3/ إذا قلت قولا يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي .
ثانيا : الامام مالك بن أنس رحمه الله : من اقواله
1/ إنما أنا بشر أخطئ ، وأصيب ، فانظروا في رايي فكل ما وافق الكتاب والسنه فخذوه ، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنه فأتركوه .
2/ ليس أحد بعد انبي صلى الله عليه وسلم إلا ويؤخذ من قوله يترك ، إلا النبي صلى الله عليه وسلم
3/ قال ابن وهب : سمعت مالكا سئل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء ؟ فقال : ليس ذلك على الناس ، قال : فتركته حتى خف الناس ، فقلت له : عندنا في ذلك سنه ، فقال : وما هي ؟ قلت : حدثنا الليث بن سعد وأبن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعافري عن ابي عبدالرحمن الحبلي عن أصابع رجليه . فقال : إن هذا الحديث حسن ، وما سمعت به قط إلا الساعة . ثم سمعته بعد ذلك يسأل ، فيأمر بتخليل الأصابع .
وسيأتي تبعا كلام العلامة الألباني ( وينقل كلام الشافعي واحمد )
* نقل من المقدمة للألباني رحمه الله ـ بتصرف يسير يقتضيه النقل ـ